اخبار العرب -كندا 24: الخميس 28 مايو 2026 02:15 مساءً (CNN) — أعلن مسؤولون أمريكيون، الخميس، التوصل إلى اتفاق مبدئي في المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يُقرّه بعد، كما أن الوضع في المنطقة لا يزال متوتراً.
وحذّر المسؤولون من أن موافقة ترامب تُعد شرطًا أساسيًا لإتمام أي اتفاق، لا سيما أن الرئيس كان قد صرّح قبل يوم واحد بأنه غير راضٍ عن الوضع الحالي للمفاوضات.
كما لم يتضح ما إذا كان المرشد الأعلى الإيراني قد وافق بدوره على الاتفاق، وهي خطوة ضرورية أخرى نحو إنهاء الصراع.
ومع ذلك، فإن الانتهاء من صياغة نص الاتفاق بين البلدين يشير إلى أن المسار الدبلوماسي ماضٍ قُدُمًا، على الرغم من استمرار الأعمال العدائية بين واشنطن وطهران خلال الساعات الـ48 الماضية.
وستتضمن مذكرة التفاهم بنودًا ترفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة للسفن دون قيود ورفع الحصار الأمريكي.
كما سيُفضي الاتفاق إلى بدء مرحلة تفاوضية مدتها 60 يومًا لمعالجة الملف النووي الإيراني، بما في ذلك مصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
قد يهمك أيضاً
وأشارت المصادر إلى أن القضايا الأشد تعقيدًا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني لا تزال في انتظار الحسم ضمن تلك المفاوضات.
وكان ترامب قد أبدى في السابق تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، قبل أن يغيّر موقفه لاحقًا.
وحذّر مسؤولون أمريكيون من أن أي تقدم في المحادثات قد يتعثر سريعًا إذا قرر ترامب عدم الموافقة على الاتفاق.
ويتعرض ترامب لضغوط من أعضاء في حزبه، إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لعدم إبرام اتفاق من شأنه تخفيف الضغط على إيران.
وأفاد شخص مطّلع على الملف بأن ترامب يستشير مقربين منه حرصًا على أن يكون الاتفاق قويًا بما يكفي، إذ يسعى إلى التأكد من أن بإمكانه تسويقه باعتباره أقوى من الاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما عام 2015، والذي كان ترامب نفسه قد انسحب منه.
قد يهمك أيضاً
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







