السبت 25 أبريل 2026 06:52 مساءً قالت صحيفة «لا بروفانس» الفرنسية، إن جودة النوم بعد سن الستين لم تعد مسألة راحة فقط، بل أصبحت عاملًا صحيًا حاسمًا يؤثر مباشرة على جودة الحياة ومتوسط العمر المتوقع، وفقًا لما تشير إليه دراسات علمية حديثة حول كبار السن.
وتشير الدراسات إلى أن الكثير من الأشخاص فوق سن الستين يلاحظون تراجعًا في مدة النوم أو تقطعًا خلال الليل.
ويرجع ذلك إلى تغيّرات طبيعية في “الإيقاع اليومي” أو ما يُعرف بالساعة البيولوجية، التي تنظم النوم والاستيقاظ وفقًا للضوء والظلام. ومع التقدم في العمر، تصبح هذه الساعة أقل دقة، كما تنخفض حساسية الجسم للضوء، ما يؤدي إلى اضطراب في دورة النوم وجودته.
وبحسب الخبراء، لا توجد مدة واحدة تناسب الجميع، لكن التوصيات العلمية تشير إلى أن المعدل المثالي للنوم في هذه المرحلة يتراوح بين 7 إلى 9 ساعات يوميًا للحفاظ على صحة جيدة. وتؤكد دراسة شملت آلاف كبار السن أن النوم أقل من 5 ساعات يوميًا يرتبط بزيادة خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 65 %، بينما ترتفع المخاطر الصحية بنسبة 25 % لدى من يعانون من نوم متقطع أو ضعيف الجودة.
ولا يقتصر النوم الجيد على الشعور بالراحة فقط، بل يلعب دورًا أساسيًا في حماية القدرات الإدراكية، وتعزيز الذاكرة، ودعم جهاز المناعة. في المقابل، يؤدي النوم غير الكافي إلى ضعف التركيز، واضطرابات المزاج، وتراجع الصحة العامة بشكل تدريجي، ما يجعل النوم عنصرًا أساسيًا في “الشيخوخة الصحية”.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







