الجمعة 29 مايو 2026 06:52 مساءً ارتفعت حصيلة ضحايا الإبادة التي ترتكبها إسرائيل في قطاع منذ أكتوبر «2023» إلى «72» ألفا و«819» شهيدا، و«172» ألفا و«894» مصابا، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ «10» أكتوبر «2025»، عبر تنفيذ عمليات قصف وإطلاق نار، وتهديد من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بتوسيع مساحة القطاع التي تحتلها قواته من «60 %» إلى «70 %»، وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في أكتوبر الماضي سيطرته على «53 %» من مساحة غزة، بعد انسحابه إلى ما أسماه «الخط الأصفر»، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، وبموجب الخطة، كان يفترض أن ينفذ الجيش الإسرائيلي مزيدا من الانسحابات من غزة خلال المراحل اللاحقة، لكنه لم يفعل والحرب لم تنته، بدليل عمليات القتل اليومية، والتهديدات الجديدة لنتنياهو باجتياح «10 %» إضافية من مساحة غزة.
لا يمكن الإعلان عن وقف لإطلاق النار ثم استثناء إسرائيل من تنفيذه، هذا عبث واستهتار بالقانون الدولي، وما شهدناه خلال أيام عيد الأضحى المبارك ليس له مثيلا، حيث استمرت عمليات القتل والتدمير، دون مراعاة لهذه المناسبة الخاصة لدى المسلمين، وهو استهتار فظيع يتعين التوقف عنده مليا حيث يقف أهالي القطاع أمام كارثة إنسانية تعصف بكل مقومات الحياة، مع تصاعد وتيرة القصف والقتل في ظل أوضاع مزرية، تحولت أيام العيد معها إلى طوابير لتوديع الشهداء والبحث عن مفقودين تحت الركام.
أمام هذا الشلال المتدفق من الدماء، لا بد من تحرك لوقف قتل الأطفال، واستهداف المدنيين الأبرياء تحت القصف والحصار.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






