الثلاثاء 31 مارس 2026 06:16 مساءً تشهد بطولة دوري نجوم بنك الدوحة العديد من الصراعات على مستوى القمة والقاع، ففي القمة نجد أن السد المتصدر برصيد 38 نقطة من 19 مباراة قد خسر في آخر مباراتين مما جعله يتوقف عن تعزيز موقعه في الصدارة بحثا عن الاحتفاظ بلقب الدوري، في المقابل تقدم الشمال للمركز الثاني برصيد 34 نقطة من 18 مباراة وبالتالي لديه الفرصة لتقليص فارق النقاط مع السد المتصدر إلى نقطة واحدة.
الغرافة صاحب المركز الثالث برصيد 34 نقطة من 19 مباراة مازال يعاني من تراجع النتائج، حيث تواصلت الخسائر وسيكون عليه السعي لتجنب أي خسارة جديدة تقضي على آماله في المنافسة، خاصة أن الريان صاحب المركز الرابع برصيد 31 نقطة يبحث عن اقتناص المركز الثالث والتقدم على حساب الغرافة.
صراع القمة ليس مختلفا عن صراع المربع، حيث تتنافس العديد من الفرص على التواجد في المربع الذهبي وفي مقدمتها نادي قطر صاحب المركز الثالث برصيد 28 نقطة، حيث يمني النفس باقتناص موقع بين الأربعة الكبار في ظل تحسن نتائجه في الفترة الأخيرة، كذلك الأمر بالنسبة للعربي صاحب المركز السادس برصيد 28 نقطة ولديه حظوظ كبيرة في ظل المستوى الرائع الذي يقدمه والنجاح في مواصلة التقدم للأمام بعد الفوز على السد المتصدر في الجولة الماضية بهدفين لهدف.
كذلك الأمر بالنسبة للدحيل صاحب المركز السابع برصيد 27 نقطة والذي حقق الفوز أيضا في الجولة الماضية على حساب الشمال وصيف الترتيب، وبالتالي يمني الدحيل النفس بإنهاء بطولة الدوري بين الأربعة الكبار.
في المقابل يبدو صراع الهروب من المراكز المتأخرة والتواجد في مراكز الأمان والاطمئنان كبيرا بالنسبة للوكرة صاحب المركز الثامن برصيد 23 نقطة، حيث يأمل تجنب أي خسارة جديدة تدخله في الحسابات المعقدة خلال المراحل الأخيرة من الدوري.
أما صراع القاع فيبدو مشتعلا للغاية، فقد حسن أم صلال من ترتيبه بالتواجد في المركز التاسع برصيد 20 نقطة لكنه يحتاج المزيد من التقدم لتفادي أي سقوط أو خسارة قد تؤدي به للدخول في الحسابات المعقدة، كذلك الأمر بالنسبة للأهلي صاحب المركز العاشر برصيد 19 نقطة والذي نجح في تحقيق فوز مهم في الجولة الماضية أمام الغرافة صاحب المركز الثالث لكنه يحتاج المزيد من الانتصارات لتوسيع الفارق مع السيلية صاحب المركز الحادي عشر «قبل الأخير» برصيد 18 نقطة والذي نجح في تفادي السقوط أمام الشحانية صاحب المركز الثاني عشر «الأخير» برصيد 17 نقطة، وفاز عليه في الجولة الماضية، لكن تقارب النقاط بين فرق القاع يؤكد صعوبة المنافسة واشتعالها واستمرار الصراع حتى الأمتار الأخيرة من عمر الدوري.
السد في الصدارة رغم الخسارة
يواصل السد تمسكه بصدارة التريب، رغم تعرضه لخسارتين متتاليتين في الجولتين الأخيرتين، ليبقى في المركز الأول برصيد 38 نقطة، وأثارت الخسارتان الأخيرتان بعض القلق داخل أوساط الجماهير، خاصة في ظل تقارب النقاط مع أقرب المنافسين، ما يجعل الجولات القادمة حاسمة في سباق اللقب، وسيكون على السد رفع شعار الانتصار في جميع مبارياته المتبقية، من أجل تأمين الصدارة وحسم اللقب دون الدخول في حسابات معقدة.
الآمال تحيط بالشمال
تحيط الآمال بالشمال، صاحب المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 34 نقطة، والذي يواصل تقديم موسم استثنائي، معززا آماله في تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق بالمنافسة على لقب الدوري.
ويستفيد الشمال من امتلاكه مباراة أقل من المتصدر السد، ما يمنحه فرصة ثمينة لتقليص الفارق وربما انتزاع الصدارة في حال تعثر السد مجددا، وهو ما يزيد من سخونة المنافسة في الجولات الحاسمة من الموسم.
الدلائل تشير إلى أن الشمال أمام فرصة ذهبية لكتابة تاريخ جديد للنادي، لكن ذلك يتطلب الحفاظ على الاستقرار الفني، واستثمار كل مباراة متبقية بأقصى درجات التركيز، في ظل صراع محتدم مع السد على القمة.
