السبت 4 أبريل 2026 06:40 مساءً في مبادرة من غرفة قطر عقد الاتحاد الدولي لجمعيات وكلاء الشحن (فياتا) ندوة عبر الاتصال المرئي بعنوان «الوضع الأمني في الشرق الأوسط: إدارة المخاطر القانونية والتأمينية والتشغيلية في أوقات الاضطرابات»، شارك فيها اكثر من 100 شخصية من ممثلي شركات الشحن العالمية وشركات التأمين العالمية ووكلاء التخليص الجمركي، جرى خلالها مناقشة تأثير الاوضاع الحالية في المنطقة على سلاسل الامداد ونقل السلع والبضائع.
وقد دعا سعادة المهندس علي بن عبد اللطيف المسند عضو مجلس إدارة الغرفة ورئيس منطقة إفريقيا والشرق الأوسط (RAME) في الاتحاد الدولي لجمعيات وكلاء الشحن (FIATA) ورئيس اللجنة القطرية للشحن والامداد (كافل)، إلى عقد هذه الندوة الهامة في مبادرة من غرفة قطر لإشراك الاتحاد الدولي لجمعيات وكلاء الشحن (FIATA) في مناقشة الآثار التي سببتها الأوضاع الراهنة واغلاق مضيق هرمز على نقل البضائع والسلع إلى دول مجلس التعاون الخليجي والقفزة الكبيرة في أسعار الشحن.
وتناولت الندوة تداعيات التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط على تعطيل مسارات الشحن البحري، وارتفاع التكاليف، والتحديات القانونية والتأمينية التي تواجه شركات الشحن على مستوى العالم.
وقد أبدت منظمة الفياتا تفهمها لانعكاسات هذه الأوضاع على دول مجلس التعاون الخليجي من حيث زيادة أسعار الشحن، ودعمها لمبادرات خفض الأسعار على المستهلكين في منطقة الخليج العربي في ظل الأوضاع الراهنة.
وخلال الندوة، أعرب سعادة المهندس علي بن عبداللطيف المسند عن شكره للفياتا على تجاوبها مع دعوته لتنظيم هذه الندوة الهامة والتي ضمت وكلاء وأصحاب شركات الشحن وشركات التأمين لبحث المخاطر والتحديات التي تواجه هذا القطاع نتيجة الظروف الراهنة.
وقال إن انعقاد هذه الندوة بدعوة من غرفة قطر يؤكد الدور الريادي للغرفة على المستوى الدولي، ويعكس مكانة دولة قطر الدولية، لافتا إلى ان الندوة ناقشت تداعيات أسعار الشحن في الأزمة الراهنة ومحاولة توحيد الصفوف لمنع اية زيادة في الأسعار على المستهلك، لافتا إلى ان الرسالة وصلت لشركات الشحن والنقل بان لا يتم استغلال الوضع الراهن لرفع أسعار الشحن، وتمت ترجمة ذلك في توصيات الندوة.
ونوه المسند بأن دول مجلس التعاون الخليجي ركزت على النقل البري وسهلت الإجراءات على الحدود البرية بين الدول الأعضاء من خلال استخدام نظام الـ TIR، مشيرا إلى أنه تم عقد العديد من الاجتماعات بين المسؤولين وممثلي غرف التجارة واللجان اللوجستية في الدول الخليجية من أجل تيسير حركة التجارة البرية وإزالة كافة التحديات والمعوقات مما ساهم في سهولة حركة الشاحنات على المنافذ البرية واختصار العديد من الإجراءات الجمركية.
وتحدث خلال الندوة كل من السيدة أندريا تانغ، مديرة الخدمات القانونية في الفياتا؛ والسيد يونتاو يانغ، رئيس الهيئة الاستشارية المعنية بالقضايا القانونية (ABLM) في الفياتا.
وقد ناقش الاجتماع عدداً من المحاور المتعلقة بالحقوق التعاقدية للناقل، بما في ذلك إعادة التوجيه وتعليق الرحلات وإعلان إنهاء الرحلة، إضافة إلى استرداد التكاليف والرسوم الإضافية مثل أقساط مخاطر الحرب وتكاليف الانحراف وغرامات التأخير، فضلاً عن شروط القوة القاهرة وآليات تطبيقها، والتأمين على البضائع، واستثناءات مخاطر الحرب، وقيود التأخير، والتزامات الإخطار لشركات التأمين، إلى جانب أفضل الممارسات في إدارة المخاطر والتوثيق.
وتجدر الإشارة إلى ان الاتحاد الدولي لجمعيات وكلاء الشحن (FIATA ) وهو منظمة دولية غير حكومية تأسست عام 1926، ومقرها في جنيف بسويسرا. ويمثل الاتحاد مصالح شركات الشحن والخدمات اللوجستية حول العالم، ويضم في عضويته جمعيات وطنية من أكثر من 150 دولة.
وتهدف الفياتا إلى تطوير وتعزيز خدمات الشحن، وضمان أعلى معايير الجودة والممارسة المهنية، وتسهيل التجارة الدولية.
وتعمل على توحيد الممارسات في قطاع الشحن، وتطوير معايير العمل، وتقديم التدريب والتأهيل المهني، بالإضافة إلى تمثيل القطاع أمام المنظمات الدولية.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






