السبت 25 أبريل 2026 06:52 مساءً في تطور علمي لافت، كشفت دراسة في مجلة «بي إم جي للصحة العالمية» عن أن ارتفاع ضغط الدم قد يرتبط بعامل غير متوقع، وهو مياه الشرب اليومية.
وتشير النتائج إلى أن التغيرات المناخية تسهم في تلوث صامت لموارد المياه، بما قد يهدد صحة ملايين الأشخاص حول العالم، بحسب مجلة «بوست سانتيه» الطبية الفرنسية.
يعد ارتفاع ضغط الدم من أبرز التحديات الصحية عالمياً، إذ يؤثر على أكثر من مليار إنسان، وبينما ينظر عادةً إلى الأغذية المصنعة كعامل رئيسي، حدّد الباحثون عاملاً بيئياً ظل مهملاً لفترة طويلة.
فمع تسارع ظاهرة التغيرات المناخية، تتعرض أنظمة المياه الجوفية لاختلال متزايد، نتيجة ارتفاع مستوى البحار. ويؤدي ذلك إلى تسرب كميات كبيرة من المياه المالحة إلى الخزانات الجوفية العذبة التي تغذي شبكات مياه الشرب.
هذا التداخل يرفع تدريجياً نسبة الصوديوم في المياه دون أن يغير طعمها بشكل ملحوظ، ما يجعل اكتشافه صعباً في الاستخدام اليومي، سواء للشرب أو الطهي.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