الغرافة يعاني الخسارة
يمر الغرافة بفترة صعبة بعد تعرضه لخسارتين متتاليتين في آخر جولتين، ليتجمد رصيده عند 34 نقطة في المركز الثالث، ويبتعد نسبيا عن سباق الصدارة في توقيت حاسم من الموسم.
وجاء هذا التراجع ليؤثر على حظوظ الفريق في المنافسة على اللقب، خاصة في ظل اشتداد الصراع مع المتصدر السد والوصيف الشمال، ما يجعل أي تعثر إضافي مكلفا للغاية.
ويأمل الجهاز الفني للغرافة في استعادة التوازن سريعًا، وتصحيح الأخطاء التي ظهرت مؤخرًا، سواء على المستوى الدفاعي أو في استغلال الفرص الهجومية، من أجل العودة إلى سكة الانتصارات.
الريان بين التغيرات والطموحات
يعيش الريان مرحلة دقيقة، في ظل التغيير على مستوى الجهاز الفني بعد رحيل المدرب ارتور جورج، وهو ما يضع الفريق أمام تحدٍ كبير للحفاظ على استقراره الفني ومواصلة المنافسة.
ويحتل الريان حاليًا المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد 31 نقطة، ما يبقيه ضمن دائرة الفرق الطامحة، رغم اتساع الفارق نسبيا مع فرق الصدارة. ويأمل الفريق في أن يسهم التغيير الفني في إعطاء دفعة معنوية جديدة للاعبين خلال المرحلة الحاسمة من الموسم وأن يبقى في المربع أو التقدم للمركز الثالث.
القطراوي على المربع ناوي
يواصل نادي قطر تقديم عروضه القوية هذا الموسم، ليحتل المركز الخامس في جدول الترتيب برصيد 28 نقطة، مع امتلاكه مباراة أقل من الريان صاحب المركز الرابع، ما يعزز من حظوظه في اقتحام المربع الذهبي.
ويعيش الفريق حالة من الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية في الفترة الأخيرة، الأمر الذي منح جماهيره ثقة كبيرة في قدرته على مواصلة التقدم ومزاحمة الفرق الكبرى على المراكز المتقدمة.
ويضع نادي قطر نصب عينيه هدف الدخول إلى المربع، مستفيدا من تقارب النقاط بين الفرق، حيث إن تحقيق الفوز في المباراة المؤجلة قد يقلص الفارق بشكل كبير ويفتح الباب أمامه للتقدم في جدول الترتيب.
العربي يواصل التقدم
يواصل العربي صحوته القوية في بطولة الدوري، بعدما رفع رصيده إلى 28 نقطة، عقب فوزه الثمين على المتصدر السد بنتيجة هدفين مقابل هدف في آخر مواجهة بينهما.
ويعد هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للعربي، خاصة أنه جاء أمام فريق يتصدر جدول الترتيب، ما يعكس تطور مستوى الفريق وقدرته على مقارعة الكبار في المرحلة الحاسمة من الموسم.
ويسعى العربي إلى استثمار هذا الفوز المهم لمواصلة نتائجه الإيجابية، والدخول بقوة في سباق المربع الذهبي، في ظل تقارب النقاط بين عدد من الفرق المنافسة على المراكز المتقدمة.
وكذلك الأمر بالنسبة للدحيل الذي عدل أوضاعه وحقق الفوز على الشمال في الجولة الماضية ويبحث أيضا عن التواجد في المربع.
صراع الهروب من الهبوط
بعيدا عن القمة يوجد صراع آخر متعلق بالتواجد في مناطق الأمان والابتعاد عن الهبوط، فالوكرة صاحب المركز الثامن برصيد 23 نقطة يبحث عن مزيد من التقدم لتجنب الدخول في حسابات معقدة خاصة أن الفارق بينه وبين أم صلال صاحب المركز التاسع 3 نقاط فقط.
ويبحث أم صلال عن التقدم إلى مركز أفضل في جدول الترتيب، مستفيدا من بعض التحسن في الأداء خلال الجولات الأخيرة، في المقابل، يواصل الأهلي عودته القوية، بعدما حقق نتائج لافتة مؤخرا، أعادته إلى دائرة التوازن ومنحته دفعة معنوية كبيرة لمواصلة التقدم والابتعاد عن مناطق الخطر الذي يتواجد فيه حاليا باحتلاله المركز العاشر برصيد 19 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن السيلية الذي يدخل المرحلة الحاسمة بشعار «الهروب من القاع»، حيث يدرك الفريق أن كل مباراة تمثل فرصة أخيرة لإنقاذ موسمه، ما يفرض عليه القتال حتى اللحظة الأخيرة.
من جانبه، يتمسك الشحانية صاحب المركز الأخير برصيد 17 نقطة بأمل البقاء رغم صعوبة الموقف، إذ يحتاج الفريق إلى تحقيق سلسلة من النتائج الإيجابية، إلى جانب تعثر منافسيه، من أجل الإبقاء على حظوظه قائمة في البقاء ضمن دوري الأضواء.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







