الاثنين 20 أبريل 2026 06:28 مساءً إسلام آباد- طهران- واشنطن- الأناضول- قال مصدر باكستاني مُطلع لقناة لجزيرة القطرية: نتوقع انطلاق الجولة الثانية من مفاوضات واشنطن وطهران ظهر اليوم، ويُتوقع وصول الوفد الإيراني صباحا في وقت متقارب مع وصول الوفد الأمريكي.كما أفادت مصادر مطلعة على المفاوضات لشبكة «سي ان ان» الإخبارية الأمريكية، امس ، بأنه من المتوقع أن يغادر نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس العاصمة واشنطن متوجها إلى باكستان للمشاركة في الجولة الأخيرة من المحادثات مع إيران.
وكان مسؤولون باكستانيون قد أفادوا بأن الوفد الإيراني سيشارك في الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة في العاصمة إسلام آباد، رغم التوترات القائمة في مضيق هرمز. وذكرت مصادر باكستانية للأناضول، أمس، أن الوفد الإيراني من المنتظر أن يصل إلى باكستان اليوم الثلاثاء للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة.
كمـــا يتوقــع أن يتـرأس الـوفـــد الأميركي كل من نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب، والمبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وفي الوقت نفسه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن «الحرب لن تكون في مصلحة أي طرف»، مشددا على ضرورة اللجوء إلى جميع الوسائل الدبلوماسية والعقلانية لخفض التصعيد.
كما ذكرت تقارير إعلامية إيرانية أن الوفد الإيراني لن يجلس إلى طاولة المفاوضات ما لم يرفع الحصار البحري الذي تفرضه البحرية الأميركية على مضيق هرمز.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أمس الاثنين، إن طهران لم تتخذ أي قرار بشأن عقد جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة في إسلام أباد. وأوضح بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، رداً على سؤال حول إعلان الإدارة الأميركية عن توجه وفد أميركي إلى إسلام أباد لعقد جولة جديدة من المحادثات، أن «إيران حتى هذه اللحظة ليست لديها أي خطة للجولة المقبلة من المفاوضات، وأنه لم يُتخذ قرار بهذا الشأن».
وأشار إلى أن زيارة الوفد الأميركي إلى إسلام أباد «شأن أميركي»، مؤكداً أن طهران «لا ترى أي جدية من الجانب الأميركي في المفاوضات»، كما شدد على عدم وجود ثقة بين البلدين، مضيفًا: «في أي اتفاق محتمل، يجب أن نضمن أن تبقى لدينا أدوات الضغط الكفيلة بضمان تنفيذ بنود ذلك الاتفاق».
كما قال إن باكستان تُعدّ حالياً «الوسيط الرسمي الوحيد» في المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، مضيفاً أن دولاً أخرى تجري أيضاً اتصالات ومشاورات، إلا أن «مصداقية أي وساطة تعتمد على التزام الطرفين بتعهداتهما».
وفي ما يتعلق باقتراب انتهاء الهدنة الممتدة لأسبوعين من دون تحقيق تقدم بين طهران وواشنطن، شدد بقائي على أن إيران «لا تؤمن بمبدأ المهَل أو الإنذارات عندما يتعلق الأمر بحماية مصالحها الوطنية». وقال: «لم نبدأ هذه الحرب. دخلناها دفاعاً عن سيادة إيران، وأكدنا أننا سنواصل الدفاع عن مصالحنا ما دام ذلك ضرورياً».
وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية «سترد بالشكل المناسب إذا أقدمت أميركا أو الكيان الصهيوني على أي مغامرة جديدة»، مؤكداً أنها «تتابع التطورات بدقة ويقظة».
وتتصاعد فيه المخاوف من احتمال فشل جولة المفاوضات الجديدة المرتقبة.. ويأتي هذا التوتر في ظل أجواء سياسية وأمنية غير مستقرة، تلقي بظلالها على فرص تحقيق أي تقدم في مسار التفاهمات بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة.
و يبقى مصير الجولة الجديدة من المفاوضات غير واضح، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إرسال وفده المفاوض إلى إسلام أباد، في حين أعلنت إيران رفضها المشاركة، ما يضع احتمال عقد الجولة المقبلة موضع شك.
وتتزامن هذه التطورات مع عودة ترامب إلى لهجة التهديد بقصف كامل إيران ومحطات الطاقة والجسور، إذا لم تُبرم طهران اتفاقاً، ومع مؤشرات على تصعيد ميداني بعد سيطرة البحرية الأميركية، الأحد، على سفينة تجارية إيرانية في بحر عُمان، وتلويح طهران بالرد قريباً.
وقالت مصادر إيرانية مطلعة لموقع«العربي الجديد»، إن إعلان الرئيس الأميركي عقد جولة جديدة من التفاوض اليوم الثلاثاء «كان أحادياً»، مضيفة أنه «لم يكن هناك اتفاق مسبق» مع طهران بهذا الشأن، وأنه لم تحصل مشاوراتها مع الجانب الباكستاني لاتفاق على عقد جولة جديدة وموعد لها.
وتابعت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها، أن ترامب «أراد من خلال هذه الخطوة، أن يضغط على الجانب الإيراني ووضعه في موقف محرج»، مؤكدة أن طهران لم تقرر بعد المشاركة في جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة، في ظل استمرار الحصار البحري، وعدم حصول تغيير في النهج التفاوضي الأميركي الذي قالت إنه «لا يشي بوجود إرادة حقيقية لتفاوض جاد ومثمر يؤدي إلى نتيجة».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





