الاثنين 11 مايو 2026 06:28 مساءً أكد سعادة الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني آل ثاني، مدير عام اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية أن هذه الدورة في ظاهرها مناسبة رياضية، لكنها تحمل في مضمونها معنىً أعمق؛ فهي تعكس روح الخليج، وتؤكد أن ما يجمع دول الخليج يتجاوز ميادين المنافسة إلى وحدة المصير، والتاريخ الواحد، والروابط الراسخة بين شعوبه.
وقال في كلمته: «تجمع بين دول الخليج روابط تاريخية ودينية ولغوية واجتماعية، وتمثل هذه الدورة إطاراً لتعزيز الحضور الرياضي الخليجي، وتبادل الخبرات، ورفع مستوى المنافسة بين الرياضيين الخليجيين».
وأضاف: «تؤكد هذه الدورة أهمية الرياضة في دعم العمل الخليجي، وتعزيز التواصل بين الرياضيين والاتحادات واللجان الأولمبية، ودعم حضور الشباب الخليجي في مختلف المحافل الرياضية. كما تمثل فرصة مهمة لاكتشاف المواهب، وتطوير قدرات الرياضيين، وإعداد جيل جديد قادر على تمثيل دول الخليج في البطولات الإقليمية والقارية والدولية». وواصل: «إن المصير المشترك بين دول الخليج يدعو إلى تعاون مستمر وتنسيق للجهود وعمل مشترك في مختلف المجالات، ومن بينها المجال الرياضي القائم على الاحترام والانضباط والتنافس الشريف وعليه، تمثل دورة الألعاب الخليجية الرابعة - الدوحة 2026 فرصة لدعم العمل الرياضي الخليجي، وتعزيز العلاقات بين المنتخبات والوفود المشاركة، كما تعكس مكانة دول الخليج في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






