اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 13 أبريل 2026 03:39 مساءً (CNN)-- قد يكون الفنان المعروف سابقًا باسم كانيي ويست يستمتع بعودة مظفرة إلى المسرح، لكن ليس الجميع يُصفق له.
"يي"، كما يُعرف الآن؛ مُنع مؤخرًا من السفر إلى المملكة المتحدة وسط مخاوف مستمرة بشأن تصريحاته السابقة المعادية للسامية، وأُلغي المهرجان الذي كان من المقرر أن يُحييه هناك بسبب هذا المنع.
جاء هذا القرار بعد أيام من حفلتين كاملتي العدد في ملعب "سوفي" في إنغلوود، كاليفورنيا، لدعم ألبومه الجديد "Bully"، الذي احتل للتو المركز الثاني في قائمة بيلبورد 200، وانتشرت على نطاق واسع مقاطع فيديو لتلك الحفلات، تُظهر مشاهير آخرين يستمتعون بأغانيه.
إن ازدواجية نجم مُنع من الغناء ومُحتفى به في آنٍ واحد تُجسد تمامًا مسيرة يي الفنية الممتدة لعقود.
وبينما حافظ مشاهير آخرون على قاعدتهم الجماهيرية رغم الجدل؛ قلّما استطاعوا الحفاظ على الدعم المستمر الذي يحظى به، خاصةً مع تكرار إساءته لشرائح واسعة من الناس، ثم اعتذاره، ثم تكراره لنفس الخطأ.
وقال تشي بوب، المتعاون والصديق المقرب من "يي"، إن الرجل الذي أنجز كل شيء، من إنتاج أعمال بعض أكبر الأسماء في عالم الفن، إلى إطلاق علامته التجارية الناجحة في عالم الأزياء، هو ببساطة على طبيعته.
وأضاف في تصريح لشبكة CNN: "بعد أن رأى العالم، وحاول رؤيته من زوايا مختلفة، أصبح لديه آراؤه الخاصة، وهو جريء للغاية".
ولطالما كان "يي" صريحاً بشأن مشاكله، من أغانيه عن تعاطي المخدرات إلى حديثه عن معاناته مع الصحة النفسية، وهذه المرة ليست استثناءً.
وفي يناير/كانون الثاني، نشر إعلانًا على صفحة كاملة في صحيفة وول ستريت جورنال، للاعتذار عن بعض تصريحاته السابقة، والتي تضمن بعضها معاداة للسامية، وبعضها الآخر معاداة لذوي البشرة السمراء، وعزا ذلك جزئيًا إلى إصابة دماغية لم تُشخص نتيجة حادث سيارة، بالإضافة إلى اضطراب ثنائي القطب لم يُعالج.
إذا بدا الاعتذار مألوفًا، فربما يعود ذلك إلى أن يي قد وضع نفسه في حلقة مفرغة من إثارة غضب الناس، بدءًا من دعمه لحركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" والرئيس دونالد ترامب خلال ولايته الأولى، وصولًا إلى بيعه قمصانًا تحمل الصليب المعقوف العام الماضي قبل أن يُقدم اعتذاره.
وكتب "يي" في إعلان الاعتذار الذي نشره في الصحيفة: "لستُ نازيًا ولا معادياً للسامية. أنا أحب الشعب اليهودي".
ومهّد هذا الإعلان الطريق لألبوم يي الجديد وحفلاته اللاحقة. ورغم إلغاء مهرجان " Wireless" في لندن، إلا أن الفنان لا يزال لديه حفلات مُجدولة في أنحاء أوروبا هذا الصيف، في: إيطاليا، وإسبانيا، وهولندا، وفرنسا.
وتساءل ياسين السلمان، المعروف باسم الفنان متعدد الوسائط ومغني الراب "نارسي"، عن سبب التركيز الأكبر على مراقبة شخص مثل كانيي ويست مقارنةً بشخص مثل الرئيس الذي أثار الجدل مرارًا وتكرارًا بتصريحاته.
وقال السلمان، الذي درّس مقرر "كانيي ويست ضد كانيي: عبقرية التصميم" في جامعة "كونكورديا"، بمونتريال: "أعتقد أن ما يثير الاهتمام فيه هو قدرته، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، على تسليط الضوء على ازدواجية المعايير في المجتمع. إن ازدواجية المعايير التي لطالما أظهرها تعكس خياراته الفنية في أماكن لا تسمح عادةً بهذه الخيارات".
وأضاف السلمان أنه إذا كان كانيي ويست عالقًا في دوامة إلحاق الضرر ثم محاولة التغطية عليه، فإننا جميعًا "متورطون في هذه الدوامة معه، مما يجعلنا جزءًا من المشكلة.. إذا بدأنا الحديث عن المنصة، وفكرة الشهرة، وكيف يجب أن تتغير، فربما تتغير علاقتنا به. لكن ما نفعله الآن هو أن الجميع ينتظرون انهياره".
وكانت هذه الانتكاسات متكررة بقدر ثبات قاعدة معجبي "يي"، وهي مجموعة من أطياف متنوعة.
ووجدت المغنية أوبراي أوداي نفسها في قلب الجدل الدائر حول يي بعد حضورها حفلاته في "سوفي"، وواجهت انتقادات على الإنترنت لحضورها الحفل، في حين أنها من أشد منتقدي مرشدها السابق شون "ديدي" كومز، الذي حُكم عليه بالسجن لأكثر من 4 سنوات العام الماضي، بعد إدانته بتهمتين تتعلقان بنقل أشخاص لممارسة الدعارة.
وردّت مغنية فرقة " Danity Kane" ببيان مطوّل نشرته عبر حسابها على منصة "إكس"قائلةً إنها "تستطيع أن تحمل حقيقتين في آنٍ واحد"، وجادلت بأن اتهامها بالنفاق "يتجاهل الفروق الدقيقة".
وكتبت: "لطالما كنت صريحةً بشأن الإساءة لأنني عشتها، ولن أبررها أبدًا. هذا لم يتغير. لكنني أيضًا لا أعتقد أن التفاعل مع فن شخص ما يعني أنني أؤيد كل رأي أو فعل قام به. لو كان هذا هو المعيار، لكان معظم هذا المجال - وبصراحة معظم العالم - محظورًا. ما لا أؤيده هو الأذى أو الاستغلال أو العنف. وقد كنت ثابتةً في موقفي هذا صحيح، وإذا كان التاريخ مؤشراً، فستُثار هذه المسألة مجدداً".
01:29
شاهد.. كيم كارداشيان تسخر من شريطها الجنسي وطلاقها من كاني ويست
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






