اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 16 مارس 2026 11:03 مساءً (CNN)-- يتزايد شعور بعض الدبلوماسيين الأمريكيين والأوروبيين والآسيويين بالإحباط إزاء رفض إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدام القنوات الدبلوماسية التقليدية فيما يتعلق بأزمة إيران، لا سيما وأن ترامب نفسه يقود حملة ضغط لحشد الدعم من أجل إعادة فتح مضيق هرمز.
ولم يكن لدى الدبلوماسيين الأمريكيين ودبلوماسيي الدول الحليفة، الذين تحدثت إليهم شبكة CNN، إجابة واضحة عندما سُئلوا عن الجهة التي تقود جهود الإدارة، على المستوى التنفيذي، لحشد الدعم لإعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي.
وأشار أحد الدبلوماسيين الأمريكيين إلى أن ترامب نفسه هو من يقود هذه المساعي.
قد يهمك أيضاً
وذكرت 3 مصادر دبلوماسية أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يشارك بنشاط في هذه الجهود، إلا أنه يقوم بذلك في المقام الأول بصفته مستشاراً للأمن القومي بالنيابة.
ورغم وجود حوار مستمر عبر القنوات العسكرية، ومن خلال مسؤولي البيت الأبيض، وعبر الاتصالات المباشرة التي يجريها ترامب بنفسه مع القادة الأجانب، فإنه لا يبدو أن هناك حواراً دبلوماسياً قوياً يمهد لتلك المناقشات ويوفر لها المعلومات اللازمة؛ وهو أمر يرى بعض الدبلوماسيين أنه يعيق فعالية هذه الجهود.
وقال دبلوماسي أوروبي: "لو كان هناك انخراط دبلوماسي أكبر من الجانب الأمريكي، لربما تمكنوا من تحقيق نتيجة أكثر إيجابية".
ومن جانبه، صرح مسؤول في البيت الأبيض بأن كلاً من ترامب وروبيو يعتمدان على جهاز السياسة الخارجية، إلا أنه أشار أيضاً إلى أن هذه الإدارة تدير السياسة الخارجية من القمة إلى القاعدة، مضيفاً أن "الشعب الأمريكي انتخب ترامب، وليس بيروقراطيين مجهولي الهوية داخل الحكومة، لتولي إدارة السياسة الخارجية".
وزار بعض الدبلوماسيين الأوروبيين العاصمة الأمريكية واشنطن الأسبوع الماضي، غير أن مسألة حشد دعمهم لإعادة فتح المضيق لم تُطرح للنقاش خلال اجتماعاتهم، وذلك وفقاً لمصدرين مطلعين على الأمر.
وقال دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى: "تم إقصاء وزارة الخارجية تماماً وحرمانها من لعب أي دور مفيد"، وأضاف: "إنه أغرب شيء رأيته طوال مسيرتي المهنية؛ إنه أمر مذهل حقاً".
وأضاف الدبلوماسي الأمريكي الرفيع أن حتى الجهود الرامية إلى تعزيز المساعي الدبلوماسية، لتي أعطاها ترامب أولوية واضحة، لا تلقى أي حماس أو تجاوب داخل الإدارة. كما أشار إلى أن إبداء أي انتقاد لطريقة سير هذه الجهود قد يؤدي إلى قطع رأسك أي الإطاحة بك وإنهاء مسيرتك".
ومع ذلك، فقد ذكر مسؤولون أن هذا الوضع لا يُعد أمراً غير مألوف، وأنه ليس بجديد على الدبلوماسيين المحترفين أن يتم تهميشهم وإقصاؤهم عن أكثر جهود السياسة الخارجية حساسية وإلحاحاً داخل الإدارة.
وقال دبلوماسي أوروبي ثانٍ مازحاً: "لم تنجح وزارة الخارجية بطريقة ما في استعادة أهميتها بسرعة"، مشيراً بذلك إلى أن غياب مشاركة وزارة الخارجية لا يُعد أمراً مفاجئاً في هذه المرحلة من الولاية الثانية لترامب.
يذكر أن وزارة الخارجية الأمريكية لم تستجب على الفور لطلب التعليق من قبل CNN.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






