أخبار عاجلة
فرنسا: اتهام 5 أشخاص بتمويل حركة «حماس» -
العراق يعيش هاجس حرب على حدوده -
رمضان غزة: خروقات إسرائيلية وقتلى وجرحى -
شكاوى لبنان ضد إسرائيل تتراكم والتنفيذ معلّق -

رئيس المجلس التنفيذي لليونسكو يؤكد على ضرورة حماية اللغة الأم وتعزيز دورها في التواصل بين الشعوب

اخبار العرب -كندا 24: السبت 21 فبراير 2026 08:07 صباحاً محليات 32
21 فبراير 2026 , 03:54م
alsharq

باريس - قنا

 أكد سعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب، رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ومندوب دولة قطر لدى المنظمة، أن التعليم باللغة الأم يشكل ركيزة أساسية لتحسين التحصيل الدراسي، وتعزيز ثقة المتعلمين بأنفسهم، وتمكينهم من الاندماج والمشاركة الفاعلة في بناء مجتمعات أكثر شمولا.

وأوضح سعادته، في كلمة ألقاها خلال فعالية نظمت بمقر اليونسكو بمناسبة اليوم الدولي للغة الأم، الذي يصادف الحادي والعشرين من فبراير من كل عام، أن تعزيز التعدد اللغوي يسهم في ترسيخ قيم الاحترام المتبادل والانفتاح والتفاهم بين الشعوب، مشيرا إلى أن الدول الأعضاء، بدعم من اليونسكو، تعمل على اعتماد سياسات تعزز إدماج اللغات الأم في النظم التعليمية، بما يضمن مشاركة جميع اللغات في تبادل المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة والسلام.

وشدد رئيس المجلس التنفيذي لليونسكو على أنه، ورغم هذه الجهود الدولية، لا تزال العديد من لغات العالم مهددة بالاندثار، وهو ما يمثل خسارة جسيمة للإنسانية لما تحمله هذه اللغات من معارف وتقاليد وثقافات عريقة ومتجذرة.

ويأتي إحياء اليوم الدولي للغة الأم، الذي أقرته اليونسكو عام 1999 واعتمدته الأمم المتحدة في عام 2002، بهدف تسليط الضوء على أهمية التنوع اللغوي ودوره المحوري في مجالي التعليم والثقافة وتعزيز التماسك الاجتماعي، فضلا عن كونه تقديرا لغنى التراث اللغوي العالمي، وتذكيرا بضرورة حماية اللغات بوصفها ركيزة للهوية ووسيلة لنقل المعارف والتقاليد عبر الأجيال.

كما يستحضر هذا اليوم ذكرى الطلاب الذين ضحوا دفاعا عن حقهم في التحدث بلغتهم الأم، في رسالة تؤكد الدور المحوري للشباب في صون اللغات وحماية التراث الثقافي.

واختارت اليونسكو شعار "أصوات الشباب في التعليم المتعدد اللغات" موضوعا لاحتفال هذا العام، في ظل التحولات العميقة التي شهدها المشهد اللغوي خلال السنوات الأخيرة، بفعل تزايد الهجرة، والتطور المتسارع في التقنيات الحديثة، وتنامي الإقرار بالفوائد المعرفية والاجتماعية والاقتصادية للتعدد اللغوي.

ويضطلع الشباب بدور محوري في هذا المسار، من خلال دفاعهم عن اللغات وإحيائها، وإنتاج محتوى رقمي متنوع، وتسخير التكنولوجيا لإبراز التنوع اللغوي وتعزيز حضوره ومكانته.

وبحسب الأمم المتحدة، تختفي لغة واحدة كل أسبوعين، حاملة معها تراثا ثقافيا وفكريا متكاملا. وتقدر اليونسكو عدد اللغات المنطوقة أو المستخدمة بالإشارة بنحو 8,324 لغة، لا يزال قرابة 7,000 منها متداولا، في حين لم تحظ سوى بضع مئات بمكانة فعلية في النظم التعليمية والمجال العام، وتستخدم أقل من مئة لغة فقط في العالم الرقمي.

وفي السياق ذاته، تواصل اليونسكو الاحتفاء باللغات العالمية الأخرى، إذ يحتفل باليوم العالمي للغة العربية في 18 ديسمبر من كل عام، كما أعلنت المنظمة مؤخرا يوم 9 فبراير يوما عالميا للغة اليونانية، تأكيدا على الدور التاريخي والثقافي لهذه اللغات وإسهامها في تعزيز التواصل بين الحضارات، وبحسب تقديرات اليونسكو، يتحدث أكثر من 400 مليون شخص اللغة العربية حول العالم.

ودعت المنظمة، بهذه المناسبة، إلى تجديد الالتزام العالمي بحماية اللغات وتعزيزها والاحتفاء بها، بما يضمن استمراريتها وانتقالها إلى الأجيال المقبلة، ويسهم في إثراء المجتمعات الإنسانية وتعزيز التنوع الثقافي.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق الداخلية المغربية : إجلاء عشرات الاف من مناطق الفيضانات
التالى قواعد توفيق محدثة لتطوير فض المنازعات

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.