
❖ سيد محمد
تقدم رجال أعمال ومواطنون بالتهنئة للقيادة الرشيدة والمواطنين والمقيمين بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك. وأكدوا في لقاءات مع الشرق المكانة العظيمة لعيد الفطر في قلوب الجميع، باعتباره مناسبة دينية عظيمة، شرعها الله لتعزيز تماسك المجتمع ونشر المحبة، وتجدد قيم التراحم والتضامن من خلال صلة الأرحام، وعيادة المرضى، ومساعدة الفقراء، مما يرسخ روح التآخي والتضامن والمحبة في الله تبارك وتعالى. وإلى جانب ذلك يرسخ العيد قيم العطاء والدفع بالحياة الاقتصادية للمجتمع نحو المزيد من الفائدة من خلال البركة التي يشيعها بين المجتمع، وروح البذل والعطاء التي تشيع خلال هذه الأيام مما يجعل المحلات التجارية والباعة من ضمن المستفيدين كذلك من هذه الشعيرة الدينية وهو ما يعود بالنفع العميم على المجتمع وبيئته الاقتصادية من خلال الإنفاق الذي يتم خلال هذه الأيام، منوهين بأهمية إنعاش الدورة الاقتصادية ورفع المساهمة المجتمعية في المنظومة الاقتصادية.
صلة الرحم تعزز التكافل والتضامن الاجتماعي ..
عبد الله العلي: صدقة المال من فضائل الأعمال في العيد
وفي حديث لـ الشرق تقدم السيد عبد الله سلطان العلي بالتهنئة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، وإلى الشعب القطري والمقيمين على أرض قطر بمناسبة هذا اليوم المبارك، وقال إن صلة الرحم في هذا اليوم واجبة على كل مسلم، لافتًا إلى أنها تعزز التكافل والتضامن الاجتماعي. ونوه بأنه جاء عن النبي- صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: « لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ». والرحم هي القرابة من جهة الأب كانت أو من جهة الأم. والعيد فرصة للتقرب إلى الله- سبحانه وتعالى من خلال اتباع السنن والمندوبات في هذا اليوم ومنها صلة الرحم. وشدَّد على أنَ الصدقة في الأرحام صدقة وصلة، ومن ثم ففي كل الأحوال صلة الرحم مطلوبة وهي من فضائل الأعمال في دين الإسلام، لافتًا إلى أنَّ التزاور وصلة الأرحام هو ما يجسد فرحة الاحتفال بالعيد.
وقال العلي بهذه المناسبة إننا في قطر حريصون على أن نبدأ يومنا هذا بأن نزور أقاربنا وأرحامنا، لافتًا إلى أن المسلم الحقيقي هو من يزرع في أبنائه منذ الصغر صلة الرحم مع الأهل والأقارب ويغرس في أبنائِه هذه القيمة الإسلامية العظيمة بالتواصل مع أرحامه وتجديد العهد معهم وتقوية الروابط معهم حتى تكون الأسرة قويةً متماسكةً. ونوَّه بأنَّ الهدايا والعيديات التي تمنح للأطفال تعد شكلًا من أشكال صلة الرحم في العيد والتي تدخل الفرحة على الصغار وتنشر المحبة بين الأقارب.
وأكد السيد عبد الله العلي أنه وفقا لآراء العلماء فلا حرج في العيديات شرعا لأنَّها من العادات التي تدخل الفرحة والسرور على الأطفال الذين ينتظرونها من العام إلى العام، لافتًا إلى أنَّ مثل تلك المظاهر الطيبة هي ما تزرع الحفاظ على الود وصلة الرحم والنشأة على المودة في نفوس أبنائنا. ونوَّه بأهمية مثل هذه الأعمال لإشاعة الفرح في هذه الأيام المباركة. وفي رده على سؤال لـ الشرق حول القيمة الاقتصادية التي يضيفها هذا النشاط لصالح المجتمع، أكد السيد العلي أهميته الاقتصادية لأصحاب المشاريع الصغيرة مثل البقالات والدكاكين الصغيرة التي يقبل عليها الأطفال لشراء حاجياتهم وصرف خردة العيد التي يحصلون عليها من الأهل والأقارب والمعارف وهو ما يسهم في تفعيل وتنشيط الدورة الاقتصادية لقطاع الأعمال.

