السبت 25 أبريل 2026 06:52 مساءً بينما تضج منصات التواصل الاجتماعي بصور العطلات المبهجة تحت أشعة الشمس، يعاني البعض مما يُعرف بـ «الاضطراب العاطفي الموسمي الصيفي».
ويبدو هذا النوع من الاكتئاب، للوهلة الأولى مناقضاً للمنطق، فهو ليس مجرد شعور بالضيق من الحرارة، بل حالة إكلينيكية موثقة تشير الأبحاث الصادرة عن جامعة ميريلاند للطب إلى أنها تصيب نحو 10% من إجمالي المصابين بالاضطرابات الموسمية، حيث تنعكس الآية ليصبح الضوء والحرارة، بدلاً من العتمة والبرد، هما المحفزين الأساسيين للاعتلال النفسي والجسدي.
وتبدأ خيوط هذا الاضطراب من الناحية البيولوجية بتأثير الضوء الزائد على الساعة البيولوجية للجسم، فعلى عكس اكتئاب الشتاء الذي ينتج عن نقص ضوء الشمس، يواجه المصابون باكتئاب الصيف مشكلة في «فرط الإضاءة» التي تؤدي إلى قمع إنتاج هرمون الميلاتونين بشكل حاد ومستمر.
وهذا الخلل في الإيقاع يجعل الجسم في حالة استنفار دائمة، مما يفسر الشعور بالإنهاك المزمن رغم طول ساعات النهار، فالجسم لا يجد فرصة كافية للدخول في دورات النوم العميق، وهو ما يربطه الباحثون في «مؤسسة النوم الوطنية» بزيادة مستويات التوتر والقلق، حيث يتحول الإرهاق الجسدي الناتج عن قلة النوم إلى ضبابية ذهنية واعتلال في المزاج يصعب الفكاك منه.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






