الخميس 19 مارس 2026 07:16 مساءً في ظل استمرار العدوان الإيراني الغاشم على دولة قطر وعدد من دول المنطقة، وما يسببه من تصعيد يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، وما يمثله من انتهاك للمواثيق والأعراف الدولية، وقد شهدت الساعات الأخيرة حراكا دبلوماسيا كبيرا في الدوحة من أجل بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دولة قطر ودول المنطقة، خاصة بعد التصعيد الإيراني الأخير باستهداف المنشآت النفطية، وآخرها استهداف منطقة راس لفان.
فقد بحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، مع أخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، في اجتماعٍ عقد أمس بالصالة الأميرية بمطار حمد الدولي، آخر التطورات في ظل استمرار العدوان الإيراني على قطر وعدد من دول المنطقة.
فخامة الرئيس المصري جدد التضامن الكامل لجمهورية مصر العربية مع دولة قطر، مؤكدًا دعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.
وأعرب سمو الأمير المفدى عن شكره العميق لموقف مصر وتضامنها الأخوي، مثمنًا قوة الروابط بين البلدين، وأكد الجانبان رفضهما لأي أعمال عسكرية توسع دائرة الصراع، وشددا على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد، والعمل عبر القنوات الدبلوماسية للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي هذا الإطار تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، اتصالات هاتفية من كل من أخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ومن دولة السيد كير ستارمر، رئيس وزراء المملكة المتحدة الصديقة، ومن أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة، ومن دولة السيد ناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند.. كما استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بمكتبه في قصر لوسيل، سعادة السيد هاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية الشقيقة.
كل هذه اللقاءات والاتصالات هدفها الرئيسي العمل عبر القنوات الدبلوماسية من أجل خفض التصعيد في المنطقة ووقف الاعتداءات الإيرانية عير المبررة على قطر ودول المنطقة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






