
مؤسسة قطر تحتفي بالإرث الموسيقي لعازف الكمان سامي شوا
الدوحة - قنا
احتفت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بإرث عازف الكمان المصري سامي شوّا الموسيقي، ضمن سلسلة "من القلب إلى القلب" التي تحتفل بجمال المقام العربي وتحُييه.
فتحت عنوان "ستّون سنةً على غياب سامي شوّا أمير الكمان العربيّ"، أقيمت الأمسية في مسرح الصندوق الأسود في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، واستضافت الدكتور أحمد الصالحي" الموسيقي والباحث الكويتي، إلى جانب الدكتور مصطفى سعيد الموسيقيّ والمُلحّن والباحث وعازف العود مؤسّس مجموعة أصيل (فكرة، وعود، وغناء)، وكذلك بلال بيطار عازف قانون متخصص في تقاليد المقام العربي الأصيل.
ويعد سامي الشوا، عازف الكمان المصري، سوري الأصل، الذي عاش خلال الفترة من 1885 إلى 1965، من أوائل من تعلم أصول وخصائص الموسيقى العربية ولا سيما المدرسة العراقية. وتخصص في استخدام الكمان، فضلا عن انشغاله بتأليف كتب تعليمية في الموسيقى.
وكانت الأمسية بمثابة تكريم وتكريس لذكرى سامي شوا وما تركه من إرث موسيقي، بإتقانه سائر لهجات المقام العربي، وزاد عليها بعض لهجات المقام الأعجمي.
وفي إطار الحفاظ على أصالة أجواء "من القلب إلى القلب"، أُقيم العرض الموسيقي بعيدًا عن الشاشات المضيئة ومكبرات الصوت والهواتف المحمولة، بما أتاح للجمهور التفاعل مع الموسيقى في أنقى صورها بلا صخب التكنولوجيا.
قبيل انطلاق الأمسية، نظّم برنامج "حرفة"، التابع لمؤسسة قطر، ورشة عمل بعنوان "هندسة الهياكل الخارجية"، تلاها جلسة نقاشية شارك فيها نخبة من الموسيقيين ونظّمتها مبادرة "بالعربي" التابعة لمؤسسة قطر. الأمر الذي أتاح للحضور فرصة التحدث إلى الموسيقيين مباشرة والاستماع إلى آرائهم.
جدير بالذكر، أن الأمسيات الموسيقية لسلسة "من القلب إلى القلب"، تنطلق كجزء من فعاليات "الغرّة للآداب والفنون"، التي تحتفي بالفن والحضارة العربية والإسلامية.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






