
الدوحة - قنا
استضافت جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم، حفل تدشين كتاب "الفن المعاصر من قطر: المجموعة الفنية للشيخ عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني" (سكايرا آرت، 2026) وذلك في حرمها الجامعي.
تخلل حفل تدشين الكتاب، جلسة نقاشية ثقافية فنية ثرية، فضلا عن تنظيم معرض موازي بعنوان: "نبض المكان: أعمال مختارة من المجموعة الفنية للشيخ عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني".
ويأتي هذا التدشين الذي حضره سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة المدينة الإعلامية، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى الدولة، وأكاديميون وإعلاميون ومثقفون وفنانون، تمهيداً لافتتاح فعاليات /آرت بازل ـ قطر/ والذي يُقام في الفترة من 5 إلى 7 فبراير الجاري.
يحتفي هذا الإصدار بثلاثة عقود في جمع الأعمال الفنية من سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني، ويتتبع تطور ومسيرة الفن القطري، من التقاليد العريقة المتجذرة في التراث إلى الممارسات المعاصرة المبتكرة ذات التوجه العالمي، مقدماً سرداً ثاقباً حول تطور الهوية الفنية للبلاد وتحولاتها السريعة التي شهدتها.
وأعرب سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني عن سعادته بإطلاق هذا الكتاب في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، وقال: "للمؤسسات التعليمية مكانة خاصة في قلبي، وقد لعب هذا الحرم الجامعي دورًا هامًا على مدى ثلاثة عقود تقريبًا في تشكيل جوانب عديدة من المشهد الإبداعي في قطر.. أتقدم بالشكر الجزيل إلى عميد الجامعة على هذه المبادرة، وإلى جامعة فرجينيا كومنولث في قطر على استضافتي".
وأضاف: "كما يسعدني مشاركة هذه المناسبة مع هذا العدد الكبير من الفنانين والطلاب وأعضاء هيئة التدريس الموهوبين الذين أسهموا إسهامًا كبيرًا في ازدهار المشهد الثقافي لبلادنا".
من جانبه، أعرب أمير بيربتش عميد جامعة فرجينيا كومنولث - كلية فنون التصميم في قطر، عن سعادته في أن يشارك سعادة الشيخ عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني في حوارٍ خاص بمناسبة إطلاق هذا الكتاب الذي يجسّد إلى جانب معرض "نبض المكان" المصاحب له، ثلاثة عقود من جمع الأعمال الفنية الرائدة والتي ساهمت في تشكيل وصياغة هوية قطر الفنية المتميزة على الساحة الفنية العالمية، بدءًا من التقاليد التراثية العريقة وصولًا إلى الممارسات المعاصرة الجريئة ذات الصدى الدولي".
وأضاف: "بصفتي عميدًا لجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، أفتخر برؤية أعمال خريجينا الموهوبين وبهذا الشكل البارز في كلٍ من الكتاب والمعرض.. إن هذا الإرث المستدام لسعادة الدكتور عبد الله بن علي بن سعود آل ثاني، أحد أبرز الداعمين لمنظومة الفنون في قطر يُلهمنا جميعًا. كما تؤكد مثل هذه الفعاليات - والتي تتزامن مع الافتتاح المرتقب لآرت بازل قطر - التزامنا المشترك برعاية مستقبلٍ إبداعي نابض بالحياة ومترابط في المنطقة".
جدير بالذكر أن معرض "نبض المكان: أعمال مختارة من المجموعة الفنية للشيخ عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني" الذي يأتي تنظيمه بالتزامن مع حفل تدشين الكتاب، ويستمر في استقبال جمهوره إلى السابع من مارس المقبل، يضم أعمالا فنية لأحد عشر فنانًا ومصممًا قطريًا موهوبًا من خريجي جامعة فرجينيا كومنولث في قطر - والذين وردت أعمالهم أيضًا في الكتاب، مما يُبرز الأثر المستدام للمواهب المحلية التي رعتها منظومة الجامعة من خلال التعليم والاقتناء.
وقال تشيس ويستفول مدير المعرض في الجامعة إن "نبض المكان" يأتي تجسيدًا ماديًا للروايات التي تناولها كتاب سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني، الجديد.
وأضاف: "لا يقتصر هذا المعرض على عرض أعمال 11 خريجًا متميزًا فحسب، بل يلقي الضوء على الدور الملموس الذي لعبته جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر في صياغة الثقافة البصرية في قطر".
وتتناول الأعمال الفنية من لوحات ومنحوتات ومطبوعات ومنسوجات وألياف وفنون متعددة الوسائط، موضوعات التراث والهوية في الدولة التي تشهد تحولات متسارعة، مبرزة براعة وذكاء وحساسية جيل صاعد من رواد الثقافة.
وإلى جانب الاحتفاء بهذه الكوكبة من الفنانين المتميزين، يلقي معرض "نبض المكان" الضوء أيضاً على التأثير العميق لمجموعة الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني في رعاية الفن والثقافة المعاصرة والنهوض بها في قطر وخارجها.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






