اخبار العرب -كندا 24: الأحد 8 مارس 2026 12:03 صباحاً مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

❖ الدوحة - الشرق
قالت الدكتورة طيبة سلوان، أخصائية طب الأسرة في مركز الثمامة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن الكبد يعد من أهم الأعضاء الحيوية في جسم الإنسان، إذ يتولى مجموعة كبيرة من الوظائف الأساسية، أبرزها تنقية الجسم من السموم، ومعالجة العناصر الغذائية، إضافة إلى تخزين الطاقة لاستخدامها عند الحاجة. ولهذا فإن الكبد يعد من أكثر الأعضاء تأثرًا بتغير نمط الغذاء خلال شهر رمضان.
وأشارت إلى أن الصيام قد يمثل فرصة حقيقية لتحسين صحة الكبد وتجديد نشاط خلاياه، خاصة إذا تم الالتزام بنظام غذائي متوازن خلال فترتي الإفطار والسحور. فالامتناع عن الطعام لساعات طويلة يتيح للجسم فرصة لتقليل تراكم الدهون على الكبد، كما يمنح هذا العضو الحيوي وقتًا كافيًا لإصلاح بعض الأضرار التي قد تنتج عن العادات الغذائية غير الصحية خلال بقية أشهر السنة، ويعمل الكبد على مدار الساعة طوال العام لمعالجة الطعام الذي نتناوله، والتخلص من السموم، وتنظيم الطاقة في الجسم. ومع دخول شهر رمضان، يتغير إيقاع الحياة اليومية، ويبدأ الكبد في التكيف مع فترات الصيام الطويلة. وفي حال التعامل مع هذا التغيير بشكل صحي ومتوازن، يمكن أن يتحول الصيام إلى فرصة مفيدة لدعم وظائف الكبد وتعزيز صحته.
وحذرت الدكتورة طيبة عبود من أن بعض العادات الغذائية الخاطئة قد تحول شهر رمضان من فرصة لتعزيز صحة الكبد إلى تحدٍ صحي حقيقي. فالإفطار على وجبات غنية بالدهون والمقليات يؤدي إلى ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الجسم، الأمر الذي يزيد من احتمالات الإصابة بالكبد الدهني، كما أن الإفراط في تناول السكريات والمشروبات المحلاة خلال فترة الإفطار قد يسبب اضطرابًا في مستويات السكر في الدم، وهو ما يؤدي إلى زيادة مقاومة الأنسولين.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






