الأحد 14 يونيو 2026 06:52 مساءً في إطار جهود دولة قطر الرامية إلى حماية التنوع البيولوجي وصون الأنواع البحرية المهددة بالانقراض، دشنت وزارة البيئة والتغير المناخي، موسم فقس وإطلاق صغار السلاحف البحرية «صقرية المنقار» إلى بيئتها الطبيعية، وذلك بشاطئ فويرط.
شهد الموسم الحالي تسجيل 284 حالة تعشيش في سبعة مواقع رئيسية على الساحل الشمالي للدولة، مقارنة بـ 219 حالة تعشيش خلال الموسم الماضي، بما يمثل مؤشراً إيجابياً على نجاح البرامج الوطنية الرامية إلى حماية السلاحف البحرية وتعزيز استدامة موائلها الطبيعية.
وذكرت وزارة البيئة والتغير المناخي أن نتائج الرصد الميداني كشفت عن عودة عدد من إناث السلاحف صقرية المنقار إلى الشواطئ القطرية للتعشيش أكثر من مرة خلال الموسم ذاته، حيث تم توثيق تكرار زيارة 15 سلحفاة باستخدام العلامات التعريفية المعدنية المثبتة على زعانفها، وسجلت إحدى السلاحف أربع عمليات تعشيش خلال الموسم، فيما عادت سلاحف أخرى ثلاث مرات أو مرتين، وهو ما يمثل دليلاً علمياً مهماً على نجاح جهود الحماية وقدرة الشواطئ القطرية على توفير بيئة آمنة وملائمة لتكاثر هذا النوع المهدد بالانقراض.
وأكدت وزارة البيئة والتغير المناخي أن هذه النتائج تعكس كفاءة برامج الرصد والمتابعة العلمية التي تنفذها الفرق المختصة، والتي تشمل تتبع السلاحف البحرية وجمع وتحليل البيانات البيولوجية والبيئية، بما يسهم في تعزيز المعرفة العلمية بهذا النوع الحيوي ودعم الجهود الوطنية والإقليمية الرامية إلى المحافظة عليه.
وبدأت الأعشاش التي تمت حمايتها ومتابعتها منذ بداية الموسم بإنتاج أعداد جديدة من الصغار، والتي تم إطلاقها إلى البحر وفق إجراءات علمية دقيقة تضمن منحها أفضل فرص البقاء والعودة مستقبلاً إلى الشواطئ القطرية لاستكمال دورة حياتها الطبيعية.
وجددت وزارة البيئة والتغير المناخي تأكيدها على مواصلة أعمال الرصد والمتابعة حتى نهاية الموسم، بما يسهم في حماية السلاحف البحرية والحفاظ على اســـتدامة النـــــظـــم البيئية الساحلية والبحرية، ويعزز مكانة دولة قطر كنموذج رائد في مجال حماية التنوع البيولوجي وصون المـوارد الطبـيـعـية للأجـيال القادمة.
يأتي ذلك نتيجة الجهود الميدانية التي ينفذها قطاع الحماية والمحميات الطبيعية، ممثلاً في إدارة تنمية الحياة الفطرية، بالتعاون مع إدارة المحميات الطبيعية وإدارة الحماية البحرية، لمتابعــــة موسـم تـعـشيش السلاحف البحرية ورصدها وحمــاية أعـشاشهـا، إلى جانـب مراقبة مراحل الفقس والإطلاق وفق أحدث المعايير العلمية المعتمدة في مجال المحافظة على الحياة الفطرية.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






