الاثنين 13 أبريل 2026 06:28 مساءً قال الدكتور ناصر النعيمي، معالج بلسع النحل، إن بدايته في مجال «طب النحل» جاءت بعد تجربة شخصية طويلة مع الأمراض، حيث أوضح قائلاً إنه عانى من مرض الربو في مرحلة المراهقة، وقد تعامل في تلك الفترة مع المستشفيات وغيرها من الجهات العلاجية، إلا أنه لم ينعم بالشفاء.
وأضاف أنه عندما كبر قليلاً ووصل إلى مرحلة العشرينات من عمره، بدأ يذهب إلى البر بحثاً عن العسل، موضحاً أن في قطر كان هناك ما يُعرف بمناحل النحل البري التي تعيش في الأشجار، فبدأ يجمع هذا النحل البري ويستخدمه، وأشار إلى أنه لاحظ بعد ذلك تحسناً في صحته وشعر بأن حالته الصحية أصبحت أفضل، وأنه تعافى تدريجياً من بعض الأمراض التي كان يعاني منها.
وبين النعيمي أنه بعد هذه التجربة حاول أن يطور من نفسه بشكل أكبر، فقرر السفر إلى الخارج وتطوير خبراته العلمية، حيث درس دراسة علمية متخصصة، وحصل على درجة البكالوريوس في الزراعة تخصص تربية النحل، ثم واصل دراسته ليحصل على درجة الماجستير في استخراج سمّ النحل وكيفية الاستفادة منه، موضحاً أن هذا المجال يدخل في تصنيع بعض الأدوية وكذلك في مجالات العلاج.
وأضاف أنه شارك أيضاً في عدد من الدورات التدريبية في الصين، إلى جانب دورات أخرى في هذا المجال، ما ساعده على اكتساب خبرات علمية وعملية في استخدام منتجات النحل في العلاج، مشيراً إلى أنه استخدم هذا العلاج لعلاج نفسه في البداية، قبل أن يبدأ في علاج عدد من الأشخاص الذين يقصدون العيادة، موضحاً أن هناك فرقاً بين الطب التقليدي الحديث وبين الطب الطبيعي المعتمد على منتجات النحل، وقال إن الطب الحديث يعتمد بشكل رئيسي على التحاليل المخبرية والسريرية للمريض وعلى الأدوية المصنعة خارج إطار الطبيعة، بينما يعتمد العلاج بمنتجات النحل على مواد طبيعية مثل العسل وسم النحل والعكبر وحبوب اللقاح، وهي مواد تنتجها خلية النحل.
وأكد النعيمي أن الناس لا يتخلون عن الأطباء أو عن الطب الحديث، فالطب الحديث لا يفقد أهميته، ولكن كثيراً من الناس أصبحوا يتجهون أيضاً إلى الطب الطبيعي أو ما يسمى بطب النحل باعتباره أحد الأساليب العلاجية الطبيعية، مضيفاً أن كثيراً من المرضى أصبحوا يبحثون عن هذا النوع من العلاج، ولذلك يتوجهون إلى العيادات المتخصصة، حيث استقبلت العيادة حالات كثيرة ومتنوعة. وذكر من بينها حالات تتعلق بالنخاع الشوكي، موضحاً أن الطب الحديث في مثل هذه الحالات يقر غالباً بعملية زراعة النخاع، والتي تتطلب في العادة متبرعاً من أحد أقارب المريض، وأشار إلى أنه استخدم في بعض الحالات العكبر وحبوب اللقاح والعسل ولسعات النحل كجزء من العلاج، مؤكداً أن العلاج بلسعات النحل تم استخدامه بشكل مكثف في علاج بعض الحالات في قطر.
وأوضح النعيمي أن أي مريض يرغب في العلاج بلسعات النحل يجب أن يخضع أولاً إلى فحص الحساسية، لأن الأشخاص الذين لديهم حساسية من سم النحل قد يكون العلاج خطراً عليهم، لذلك يتم التأكد أولاً من عدم وجود حساسية لدى المريض قبل البدء بالعلاج، وبيّن أن طريقة العلاج لا تعتمد بالضرورة على أن تلسع النحلة المريض بشكل مباشر، حيث يتم أحياناً نزع شوكة النحلة، ثم يتم إخراج ما وصفه بـ «الغاز الطيار» منها، وبعد ذلك تُغرس الشوكة في موضع العلاج لدى المريض.
وأشار إلى أن هذه الطريقة غالباً لا تسبب ألماً كبيراً، ولا تؤدي إلى حساسية إذا تم تطبيقها بالطريقة الصحيحة وبعد التأكد من حالة المريض، وأضاف أن استجابة الجسم للعلاج تختلف من شخص لآخر بحسب طبيعة جسم الإنسان، حيث إن بعض الأشخاص يستجيبون بسرعة أكبر من غيرهم.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







