أخبار عاجلة
الجيش الأميركي: مضيق هرمز ليس مغلقاً -
سيدات الأخضر يهزمن قرغيزستان بثنائية -

د. شافي الهاجري رئيس اللجنة العلمية للمشروع: "إعفاف" منظومة لبناء أسرة مستقرة

اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 2 مارس 2026 04:39 مساءً محليات 44
03 مارس 2026 , 12:28ص
alsharq

الدوحة - الشرق

أكد الدكتور شافي الهاجري- رئيس اللجنة العلمية لمشروع اعفاف، التابع لمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية– أن المشروع ينطلق من رؤية علمية تعتبر الزواج استثمارًا اجتماعيًا قبل أن يكون مجرد مساعدة ظرفية، وأن الفكرة ليست “مبلغًا يُقدَّم وينتهي الأثر”، بل منظومة تدخّل تهدف إلى بناء أسرة مستقرة وسعيدة، عبر الجمع بين الدعم المادي وتوجيهه وفق معايير واضحة، وربطه بتمكين الشباب والشابات من تأسيس حياة زوجية متوازنة ومستدامة. وهذا ما يجعله مختلفًا عن الدعم التقليدي الذي قد يركز على الجانب المالي وحده، بينما "إعفاف" يضع نصب عينيه الاستقرار الأسري كغاية، وما يتبع ذلك من آثار إيجابية على المجتمع.

وقال د. الهاجري: علميًا واجتماعيًا، استقرار الأسرة هو أحد أهم روافع التماسك الاجتماعي؛ لأن الأسرة المستقرة تُنتج أفرادًا أكثر توازنًا وانتماءً وقدرة على الإسهام الإيجابي في المجتمع. ومشروع “إعفاف” يعالج مجموعة أسباب مرتبطة بتأخر الزواج، مثل ارتفاع التكاليف وضعف الثقافة الزوجية لدى المقبلين على الزواج، عبر دعم مادي يخفف الأعباء، وبالتوازي دعم تثقيفي يساعد على تصحيح المفاهيم الخاطئة وبناء مهارات التفاهم والوعي بالمسؤوليات، الأمر الذي ينعكس على خفض احتمالات التعثر والنزاع، وبالتالي الحد من الطلاق.

وأضاف: دور اللجنة العلمية هو ضمان أن يتحول أي هدف اجتماعي إلى آليات عمل قابلة للتطبيق والقياس. لذلك نعتمد على قراءة الواقع الاجتماعي والاحتياجات الفعلية، ثم تصميم التدخل بحيث يكون شاملًا: دعم مالي يوجَّه للفئات المستحقة، مع اهتمام واضح برفع الوعي وتقديم الإرشاد، إلى جانب المتابعة والتقييم وقياس الأثر. وهذه المنهجية مرتبطة بتوجه مؤسسي قائم على الحوكمة والشفافية والامتثال، وامتلاك أدوات متابعة وتقييم مستمر وقياس أثر، ما يعزز جودة التنفيذ ويضمن توجيه الموارد إلى حيث تُحدث فرقًا حقيقيًا.

وأكد أن دعم تأسيس أسرة مستقرة، يمثل دعم “الخلية الأولى” التي يقوم عليها المجتمع. وأن الأسرة المستقرة تخفّض الضغوط النفسية والاجتماعية، وتزيد قدرة أفرادها على الإنتاج والتفاعل الإيجابي، وتُسهم في خلق بيئة مجتمعية أكثر تلاحمًا.

وأشار إلى أن المشروع يستهدف بوضوح دعم الشباب لتأسيس أسرة مستقرة، ونشر الثقافة الزوجية السليمة، والمساهمة في الحد من ظواهر اجتماعية مثل العنوسة والطلاق، وهذه كلها عناصر تُترجم مباشرة إلى تماسك اجتماعي أعلى، وتضامن أقوى، وشعور أعمق بالانتماء داخل المجتمع.

وتابع د. شافي الهاجري: رسالتنا للشباب واضحة: لا تجعلوا التحديات الاقتصادية أو ضغوط العادات تعيق تأسيس حياة أسرية متوازنة. “إعفاف” لا يقدّم دعمًا ماليًا فقط، بل يدعو إلى فهم الزواج كمسؤولية وشراكة، وإلى تبني ثقافة زوجية صحيحة تُعلي من قيم التفاهم والاحترام والتخطيط. نحن نؤمن أن الأسرة المستقرة ليست شأنًا خاصًا فحسب، بل هي ركيزة للتنمية الاجتماعية؛ وكل أسرة تُبنى على وعي واستقرار، تُضيف للمجتمع قوة وتماسكًا.

وشدد على أن مشروع “إعفاف” هو فرصة حقيقية لصناعة أثر ممتد عبر تخفيف أعباء الزواج، وبناء أسر مستقرة، وتعزيز التماسك الاجتماعي. مضيفاً: الدعم—ولو كان بسيطًا—يسهم في إدخال الفرح إلى بيت جديد، ويصنع بداية أكثر أمانًا لشبابنا، وندعو أهل الخير للمساهمة والتبرع لدعم مشروع “إعفاف” عبر قنوات مؤسسة ثاني بن عبدالله الإنسانية.

وأشار إلى أن مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية أتاحت إمكانية التبرع عبر موقعها الإلكتروني، مع توفير طرق تبرع متنوعة تُمكّن المتبرع من اختيار الوسيلة التي تناسبه بكل يسر وسهولة.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق التلبّك المعوي.. مشكلة شائعة يمكن الوقاية منها
التالى متحدثون: دمج الاستدامة في التعليم لبناء جيل واعٍ بالبيئة

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.