جامعة قطر تحتفل بتخريج «935» طالبة

جامعة قطر تحتفل بتخريج «935» طالبة
جامعة قطر تحتفل بتخريج «935» طالبة

السبت 9 مايو 2026 06:21 مساءً احتفلت جامعة قطر بتخريج 485 خريجة من طالبات كلية الآداب والعلوم (دفعة 2026)، وذلك خلال الحفل الذي نُظم مساء اليوم، بحضور سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى، ضيف شرف الحفل، إلى جانب عددٍ من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وأولياء الأمور، والخريجات. وشمل الحفل خريجات من برامج الدراسات العليا، وبرامج العلوم البيولوجية، والعلوم البيئية، والإحصاء، والكيمياء، والفيزياء، والرياضيات، واللغة العربية، والأدب الإنجليزي واللسانيات، والشؤون الدولية والسياسات، والتخطيط والتنمية.

كما احتفلت جامعة قطر بتخريج 450 خريجة من طالبات كلية الآداب والعلوم من تخصصات متنوعة في الكلية، منها: برامج الإعلام والتاريخ وعلم النفس والخدمة الاجتماعية وعلم الاجتماع والجغرافيا التطبيقية ونظم المعلومات الجغرافية وأول دفعة من تخصص الفنون الجميلة.

وفي كلمتها بهذه المناسبة، عبّرت سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى، عن اعتزازها بالمشاركة في هذه المناسبة الوطنية، مؤكدةً أن التعليم يشكل ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتنمية الوطن، قائلة: «يسعدني ويشرّفني أن أقف بينكم اليوم في هذه اللحظة الاستثنائية، التي لا تُقاس بالزمن… بل بما تحمله من معانٍ، وبما تختصره من سنوات الصبر، والعمل المخلص، والتحدي، وتفتح أبواب المستقبل بكل ما فيه من طموحات وأمل».

وأضافت مخاطبة الخريجات: «ما أشبه الليلة بالبارحة … فقد جلستُ يومًا في مقاعدكن، أحمل ذات الآمال والطموحات، وأقف على أعتاب المجهول، متسائلة: إلى أين يأخذني هذا الطريق؟ كنتُ إحدى خريجات جامعة قطر، وتشرفت بأن أكون الأولى على دفعتي ثم واصلت مسيرتي العلمية حتى نلت درجتي الماجستير والدكتوراه بتقدير امتياز، وبدأتُ رحلتي المهنية من ميدان التعليم، ذلك الميدان الذي يصنع أجيالًا، ويبني أوطانًا. ومن هذا الميدان، امتدت بي المسيرة، بين مسؤوليات وتحديات، حيث تشرفت بخدمة وطني في مواقع قيادية عديدة، ومنها عملي الحالي كنائب لرئيس مجلس الشورى؛ لأكون – بتوفيق الله وعونه - ضمن جيلٍ من النساء القطريات اللاتي حملن ثقة الوطن، وترجمن دعم قيادته إلى واقعٍ وإنجاز».

وأكدت سعادتها أن المرأة القطرية تحظى بدعم مستمر من القيادة الرشيدة، في ظل رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، وقالت: «لم تكن هذه الرحلة مفروشة بالورود، ولم تكن سهلة المنال؛ بل كانت مليئة بالتحديات والصعوبات، لكنها كانت أيضًا عامرة بالإيمان والإخلاص…بأن من يعمل بصدق، يصل إلى مبتغاه. وأن من يخلص لوطنه؛ تتذلل له الصعوبات وتتحقق له الطموحات، وذلك لما تحظى به المرأة القطرية من دعمٍ ورعايةٍ مستمرة، في ظل قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني - أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه)، الذي جعل من الإنسان محور التنمية، ومن تمكين المرأة ركيزة أساسية في مسيرة الوطن. حيث أكّد سموه – حفظه الله – بقوله: «بأن التنمية الاقتصادية والتنمية البشرية لا تنفصل عن الاستثمار في التعليم، وأنه هو الأساس الذي تقوم عليه نهضتنا، وهو الوسيلة التي نصنع بها مستقبلنا. ولا شك أن ذلك يعكس إيمان قيادتنا الرشيدة بأن العلم ليس مجرد مرحلة… بل هو أساس بناء الإنسان، ومنطلق نهضة الأوطان».

واختتمت كلمتها بدعوة الخريجات إلى جعل خدمة الوطن هدفًا أساسيًا في مسيرتهن المهنية والعلمية، كما شددت على أهمية مواصلة التعلم والتميز، فقالت: «أنتم اليوم جيل مختلف، يعيش في عالم سريع التغيير، تقوده المعرفة وتصنعه التكنولوجيا، ولا مكان فيه إلّا لمن يملك شجاعة التعلم وزمام المبادرة وروح التحدي والإصرار. فاليوم لا يطلب منكن أن تبحثن عن فرصة بل أن تصنعن الفرص، ولا يطلب منكن أن تتبع طريقًا معينًا أو طريقًا بحد ذاته، بل أن ترسمن طريقكن بأنفسكن فوطننا العزيز لا ينتظر منكن مجرد النجاح بل ينتظر دوركن في نهضته وتقدمه». وأضافت: «اسمحن لي أن أختصر لكُنّ الطريق في كلماتٍ قليلة: إنها لحظة البداية…لا النهاية. فلا تتوقفن عن التعلم… فالتخرج بداية المعرفة لا نهايتها. احرصن دائمًا على التميز… فالإتقان هو ما يصنع الفارق. لا تخشين التحديات… فهي التي تكشف قوتكن الحقيقية. تمسكن بقيمكن… فهي الثابت في عالمٍ متغير. واجعلن خدمة الوطن هدفًا لا خيارًا… فهو من أعطاكن الكثير وينتظر منكن الأكثر. اذكرن دائمًا قول الله تعالى في سورة التوبة: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ واجعلنه شعارًا ونبراسًا في حياتكن. فالعلم الذي حصلتن عليه ليس شهادة فقط بل هو أمانة.. وكما قال رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم): «أن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه»... والإتقان هو وسيلة التميز... ونحن في وطن يقوده سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله ورعاه الذي قال عن قطر «بكم تعلو ومنكم تنتظر» وأنتن طاقة المستقبل فكن على قدر الثقة».