لا تجعلوا وسائل التواصل بديلا للزيارات..
طارق المفتاح: ديننا جعل في كل أمر شرعه منفعة اقتصادية
وفي حديثه لـ الشرق تقدم السيد طارق المفتاح بالتهنئة لقيادتنا الرشيدة وللشعب القطري والمقيمين بهذه المناسبة المباركة، وقال إن عيد الفطر هو تتويج مبارك لختام شهر خاص فضله الله تعالى على باقي شهور السنة، وجعله شهرا خالصا للعبادة، وهو شهر رمضان المبارك ومن ثم فهو أحد أعظم احتفالين للمسلمين على مدار العام، لافتًا إلى أن العيد فرصة لتلاقي العوائل والأقارب وإقامة التجمعات الأسرية والعائلية والزيارات وصلة الرحم. وقال إن لهذا اليوم مندوبات وعادات على المسلم القيام بها ومنها صلة رحمَه في أيام العيد، والصدقة وبث روح البهجة لدى الجميع وخاصة الأطفال حتى نغرس فيهم قيم الإيمان والإخاء والمحبة، وأن هذا الدين يقوم على التكافل والتعاون وأن المسلم لأخيه المسلم.
وأضافَ أن الأعياد هي أعظم المناسبات التي تعزز صلة الأرحام والتزاور بين الأقارب والأحبة من أهل وأصهار، لافتًا إلى أن صلة الرحم والتزاور هي جزء من ديننا وعقيدتنا، لذا نستمتع ونحن نقوم بتلك الأنشطة الحميدة.
ونوَّه السيد المفتاح بأن التواصل أصبح سهلًا الآن في ظل توافر وسائل التواصل الاجتماعي التي تسهل التواصل مع أي إنسان في أي مكان على الكرة الأرضية، مشددًا على أهمية التواصل مع الأهالي وإن كانوا في بلد آخر، والتواصل مع الأبناء المسافرين للدراسة بالخارج، والتواصل مع الأهل والأرحام جميعًا في يوم العيد، لكنه نبه في ذات الوقت على أمر مهم وهو أن لا نجعل وسائل التواصل الاجتماعي تقوم مقام التواصل الحقيقي، بل ونحذر من ذلك لأن هذا هو الجانب السلبي لهذه التكنولوجيا التي قللت من الزيارات وصلة الأرحام وجعلت الواحد يكتفي بإرسال رسالة، صحيح أنها مهمة للتأكيد على الحرص على التواصل ولكن الزيارة المباشرة خاصة في هذه الأيام تبقى لها أهميتها الخاصة، وبالذات للأقارب والأهالي حتى تبقى العائلة على صلة وترابط، ولأنه عبر التواصل تقوى الروابط الاجتماعية ويقوى المجتمع، وكلما انقطعت تلك الروابط، ضعفَ المجتمع.
وفي معرضه رده على سؤال لـ الشرق عن القيمة الاقتصادية لهذه الأيام إلى جانب قيمتها الروحية، أوضح السيد المفتاح أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يجمع بين احتياجات الروح والجسم، وهو الدين الوحيد الذي جعل في كل أمر شرعه مصلحة اجتماعية ومنفعة اقتصادية، ولذلك نجد في هذه الأيام نشاطا اقتصاديا كبيرا وطلبا زائدا على المحلات التجارية سواء فيما يتعلق بطلب الهدايا، أو صرف العيديات من جانب الأطفال، أو جلب السلع والبضائع لإعداد الولائم، إلى جانب الانتعاش الذي تشهده محلات الخياطة وبيع الملابس، ويمكننا أن نقول إن موسم العيد هو موسم اقتصادي يستفيد منه كل بائع حسب اختصاصه ومجال نشاطه.
