أخبار عاجلة

ميناء جدة يُمثّل شريان حياة لسلاسل الإمداد إلى الخليج بعد إغلاق مضيق هرمز

ميناء جدة يُمثّل شريان حياة لسلاسل الإمداد إلى الخليج بعد إغلاق مضيق هرمز
ميناء جدة يُمثّل شريان حياة لسلاسل الإمداد إلى الخليج بعد إغلاق مضيق هرمز

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 24 مارس 2026 01:27 صباحاً (CNN) – يستعد ميناء جدة على البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية لزيادة في حجم الأعمال خلال الأسبوعين المقبلين، في ظل الإغلاق شبه التام لمضيق هرمز، إذ توفر موانئ الساحل الغربي للمملكة شريان حياة أكثر أماناً من وإلى المنطقة.

على بُعد حوالي ثلاث ساعات بالسيارة شمال جدة، تمّ تحويل خط أنابيب غاز بطول 700 ميل لتصدير النفط السعودي إلى ناقلات النفط الراسية في ميناء ينبع على البحر الأحمر. وتمثل هذه الشحنات النفطية جزءاً كبيراً من الزيادة التي بلغت ثلث حركة الملاحة في البحر الأحمر خلال الأسابيع التي تلت بدء الحرب، وفقاً لمسؤولين سعوديين.

قد يهمك أيضاً

ومع ذلك، فإن تأمين مرور الإمدادات الواردة لا يقل أهمية بالنسبة لمنطقة تستورد حوالي 85٪ من غذائها.

وأدت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران والضربات الإيرانية الانتقامية إلى توقف حركة المرور في الموانئ الواقعة على طول الخليج، مما أدى إلى خنق سلاسل الإمداد الأساسية للاستيراد والتصدير.

تحويل مسار السفن المتجهة إلى الخليج

مع اندلاع الحرب، اضطرت أكثر من 60 سفينة متجهة إلى موانئ الخليج إلى تغيير مسارها، حيث عادت بعضها إلى قواعدها الأصلية في الصين والهند، وفقًا لبيانات MarineTraffic التي شاركتها مع شبكة CNN. واتجهت سفن أخرى إلى موانئ في شبه الجزيرة العربية على طول بحر العرب والبحر الأحمر، بينما اختارت سفن أخرى موانئ إقليمية أبعد.

وبرزت موانئ صحار وصلالة العُمانيين، وميناء خورفكان الإماراتي، وجدة في السعودية كبدائل ضرورية لتوصيل الشحنات مباشرة إلى شبه الجزيرة العربية.

وكتب رونان بوديت، رئيس قسم معلومات الحاويات في شركة Kpler، المتخصصة في تحليلات التجارة العالمية: "لا يوجد معيار صناعي لهذه الأزمة. يعتمد تاريخ وصول شحنتك الآن كليًا على استراتيجية شركة النقل التي أنت مرتبط بها". 

ومع دخول الحرب أسبوعها الرابع، يتحول التركيز نحو إيجاد حلول لملء رفوف المتاجر الكبرى والصيدليات في جميع أنحاء المنطقة.

وقال تشارلز فان دير ستين، المدير الإقليمي لشركة الشحن العملاقة ميرسك: "تعتمد المنطقة بشكل كبير على الواردات، مما يعني أنه من بين جميع الحاويات التي تدخل المنطقة، ستجد كل سلعة يمكنك التفكير فيها داخل تلك الحاويات". 

وقال إن شركات الشحن تعمل مع الحكومات المحلية لتحديد الأولويات.

أولويات الحياة اليومية

وأوضح قائلاً: "الغذاء والدواء هما الأولوية... سواء كان ذلك بالنسبة للإمارات العربية المتحدة أو السعودية أو البحرين أو الكويت أو أي دولة أخرى داخل الخليج، فهذه هي الأولوية القصوى لضمان حصول السكان على ما يحتاجونه كجزء من حياتهم اليومية".

وقال فان دير ستين إن تحديد الميناء المناسب والطريق البري المناسب هو عامل رئيسي في ضمان أن تكون سلسلة التوريد بأكملها فعالة ومتاحة بعد تفريغ الحاوية من السفينة.

وباعتبارها الدولة الوحيدة التي تتشارك حدودًا مع جميع جيرانها العرب على الخليج، أطلقت المملكة العربية السعودية "مبادرة الطرق اللوجستية" لتسهيل عمليات النقل إلى هذه الدول من خلال تخفيف الإجراءات الجمركية وإنشاء شبكة من الطرق والشاحنات. وأفاد مسؤولون سعوديون بتسجيل أكثر من 94 ألف شاحنة مغادرة عبر جميع الحدود البرية خلال الفترة من 28 فبراير/شباط إلى 18 مارس/أذار.

وبينما تُسهّل هذه الشبكة عمليات النقل البري من مختلف الموانئ، يتزايد التركيز على جدة كنقطة دخول رئيسية. وصرح مسؤولون في الميناء، وهو الأكبر في المملكة العربية السعودية، لشبكة CNN خلال زيارة الأحد، بأن زيادة الطلب ستنعكس في ارتفاع بنسبة 50% في عدد الواردات خلال أسبوعين.

إلا أن الأمن لا يزال يمثل ثغرة مستمرة. فقد شنت طائرات إيرانية مسيرة هجمات على مستودعات وقود ومنشآت نفطية بالقرب من هذه الموانئ الرئيسية، والتي كانت تُعتبر في البداية خارج منطقة الخطر. وبعد أن قصفت إسرائيل موقعًا لمعالجة الغاز الطبيعي مرتبطًا بحقل بارس الجنوبي الإيراني الأسبوع الماضي، ردت إيران بقصف منشآت طاقة عربية، بما في ذلك مصفاة سامرف، التابعة لميناء ينبع السعودي.

وقد بدأت الثقة في أمن طريق البحر الأحمر بالتعافي في الأشهر الأخيرة بعد أن أوقف المتمردون الحوثيون في اليمن، وهم وكلاء لإيران، هجماتهم على السفن التجارية وسفن البحرية الأمريكية في البحر الأحمر ومدخله الجنوبي، مضيق باب المندب.

مخاوف من صراع أوسع

قال زعيم المتمردين اليمنيين عبد الملك الحوثي في ​​خطاب ألقاه في الخامس من مارس: "أيدينا على الزناد"، لكن جماعته لم تشن بعد أي هجمات مباشرة على السفن.

ومع ذلك، فإن احتمال وقوع هجمات من قبل الحوثيين يلقي بظلاله على بعض شركات الشحن مثل ميرسك، التي تتجنب حاليًا مضيق باب المندب إما عن طريق التسليم إلى صلالة العُمانية على بحر العرب أو دخول البحر الأحمر فقط من نقطة دخوله الشمالية، قناة السويس.

وقال فان دير ستين: "في هذه المرحلة، يكمن الخطر الرئيسي في امتداد الصراع نفسه إلى رقعة جغرافية أوسع". وأضاف محذراً: "بينما تظل جدة خياراً آمناً، علينا أن ننظر في البدائل المتاحة" في حال تغير الوضع.

وتُظهر مواقع مراقبة الملاحة البحرية حاليًا تدفقًا لناقلات النفط وسفن الشحن عبر باب المندب وقناة السويس. ومن غير الواضح كيف سيتغير هذا الوضع خلال الأسابيع القادمة.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق "الكنيست" الإسرائيلي يعلّق جلسته مؤقتًا بسبب صواريخ إيران
التالى الكويت.. خروج 7 خطوط نقل كهرباء عن الخدمة نتيجة سقوط شظايا

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.