الأربعاء 3 يونيو 2026 06:40 مساءً أسدل الستار على موسم آخر من المسابقات الرياضية لمشروع لاليغا المجتمعي في مخيمي الزعتري والأزرق للاجئين في الأردن، مما يعزز مكانة كرة القدم كأداة للإدماج، والتعايش والتنمية الشخصية لمئات من الأطفال والشباب اللاجئين.
وتهدف هذه المبادرة، التي أطلقها قسم المشاريع الرياضية في رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (لاليغا) ومؤسسة لاليغا بالتعاون مع المشروع العالمي للتطوير الكروي (AFDP Global)، إلى تحسين نوعية حياة اللاجئين من خلال الرياضة، كما تعمل على تعزيز تدريب وتمكين الأولاد والبنات من خلال برامج تعليمية ورياضية تستند إلى القيم الإيجابية لكرة القدم.
وشهدت الأيام الأخيرة من المنافسات، التي أقيمت على مدار الأسابيع القليلة الماضية في مخيمي اللاجئين، مشاركة عشرات الفرق واللاعبين من مختلف الفئات العمرية. ففي مخيم الزعتري، شارك 286 طفلاً و47 شاباً، موزعين على 26 فريقاً خاضوا 106 مباريات. أما في مخيم الأزرق، فقد شارك 144 طفلاً و30 شاباً، موزعين على 16 فريقاً، وخاضوا 60 مباراة.
كما جمعت الفعاليات الختامية التي أقيمت في مخيمي الزعتري والأزرق أكثر من 700 شخص، بمَن فيهم اللاعبون، والمدربون، والحكام وموظفو التنظيم، وممثلو مختلف الكيانات المتعاونة في المشروع، بما في ذلك المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة إنقاذ الطفولة، والاتحاد اللوثري العالمي، وكويستسكوب، والاتحاد السعودي لكرة القدم، ومنظمة بلان إنترناشونال، ومنظمة أرض الإنسان، ومؤسسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للأطفال، والمجلس النرويجي للاجئين.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






