الثلاثاء 31 مارس 2026 06:16 مساءً فتح نادي السد ملف مباراة الكلاسيكو أمام الريان، والمقرر إقامتها يوم السبت المقبل في الجولة العشرين من منافسات دوري نجوم بنك الدوحة.
ويسعى السد لإيقاف نزيف النقاط بعد خسارته في آخر مباراتين أمام أم صلال بخمسة أهداف مقابل اثنين وأمام العربي بهدفين مقابل هدف.
ورغم الخسارتين مازال السد في قمة صدارة الترتيب، حيث يحتل المركز الأول برصيد 38 نقطة، لكنه يواجه ضغط من الشمال الذي يحتل المركز الثاني برصيد 34 نقطة ولديه مباراة أقل من السد وبالتالي فارق الصدارة قد يقل اذا فاز الشمال مما سيقلص الفارق إلى نقطة واحدة ومن هنا يتمسك السد بالصدارة ويحتاج الفوز في كل مبارياته المتبقية في الدوري.
وتبدو المهمة أمام الريان صعبة في ظل مستوى الرهيب المتصاعد والتغيرات التي شهدها بعد رحيل الجهاز الفني، وستكون مباراة الكلاسيكو امام السد فرصه أمامه للظهور بشكل جديد مما يزيد من صعوبة المباراة بالنسبة لكلا الفريقين، فالسد يرفع شعار الفوز فقط من أجل الحفاظ على الصدارة والتقدم بثبات نحو الاحتفاظ باللقب، فيما يرفع الريان شعار الفوز من أجل التأكيد على قيمته كناد كبير لا يتأثر بالتغيرات الفنية بل يحولها إلى نقطة انطلاق نحو الأفضل.
السد تدرَّب أمس بشكل قوي وخاض مرانا جديدا ضمن سلسلة تحضيراته للريان، ونشر الحساب الرسمي للزعيم السداوي صورا لنجوم الفريق في التدريبات، وبدأ في رفع وتيرة الجاهزية لأعلى مستوى ممكن وسط تعليمات مشددة من الإيطالي المخضرم روبرتو مانشيني مدرب الفريق بضرورة التركيز فيما تبقى من مباريات في الدوري من أجل تحقيق العلامة الكاملة وحصد لقب الدوري.
الزعيم السداوي بالتأكيد يسعى لحسم ملف الدوري المحلي قبل التركيز على التحدي الآسيوي، حيث ينتظره لقاء قمة أمام الهلال السعودي في الدور ربع النهائي، ومما لاشك فيه أن النجاح المحلي سيكون له تأثير إيجابي على الحلم الآسيوي، ومنها تبدو مهمة السد مزدوجة وممتلئة بالتحدي، فالفريق مطالب بالفوز في مبارياته بالدوري لحسم مصيره بنفسه والاحتفاظ بدرع الدوري، وكذلك الفوز في مباراته الكلاسيكية الجماهيرية انطلاقا من مواجهة الريان على استاد أحمد بن علي في أم الأفاعي، وكذلك تجنب أي نزيف جديد للنقاط والاستعداد بأفضل صورة للاستحقاق القاري، ومما لا شك فيه أن السد يمتلك العناصر والخبرة والقدرات التي تجعله قادرا على تحقيق النجاح في أهدافه المنشودة سواء المحلية أو الخارجية.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






