
الأكاديمية الأولمبية القطرية
الدوحة - قنا
اختتمت الأكاديمية الأولمبية القطرية اليوم دورة "النشاط البدني والتوحد" التي أقيمت على مدار خمسة أيام بهدف تعزيز المعرفة العلمية والعملية في مجال دمج الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد في الأنشطة الرياضية.
شارك في الدورة أكثر من 40 دارسا ودارسة من داخل قطر وخارجها، يمثلون مختلف التخصصات الوظيفية والعلمية ذات الصلة بالتربية البدنية والتدريب الرياضي والتربية الخاصة والعلوم الإنسانية، بالإضافة إلى عدد من أولياء أمور أطفال مصابين بطيف التوحد.
وتأتي هذه الدورة في إطار حرص الأكاديمية الأولمبية القطرية على تطوير قدرات الكوادر العاملة في مجال دمج الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد في الأنشطة الرياضية، بما يتماشى مع رؤية دولة قطر في دعم الرياضة للجميع، وترسيخ قيم الشمولية والاندماج المجتمعي.
وتضمنت الدورة 4 محاور، هي تقديم خلفية علمية شاملة حول اضطراب طيف التوحد، والتواصل وإدارة السلوك في التدريب الرياضي، وتقنيات التدريب الرياضي للأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد، وتطبيق المعرفة وبناء برامج مستدامة.
وقال السيد خليل الجابر المدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية القطرية إن تنظيم هذه الدورة يأتي في إطار التزام الأكاديمية الأولمبية القطرية بدعم الرياضة كوسيلة للتنمية المجتمعية، وتعزيز قيم الشمولية والاندماج بين أفراد المجتمعات.
وأضاف:" نحن سعداء بالتفاعل الكبير من المشاركين في هذه الدورة الذين تجاوز عددهم أربعين دارسا ودارسة من داخل دولة قطر وخارجها من مختلف التخصصات والذين يمثلون نخبة من الكوادر العاملة في مجالات الرياضة والتربية الخاصة.. نؤمن بأن الاستثمار في بناء قدرات هؤلاء المتخصصين سينعكس إيجابا على حياة الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد، ويمنحهم فرصا أكبر للاندماج والمشاركة الفاعلة في المجتمع".
وأشار إلى أنه بهذه الدورة تكون الأكاديمية الأولمبية القطرية أضافت محطة جديدة في مسيرتها نحو تطوير الرياضة للجميع، والتي تؤكد أن الاهتمام بالأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد ليس مجرد واجب إنساني، بل هو استثمار في مستقبل أكثر شمولية وعدالة، حيث شكلت الدورة نموذجا يحتذى به في الجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بما يعزز من قدرات المشاركين ويمنحهم الأدوات اللازمة لإحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




