السبت 25 أبريل 2026 07:04 مساءً بيروت- وكالات- رغم إعلان تمديد الهدنة في لبنان، فإن التصعيد لا يزال يسود المشهد الميداني، خصوصاً في بلدات الجنوب، ولو بوتيرة منخفضة، إذ يشنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية، موقعاً شهداء وجرحى، فيما يرد حزب الله بعمليات استهداف لآلياته ومواقع جنوده، وسط اشتباكات عنيفة شهدتها مدينة بنت جبيل وأفاد آخر بيان لوزارة الصحة اللبنانية، بسقوط 6 شهداء في الجنوب الجمعة ما رفع الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 2 مارس/ آذار حتّى 24 إبريل/ نيسان إلى 2491 شهيداً و7719 جريحاً.
وقد أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 4 أشخاص، جراء غارتين إسرائيليتين على شاحنة ودراجة نارية في بلدة يحمر الشقيف، في قضاء النبطية، جنوبي لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن القصف المدفعي الإسرائيلي استهدف أطراف بلدة الطيري في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيانٍ، صباح أمس السبت، شنه عدداً من الغارات الجوية في ساعات الليل استهدفت ما زعم أنه «منصات إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله»، في ثلاث مناطق بالجنوب اللبناني تقع شماليّ «الخط الأصفر» الذي حدده «شريطاً أمنياً» لحصر منطقة العمليات العسكرية كما يُفترض.
في بيانه ذكر جيش الاحتلال أن المنصات التي استهدفها «شكّلت تهديداً فورياً على قوات الجيش الإسرائيلي وعلى المواطنين الإسرائيليين»، على حدِّ زعمه. وأتى بيانه بعدما شن أمس الجمعة، 31 غارة وهجوماً متفرقاً على لبنان، ما أدى إلى استشهاد ستة لبنانيين وإصابة اثنين آخرين، ليرد حزب الله بهجمات على قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت ناقلة جندٍ وآليتين عسكريتين وتجمعاً للجنود، إضافة إلى إسقاط مسيّرة من طراز «هيرمس 450»، وفقاً لبيانات نشرها أمس وتبنى فيها المسؤولية عن هذه العمليات، التي قال إنها أتت رداً على الخرق الإسرائيلي المتواصل لوقف إطلاق النار.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






