اعتداءات إيرانية على الكويت والبحرين

اعتداءات إيرانية على الكويت والبحرين
اعتداءات إيرانية على الكويت والبحرين

السبت 6 يونيو 2026 07:04 مساءً الكويت- المنامة- طهران- واشنطن- قنا- الأناضول- وكالات- أعلنت وزارة الدفاع الكويتية عن رصد 7 صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي الكويتي، أمس، واعتراضها فوق عدد من المناطق السكنية، ما أسفر عن سقوط بعض الشظايا.

وقال العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية، إن العدوان الإيراني الآثم نتجت عنه أضرار مادية من دون إصابات بشرية.

وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة الكويت واستنكارها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة والتي كان آخرها فجر أمس، في عدوان سافر يتجاهل المطالبات الدولية الداعية إلى وقف هذه الممارسات.

وأكدت الخارجية الكويتية، في بيان، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، كما تشكل تصعيدا خطيرا يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب، في وقت يبذل فيه المجتمع الدولي جهودا حثيثة لوقف العمليات القتالية وتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد، مؤكدة أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة.

وجددت الكويت التأكيد على احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد.

بدورها أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، عن أن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين تمكنت من اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من الطائرات المسيرة الإيرانية.

وأكدت قوة دفاع البحرين، في بيان أمس، أن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين في البحرين.

وشدد البيان، على أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني.

وأكدت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أمس، اعتراض طائرات مسيّرة إيرانية فوق منطقة مضيق هرمز، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني، تنفيذ هجمات صاروخية قال إنها استهدفت قواعد عسكرية أميركية في الكويت والبحرين.

وأعلن الجيش الأميركي اعتراض ناقلة النفط «إم تي دافينا» في المحيط الهندي، وهي سفينة خاضعة للعقوبات الأميركية منذ عام 2024 بتهمة نقل النفط الخام الإيراني إلى الصين. وأكدت القيادة الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ أن العملية تأتي ضمن جهود مراقبة واعتراض الشبكات التي تقدم دعماً مادياً لإيران.

وفي السياق، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية أنها أطلقت طلقات تحذيرية باتجاه سفن حربية أميركية قبالة سواحلها الجنوبية، مشيرة إلى استخدام طائرات مسيّرة وصواريخ كروز مضادة للسفن، ما أدى إلى تراجع مدمرتين أميركيتين، إلا أن القيادة المركزية الأميركية سارعت إلى نفي هذه الرواية، مؤكدة أن القوات الإيرانية لم تستهدف أي سفن أميركية، وأن مثل هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة.

سياسياً، ربط محسن رضائي، مستشار المرشد الإيراني، أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن بموافقة الإدارة الأميركية على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة تقدر بنحو 24 مليار دولار، في مؤشر على استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين رغم الاتصالات الجارية.

وفي الملف النووي، كشف دبلوماسيون أن الولايات المتحدة تعمل على إعداد مشروع قرار لإدانة إيران خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع المقبل، على خلفية استمرار الخلافات بشأن التعاون مع الوكالة الدولية والوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية. وحذرت أطراف دبلوماسية من أن هذه الخطوة قد تؤثر سلباً بأجواء المفاوضات الجارية بين الجانبين.

بدوره قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن على الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تتجنب تحويل التقارير الفنية إلى «أدوات ضغط سياسي» إذا كانت ترغب في المساهمة في التوصل إلى حل دبلوماسي. وأضاف أن فقدان الوكالة للقدرة على مراقبة بعض المنشآت نتج عن الهجمات وليس عن عدم تعاون إيران، واتهم الوكالة باستغلال عواقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية لخلق «غموض» حول برنامج طهران النووي.

وأدانت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس السبت، الهجمات التي قالت إن الولايات المتحدة شنتها فجر أمس على أهداف في جنوب البلاد، مؤكدة أن استهداف منشآت رادارية ومراقبة ساحلية في مدينة سيـريك وجزيرة قشم يشكل «انتهاكًا واضحًا» لوقف إطلاق النار المعلن في الثامن من إبريل/‏‏ نيسان الماضي واعتداءً على السيادة الوطنية ووحدة الأراضي الإيرانية.

وقالت الخارجية الإيرانية، في بيان، إن الهجوم الأميركي يعكس «استخفافًا كاملًا» بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن القوات المسلحة الإيرانية تعاملت مع الهجوم «بيقظة واقتدار» وقدمت «ردًا متناسبًا وفعالًا» على ما وصفته بالاعتداء.

وأضاف البيان أن تكرار خرق وقف إطلاق النار من جانب الولايات المتحدة يثبت، بحسب طهران، أن واشنطن لا تبدي إرادة لخفض التوتر والعودة إلى الاستقرار، محملًا الإدارة الأميركية مسؤولية جميع التداعيات وأي تصعيد محتمل.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق خبرات آسيا و«مونديال 2022» ســـلاحــنــــــــا
التالى ختام الجولة الأولى من سباقات الرياضة للجميع

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.