اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 2 يونيو 2026 04:03 مساءً (CNN)-- أصدرت المغنية المعروفة بـ"تشارلي XCX"، وكذلك نجمتا البوب أوليفيا رودريغو وأريانا غراندي، بعضاً من أكثر الأعمال الموسيقية قتامةً في مسيرتهن الفنية، بالتزامن مع حلول فصل الصيف.
وهجرت تشارلي XCX أجواء الحفلات في موسيقاها الجديدة، ووجهت أنظارها بدلاً من ذلك نحو الموت والدمار، إذ تقول في أغنيتها الأخيرة "SS26": "العالم سيفنى، ولا أمل في أي شيء منه".
وتواجه تشارلي شبح نهاية العالم في ألبومها الذي أعلنت عنه مؤخراً بعنوان "Music, Fashion, Film"، والذي يتصدر غلافه صورة بالأبيض والأسود لـ 3 من الأساطير الذين يمثلون المجالات الثلاثة المذكورة في العنوان: جون كالي، ومارك جاكوبس، ومارتن سكورسيزي.
وبناءً على تعابير وجوههم العابسة، يبدو أن هذا الثلاثي يتفق مع المقولة التي تطرحها تشارلي في أغنيتها الجديدة: "لا شيء سينقذنا؛ لا الموسيقى، ولا الأزياء، ولا السينما".
وبينما كانت تشارلي في ألبومها السابق "Brat" ترغب في "الرقص طوال الليل" في نشوةٍ عارمة، فإنها تبدو في موسيقاها الجديدة، وكأنها قد فقدت الأمل تمامًا.
ففي أغنية ،"Rock Music" وهي الأغنية الأولى من ألبومها الجديد؛ تعبر تشارلي عن اعتقادها بأن "ساحة الرقص قد ماتت"، أما في أغنية "SS26"، تمزج بين مشاعر الملل والاستسلام تجاه الكارثة الكونية الوشيكة، قائلةً: "نحن نسير على منصة عرضٍ تقودنا مباشرةً إلى الجحيم".
أما رودريغو التي كانت أغانيها السابقة عن الحب تتسم بطابعٍ صاخب ومفعم بالنصر، فقد تحولت نظرتها للرومانسية إلى نظرةٍ مريرةٍ في أغانيها الصيفية الجديدة. إذ تعلن في ألبومها المرتقب الذي يحمل عنوان" You Seem Pretty Sad for a Girl So in Love"، أن: الحب ما هو إلا داءٌ، وأن الشهوة كفيلةٌ بأن تقتلك، وتغني قائلةً: "لم يعد يهم كيف تشعرين تجاه حبك بعد الآن؛ فهو لن يكون العلاج أبدًا".
في حين تبدو غراندي صاحبة الصوت القوي واللازمة الجذابة والنغمة الحادة، خاملة تمامًا في أغنية "Hate That I Made You Love Me"، وتردد في هذه الأغنية، التي تُعدّ الأكثر كآبةً في مسيرتها الفنية الممتدة لما يقارب 15 عامًا، عبارة "كلها أخبار سيئة".
ولا يعرف المعجبون كيف يفسرون ما يمكن وصفه بهذا التنافر الكئيب، فالعديد ممن استمتعوا بإيقاع أغنية تشارلي ""Brat الصاخب والمناسب للنوادي الليلية، أصبحوا أقل حماسًا للإيقاع البسيط والبطيء والكلمات السطحية في أغنية "Rock Music" .
وتبدو أغنية غراندي الجديدة، هادئة جدًا، وصوتها باهت لدرجة أن مجلة نيويورك اعتبرتها "من أسوأ أغانيها".
ومع رفض حلبة الرقص، يتبدد الأمل في أن تُنتج إحدى هؤلاء الفنانات أغنية الصيف، ومن المحتمل أيضًا أن المستمعين لم يعودوا يرغبون في أغنية صيفية مرحة، وأنها لا تُمثل واقعهم الكئيب بصدق.
وبينما يتخلى نجوم البوب الشباب عن الحفلات الصاخبة ويستبدلونها بالشعور بالحزن، تُتيح أزمتهم الوجودية فرصةً لفنانة لا تنضب، تبلغ من العمر 67 عامًا، حيث وعدت مادونا بإصدار جزء ثانٍ من ألبومها " Confessions on a Dance Floor" في أوائل يوليو/ تموز المقبل، عن رحلتها في عالم النوادي الليلية عام 2005.
لكن يبدو أن نجوم البوب البارزين الآخرين غير مهتمين بالتنفيس عن المشاعر هذا الصيف. فهم لا ينغمسون في أوهام الهروب من الواقع في موسيقاهم الجديدة، بل يغوصون في الواقع مع مستمعيهم، حيث يسود جو من السلبية، ويبدو أن النهاية حتمية.
ولطالما واصلت مادونا تقديم موسيقاها وسط شتى الكوارث التي بدت في حينها وكأنها نذيرٌ بنهاية العالم، ولذا لا يبدو أن أهوال عام 2026 تُثير فيها أي قلق.
وكتبت في منشور لها على إنستغرام، مؤخرًا: "إذا شعرتَ بأن حلبة الرقص لديك قد خيّم عليها الموت، فربما يعود السبب إلى أنك تُشغّل الموسيقى الخاطئة".
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





