أخبار عاجلة
«16» مليون زائر سنوياً لـ«پلاس ڤاندوم» -
«غولدن باس» يعزز مكانة قطر عالمياً -
ارتفاع أسعار المنتج الصناعي في مارس -
أدعم الطائرة يحقق فوزه الثاني على عمان -
قطــــــــــــر.. في القمــــة -
سحب قرعة «خليجـــــي 27» غداً.. في جدة -
الإنجاز يمثل انعكاسا للتطور -

نفــــوذ الصين يتعزز بصمت

نفــــوذ الصين يتعزز بصمت
نفــــوذ الصين يتعزز بصمت

الأحد 17 مايو 2026 06:28 مساءً حذَّرت خبيرتان في شؤون السياسة الخارجية الأميركية من أن الولايات المتحدة قد تكون، من دون قصد، تساهم في تشكل «مجال نفوذ» صيني في آسيا، ليس عبر اتفاقات كبرى معلنة، بل من خلال التنازلات التدريجية والتشتت الإستراتيجي والسياسات المتقلبة في عهد الرئيس دونالد ترامب.

وفي مقال بمجلة فورين أفيرز، توضح ريبيكا ليسنر وميرا راب-هوبر، اللتان عملتا سابقًا في إدارة الرئيس السابق جو بايدن، أن مفهوم «مجالات النفوذ» لم يعد يقتصر على الاحتلال العسكري أو السيطرة الجغرافية كما كان في القرنين التاسع عشر والعشرين، بل بات يشمل التكنولوجيا والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي وشبكات التجارة والنفوذ الرقمي.

ويرى المقال أن القمة الأخيرة بين الرئيس ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين لم تتضمن صفقة كبرى واضحة تتخلى فيها واشنطن عن آسيا لصالح الصين، إذ لم يعلن ترامب تخليه عن تايوان أو عن التحالفات الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

لكن الكاتبتين وهما حاليًا خبيرتان في «مجلس العلاقات الخارجية»، و«معهد بروكينغز»، تؤكدان أن الخطر الحقيقي يكمن في التنازلات التدريجية التي قد تسمح للصين بترسيخ نفوذها «بشكل افتراضي» ومن دون اتفاق رسمي.

إنفيديا وتايوان

ويضرب المقال مثالاً بقرار إدارة ترامب السماح لشركة «إنفيديا» ببيع رقائق إلكترونية متطورة من طراز «إتش 200» لشركات صينية كبرى، رغم التحذيرات من أن ذلك سيعزز قدرات الصين في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتوقف المقال عند الموقع المحوري لتايوان في ميزان النفوذ، إذ تعتبرها بكين العقبة الرئيسية أمام هيمنتها الإقليمية. وبعد قمة بكين، قال ترامب إنه سيعيد النظر في مبيعات السلاح الأميركية لتايوان، واصفًا تلك الصفقات بأنها «ورقة تفاوض ممتازة».

وترى الكاتبتان أن مجرد التلميح إلى احتمال تقليص الدعم العسكري لتايوان يضعف ثقة حلفاء واشنطن، ويشجع الصين على زيادة ضغوطها السياسية والعسكرية على الجزيرة.

ويشير المقال أيضًا إلى أن انشغال الولايات المتحدة بالحرب على إيران أدى إلى استنزاف مخزوناتها العسكرية وتحويل موارد استراتيجية من آسيا إلى الشرق الأوسط، ما يثير قلق الحلفاء الآسيويين بشأن قدرة واشنطن على ردع الصين. وعلى الصعيد الاقتصادي، تؤكد الكاتبتان أن الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضها ترامب أحدثت اضطرابًا في الاقتصادات الآسيوية، ومنحت الصين فرصة لتقديم نفسها كشريك تجاري أكثر استقرارًا وموثوقية. كما أدى تقليص المساعدات الأميركية وبرامج التنمية إلى توسيع نفوذ بكين في مجالات البنية التحتية والاستثمارات، خاصة في دول جنوب شرق آسيا وجزر المحيط الهادئ.

احتمالات الصدام

وتطرق المقال إلى ما يسمى «المجالات الوظيفية» للقوة الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي، وشبكات الاتصالات، ومراكز البيانات، والسيارات الكهربائية، والطاقة المتجددة. فالصين، بحسب الكاتبتين، تعزز نفوذها عبر ربط الدول الأخرى بشبكاتها التكنولوجية والاقتصادية.

ويستشهد المقال باستطلاعات رأي تظهر تزايد النظرة الإيجابية إلى الصين في دول مثل إندونيسيا وسنغافورة وماليزيا، ما يعكس اتساع النفوذ الاقتصادي والتكنولوجي لبكين في المنطقة.

ومع ذلك، لا تتوقع الكاتبتان أن تنجح الصين في إنشاء مجال نفوذ مغلق بالكامل على غرار الكتلة السوفيتية خلال الحرب الباردة، لأن دولاً مثل اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية لن تتخلى كليًا عن الولايات المتحدة.

بدلاً من ذلك، تتوقعان ظهور «مجال نفوذ مفتوح» تصبح فيه الصين القوة الاقتصادية والتكنولوجية المهيمنة في آسيا، بينما تتراجع قدرة الولايات المتحدة على التأثير وصياغة التوازنات الإقليمية.

ويحذر المقال من أن هذا السيناريو لن يؤدي إلى الاستقرار، بل قد يزيد من احتمالات الصدام بين واشنطن وبكين، خصوصًا إذا اعتقدت الصين أن الولايات المتحدة تخلت فعليًا عن دورها القيادي في آسيا وعن دعمها لتايوان.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق إعلام: تبادل إطلاق نار بين القوات الإيرانية والأمريكية بمحيط مضيق هرمز
التالى ثلاثية تاريخية لـ «الأثقال» في «الآسيوية»

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.