جمعة العيد وفرحة العيال من أجمل المظاهر..
د. عبد الله المنصوري: العيد فرصة لتنشيط بيئة الأعمال وزيادة الطلب
وفي حديثه لـ الشرق تقدم الدكتور عبد الله المنصوري بالتهنئة لقيادتنا الرشيدة والحكومة الموقرة والشعب القطري الكريم والأخوة المقيمين بهذه المناسبة المباركة، وقال إن الله شرع عيد الفطر للمسلمين ليكون إعلانا عن تمام هذه العبادة التي خص الله بها شهر رمضان المبارك، وفرحة مشروعة للمؤمن بعد أداء الفريضة، كما جاء في الحديث النبوي الشريف: «للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه». ويضيف الدكتور عبد الله أن هذه الثنائية تكشف عن عمق الرؤية الإسلامية التي تجمع بين الفرح الدنيوي المنضبط والغاية الدينية، في توازن دقيق بين احتياجات الإنسان الدنيوية والأخروية.
وأضاف أن عيد الفطر هو من أجمل الأعياد والمناسبات الدينية، فلا شك أن المسلم يكون سعيداً بإفطاره كما هو سعيد بإكمال عبادته خلال هذه الأيام المباركة التي يعتق فيها الله الرقاب من النار، مشيرا إلى أن هناك عددا من العادات والتقاليد المرتبط معظمها بالعبادات يحرص عليها الجميع خلال أول أيام العيد من بينها أداء صلاة العيد ثم زيارة الأهل والأقارب للتهنئة بتلك المناسبة الجميلة خاصة الأطفال الذين يتدافعون لأخذ العيدية من الكبار، وهذا من أجمل مظاهر الأعياد الإسلامية التي تزرع داخل الطفل حب العطاء والسخاء والجود بما لديه، وهذه من مظاهر ديننا الإسلامي الذي يحرص على تربية الأجيال على مكارم الأخلاق والفضائل.
وأضاف الدكتور عبد الله المنصور أنه رغم الظروف الحالية فإن أمن وأمان الوطن بفضل قيادته يشعرنا بنفس الفرحة والسعادة التي كنا نشعر بها في المناسبات السابقة، ونحمد الله على ما من علينا به من قيادة حكيمة تدير الأمور برؤية وحكمة وشجاعة، والشعب كله من مواطنين ومقيمين ملتزمون بالتوجيهات التي تصدرها الجهات المختصة في هذا المجال، وهي توجيهات تبث الطمأنينة في نفس الجميع. ولا شك أن جمعة العيد التي نعيشها اليوم في بيوتنا آمنين وفرحة عيالنا بهذا اليوم من أجمل المظاهر التب تبث السعادة والبهجة في نفوس الجميع.
وعن الآثار الاقتصادية ليوم العيد على الحياة العامة، أوضح الدكتور المنصوري أن الدين الإسلامي جاء ليضبط الحياة العامة للمجتمع وجعل في كل تنظيم تدبيرا كذلك، ويلاحظ أن فرحة العيد هي فرحة عامة ومن المستفيدين منها التجار والباعة الذين يجدون وفرة في السيولة قد لا يجدونها في الأيام الأخرى، وهذا من بركة هذا اليوم، كما أن الدورة الاقتصادية تشهد انتعاشا كبيرا خلال هذه الأيام وهو ما يزيد الطلب على جميع المنشآت الاقتصادية وفي مختلف مجالات الاستهلاك سواء تعلق الأمر ببضائع اللباس، أو الهدايا، أو الأغذية، أو الألعاب، فكل هذه القطاعات تجد البيئة المناسبة لنشاطها وزيادة الطلب على منتجاتها، ومن ثم فإن العيد هو فرصة لتنشيط بيئة الأعمال وزيادة الطلب عليها.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