وأضافت: «اليوم أنتن لا تتخرجن فقط…بل تُسلَّمن راية علمٍ… ورايةُ مسؤولية… ورايةُ وطن؛ فاحملنها بثقة، وامضين بها إلى الأمام، فهذا الوطن يستحق منا الكثير… ولعلنا نستحضر هنا ما أكّد عليه حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، من أن الإنسان هو الثروة الحقيقية، وأن قيمة الأوطان لا تُقاس بما تملك… بل بما يقدمه أبناؤها. أبارك لكُنّ هذا الإنجاز، وأهنئ أسرَكن التي كانت السند والداعم، وأحيي أساتذتكن الذين زرعوا في عقولكن وقلوبكن العلم والخير؛ فأثمر هذا اليوم المشرق. أسأل الله أن يجعل منكن قادة المستقبل، وصانعات الأثر، وركيزةً هذا الوطن العزيز. وفقكن الله وسدد خطاكن».

وفي كلمتها بهذه المناسبة، قالت السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للتطوير والتدريب، ضيف شرف الحفل: «سعيدةٌ بوجودي هنا اليوم لأشارككم هذه اللحظاتِ الجميلة، سعيدةٌ بما أراه في عيونكم من طموح وأملٍ. وفخورةٌ بكم وبإصراركم على تحدي الصعاب وعلى تجاوز العقبات. أعرفُ تمامًا أنَّ بينكم من وجدت صعوبةً في المواءمة بين واجبات البيت والأبناء، والدراسة. وأعرفُ تمامًا أنَّ من بينكم من تحدت نفسها لتجمعَ بين ساعات العمل الطويلة وساعات الدراسة. لهذا كله؛ أهنئكم على وصولكم إلى هذه اللحظة التي تتوجُ سنواتٍ من الجهد والإرهاق والمشاعر المتناقضة».

وأضافت: «قبل سنواتٍ، جلست في المكانِ ذاته الذي تجلسون فيه الآنَ، وارتديتُ هذا الزيَّ نفسَهُ. ظننتُ حينها أنني أحتفلُ بنهاية مسارٍ طويل، وأنني وصلتُ إلى آخر محطةٍ في طريقِ الدراسةِ. كنتُ متحمسةً جدًا، وكانت السعادةُ تملأُ قلبي، وكنتُ أشعرُ بالشعور نفسِهِ الذي تشعرونَ به الآنَ. ولكن بعدَ فترة ليست بالطويلة، اكتشفتُ أنَّ المسارَ لم يكتمل، وأنَّ هذه ليست نهايةَ الطريق. اكتشفتُ أنَّ التعلمَ مسارٌ مفتوحٌ، لا تحدُّهُ شهادةٌ، ولا يكتملُ بالتخرج. وأنَّ كلَّ خطوةٍ بعدَ هذا اليومِ تحملُ درسًا جديدًا، وخبرةً مختلفةً، وفرصةً لإعادةِ اكتشافِ الذات». وقالت مخاطبتًا الخريجات: «واصلوا الدراسة، واستفيدوا من أيِّ فرصة تدريبٍ تحصلون عليها، وتحلَّوا بالثقة والشغف، والإيمان بالنفس والإخلاص في العملِ. وأنا متأكدةٌ من قدرتكم على ذلك، ومتأكدةٌ أيضًا أنَّ إحداكم سوف تقفُ هنا، تماما في هذا المكان الذي أقفُ فيه أنا الآن لتشارك قصة نجاحِها مع الطالباتِ المتخرجات، ولتقولَ لهنَّ إنَّ المعرفةَ طريقٌ لا نهايةَ لهُ، وأن هذا أجملُ ما فيها، لأنه يمنحُنا الشغفَ والقدرةَ على مواصلة الطريق». وألقت كلمة الخريجات في الحفل المسائي الخريجة دلال محمد السويدي، التي عبّرت عن مشاعر الفخر والامتنان بهذه المناسبة، مؤكدة أن رحلة الدراسة في جامعة قطر كانت تجربة ثرية أسهمت في بناء شخصياتهن وصقل مهاراتهن. وقالت: «لا يخفى على أحدٍ منا مكانة العلم وقيمته. وكما قال الإمام الشافعي: «من لم يذق مرّ التعلم ساعةً، تجرّع ذلّ الجهل طول حياته». لم تكن الرحلة قصيرة، ولم يكن الطريق سهلًا، ولكن فضل الله كان عظيمًا، وتوفيقه كان أعظم. أهدي هذا النجاح لدلال الأمس، وصديقاتها، الجالسات على مقاعد المحاضرة الأولى لهن في جامعة قطر، المترقبات، المتلهفات. إنهن المكافحات في درب الحلم الذي بدأ قبل بضع سنوات».

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق مجدك يالغرافة .. برباعية تاريخية
التالى فيديو يظهر تصرف كلب قبل لحظات من خروج المسلح بهجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.