الاثنين 27 أبريل 2026 06:16 مساءً بيروت- قنا- واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، اعتداءاته على جنوب لبنان، في خرق للهدنة التي بدأت في 16 أبريل الحالي.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن قصفا مدفعيا استهدف قرى القطاع الغربي في قضاء مدينة صور، فيما انفجرت مسيَّرة إسرائيلية عند مفرق السماعية قرب المدينة.
وأشارت إلى مقتل شخص جراء غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية على بلدة القليلة، في وقت أغار فيه الطيران الحربي، على مدخل بلدة كفرا في قضاء مدينة بنت جبيل، ما أدى إلى قطع الطريق إليها.
وقد كانت وزارة الصحة اللبنانية أعلنت في وقت سابق، أمس، عن مقتل 14 شخصا بينهم طفلان وإصابة 37 آخرين، في غارات إسرائيلية على جنوبي لبنان ليلة الأحد.
وأعلن «حزب الله»، أمس، تحقيق إصابتين مؤكدتين بعد قصفه بمسيرتين دبابة وجرافة إسرائيليتين جنوبي لبنان.
وهذان هما أول هجومين أمس، ردا على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار. وقال الحزب، في بيان، إن مقاتليه قصفوا بمسيرة دبابة إسرائيلية في بلدة القنطرة، وحققوا «إصابة مؤكدة».
وفي بيان آخر، أعلن الحزب تحقيق «إصابة مؤكدة» بعد قصفه بمسيرة جرافة إسرائيلية أثناء هدمها منزل مدنيين في مدينة بنت جبيل.
وأكد الحزب أن الهجومين يأتيان في سياق «الرد على خرق العدوّ الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، والاعتداءات التي طالت القرى وهدم البيوت في جنوب لبنان».
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق الاثنين، في بيان، انفجار مسيرة لـ«حزب الله» قرب قواته في جنوب لبنان، مدعيا اعتراض أخرى، وزاعما عدم وجود إصابات.
وباتت مسيرات «حزب الله» في الآونة الأخيرة مصدر قلق بالنسبة للجيش الإسرائيلي، إذ قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الخاصة، الاثنين، إنه «إلى جانب القتال البري جنوبي لبنان، تواجه قواتنا تحديا تكتيكيا لم يجد له الجيش حلا بعد، وهو خطر الطائرات المُسيّرة المفخخة».
من جهته أكد الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون أن وقف إطلاق النار يمثل خطوة أولى وضرورية قبل الدخول في أي مفاوضات لاحقة مع الكيان الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة الأميركية أُبلغت بهذا الموقف منذ اللحظة الأولى.
وأوضح الرئيس عون في تصريحات له أمس، أن هدفه يتمثل في إنهاء حالة الحرب القائمة، على غرار اتفاقيات الهدنة، معتبرًا أن الحكم على أي مسار تفاوضي يجب أن يكون بناءً على نتائجه وليس على الافتراضات المسبقة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






