الخميس 23 أبريل 2026 06:40 مساءً واشنطن- طهران- الأناضول-أعلنت إيران أنّ إعادة فتح مضيق هرمز غير ممكنة، في ظل استمرار الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، متّهمة واشنطن بخرق اتفاق وقف إطلاق النار رغم إعلان الرئيس دونالد ترامب تمديده من جانب واحد لإفساح المجال للتفاوض.
وأعلنت طهران، أمس، أنها حصّلت «أولى العائدات الناتجة عن رسوم عبور مضيق هرمز»، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية عدة. ونقلت وكالة أنباء «تسنيم» عن نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد رضا حاجي بابائي قوله «أولى العائدات الناتجة عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودِعَت في حساب البنك المركزي».
في المقابل، قال الجيش الأميركي إنه نفذ عملية إنزال على ناقلة نفط أخرى مرتبطة بإيران في المحيط الهندي. وكان الجيش الأميركي قد اعترض ما لا يقل عن ثلاث ناقلات نفط ترفع العلم الإيراني في المياه الآسيوية، بحسب ما ذكرت مصادر في قطاعي الشحن والأمن الأربعاء، مشيرة إلى أن الجيش يعمل على تغيير مسار الناقلات بعيداً عن مواقعها قرب الهند وماليزيا وسريلانكا. وقالت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» مساء الأربعاء أن قواتها أمرت 31 سفينة معظمها ناقلات نفط بالعودة إلى المرافئ التي أبحرت منها. من جهتها نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، صحة التقارير التي تحدثت عن منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهلة محددة لإيران بشأن مقترح الاتفاق.
وأوضحت أن «الرئيس لم يحدد موعدا نهائيا قاطعا لتلقي عرض من إيران، خلافًا لما ورد في بعض الأخبار، وأن هذا الأمر سيُحسم من قبل رئيس الولايات المتحدة».
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه أصدر تعليماته للقوات البحرية باستهداف وتدمير أي قارب يزرع ألغاما في مضيق هرمز.
جاء ذلك في تدوينة له عبر منصة «تروث سوشيال» نشرها الخميس، بشأن الوضع في مضيق هرمز.
وأضاف: «أصدرت أوامري إلى البحرية الأميركية بضرب وتدمير أي قارب، مهما كان صغيرا، يقوم بزرع ألغام في مضيق هرمز. لن يكون هناك تردد بهذا الشأن». وأشار الرئيس الأميركي إلى أن بلاده تواصل إزالة الألغام في المضيق، مضيفا أنه أصدر تعليماته للبحرية بمضاعفة هذه الأنشطة 3 مرات. وفي وقت سابق، أفاد مسؤولون أميركيون في تصريحات لصحيفة «واشنطن بوست»، أن عملية إزالة الألغام في مضيق هرمز قد تستغرق نحو 6 أشهر.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أمس، أنها احتجزت ناقلة النفط الخاضعة للعقوبات «ماجستيك إكس» في المحيط الهندي، وقالت إنها كانت تحمل نفطًا من إيران.
وأفاد «البنتاغون» بتدوينة على منصة شركة «إكس» الأميركية، بأن الناقلة لا تحمل علمًا، وبأن القوات الأميركية نفذت عملية احتجازها «ضمن نطاق مسؤولية القيادة الأميركية للمحيطين الهندي والهادئ».
وتضمن التدوينة مشاهد لعملية اعتراض الناقلة، مشيرًا إلى أن الناقلة كانت خاضعة للعقوبات وتنقل نفطًا من إيران. وذكرت الوزارة أن المراقبة البحرية العالمية ستستمر بهدف تفكيك «الشبكات غير القانونية» ومنع السفن التي توفر دعمًا ماليًا لإيران من العمل أينما كانت.
وأضافت أن المياه الدولية لا يمكن استخدامها «كدرع من قبل الجهات الخاضعة للعقوبات»، على حد تعبيرها، وأنها ستواصل تقييد حرية حركة الجهات والسفن غير القانونية في المجال البحري.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن 31 سفينة عادت أدراجها بسبب الحصار الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية. وقالت، في تدوينة عبر منصة «إكس»، اليوم الخميس: «قوات الولايات المتحدة، وفي إطار الحصار على إيران، أمرت 31 سفينة بتغيير مسارها أو العودة إلى أحد الموانئ الإيرانية». وأشارت إلى أن «الغالبية العظمى من السفن امتثلت لأوامر الولايات المتحدة»، لافتة إلى أن معظم السفن التي عادت كانت ناقلات نفط. وقال رئيس أركان القوات البحرية الإيطالية جوزيبي بيروتي بيرجوتو، إن روما مستعدة لنشر ما يصل إلى أربع سفن، من بينها كاسحتا ألغام، في إطار مهمة دولية لتطهير مضيق هرمز. وقال بيرجوتو لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية (راي) في وقت متأخر من الأربعاء «تتضمن خطة الطوارئ التي وضعها رئيس أركان الدفاع تشكيل مجموعة من كاسحتي ألغام وسفينة مرافقة وسفينة لوجستية».
على الجانب الآخر نقلت صحيفة «بوليتيكو» عن وزارة الدفاع البريطانية، أن غواصين عسكريين بريطانيين يستعدون لتنفيذ عمليات إزالة الألغام تحسبا للحاجة إليها في مضيق هرمز.
وأضاف، أنه «يجري حاليا تجهيز خبراء من البحرية البريطانية المدربين على تحييد الألغام وإزالتها لتقديم خيارات إضافية تعمل جنبا إلى جنب مع الأنظمة غير المأهولة».
وأشار إلى أن «بريطانيا ستوفر كاسحات ألغام ذاتية القيادة كجزء من مهمة متعددة الجنسيات مقترحة تهدف إلى تأمين المضيق».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





