ترحيب واسع بـ«إدانة الهجمات الإيرانية»

ترحيب واسع بـ«إدانة الهجمات الإيرانية»
ترحيب واسع بـ«إدانة الهجمات الإيرانية»

الخميس 12 مارس 2026 07:16 مساءً عمان- عواصم- قنا- الأناضول: رحب الأردن باعتماد مجلس الأمن القرار رقم (2817) المقدم من الأردن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي يدين الاعتداءات الإيرانية غير المبررة التي استهدفت الأردن ودول الخليج.

وأكدت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان أمس، أهمية اعتماد مجلس الأمن لهذا القرار، وأنه خطوة مهمة تمثل إجماعا دوليا يدين الاعتداءات الإيرانية، ويرفض المساس بسيادة الدول العربية وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، ولتكريس الأمن والاستقرار في المنطقة وإنهاء التوترات الإقليمية.

وشددت الوزارة على ضرورة التزام إيران بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ووقف هذه الهجمات التي تستهدف استقرار المنطقة.

كما أكدت وقوف الأردن المطلق مع الدول العربية في مواجهة هذه الاعتداءات، ودعمه كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها وسيادتها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وكان مجلس الأمن الدولي قد اعتمد الأربعاء مشروع قرار خليجي أردني يدين الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن، وذلك بأغلبية 13 صوتا، مقابل امتناع روسيا والصين عن التصويت.

وشدد القرار على أن الهجمات الإيرانية تشكل انتهاكا للقانون الدولي وتهديدا للسلم والأمن الدوليين، مطالبا إيران بوقف أي تهديد أو استفزاز ضد الدول المجاورة والوقف الفوري لهجماتها على دول الخليج والأردن.

ورحبت وزارة الخارجية اليمنية بالقرار مطالبة النظام الإيراني بالوقف الفوري لاعتداءاته، والامتناع عن أي أعمال من شأنها تهديد أمن واستقرار دول الجوار.

واعتبرت الوزارة، في بيان، ما ورد في القرار الأممي الجديد يعكس موقف المجتمع الدولي الرافض للنهج العدواني للنظام الإيراني القائم على زعزعة الاستقرار في المنطقة، واستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة لتهديد سيادة الدول وأمن شعوبها، في انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وجددت التأكيد على إدانتها الشديدة للهجمات التي استهدفت أراضي قطر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان والأردن والتضامن معهم في مواجهة هذه الاعتداءات الآثمة، مشيدة بالجهود الدبلوماسية الحثيثة من أجل حشد الدعم الدولي لهذا القرار بما يجسد الإدراك العالمي المتزايد لخطورة السياسات الإيرانية المزعزعة للأمن والسلم الدوليين.

كما رحبت فلسطين بالقرار، واعتبرت الرئاسة الفلسطينية، في بيان، القرار خطوة مهمة تعكس الإجماع الدولي على رفض الاعتداء الإيراني على الدول العربية، ورفض المساس بسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، مجددة التأكيد على أهمية احترام قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وتغليب لغة الحوار بما يسهم في تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة، وإنهاء التوترات الإقليمية.كما شددت على وقوف دولة فلسطين الثابت إلى جانب الدول العربية في مواجهة أي اعتداءات تستهدف سيادتها وأمنها، ودعمها لكل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها وسلامة مواطنيها.

كما رحب البرلمان العربي، بالقرار معتبرا أنه يعكس موقفا دوليا واضحا برفض أي أعمال عدائية تمس سيادة الدول العربية أو تهدد أمنها واستقرارها.

وأوضح محمد اليماحي رئيس البرلمان، في بيان، أن استهداف المنشآت المدنية والمناطق السكنية يمثل انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن الإقليمي والدولي، مشددا على أن أمن الدول العربية وسيادتها وسلامة أراضيها تمثل خطوطا حمراء لا يمكن المساس بها أو التهاون بشأنها، مجددا التعبير عن تضامن البرلمان العربي الكامل مع الدول العربية التي استهدفتها هذه الهجمات، ودعمه لكل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وصون سيادتها، وفقا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

ودعا المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ موقف حازم إزاء هذه الاعتداءات والعمل على وقف أي ممارسات من شأنها زعزعة استقرار المنطقة أو تعريض أمن شعوبها للخطر، مؤكدا أهمية الالتزام بمبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي، ومبينا أن اعتماد المجلس هذا القرار يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ويبعث برسالة واضحة برفض المجتمع الدولي لأي أعمال عدائية تستهدف الدول العربية أو تهدد سلامة شعوبها.

على الجانب الآخر قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، إن الهجمات الإيرانية على دول الخليج باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، تشكل خطراً كبيراً يهدد استقرار المنطقة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده أمس، مع نظيره التركي هاكان فيدان، بالعاصمة أنقرة.

وأوضح فاديفول، أن إنهاء الصراع يتطلب إيجاد رؤية مشتركة والعمل على تنفيذها. وشدد على أن تركيا يمكن أن تضطلع بدور مهم في هذا الإطار. وشدد على ضرورة أن تعيد إيران تقييم دورها الإقليمي بشكل إيجابي، وأن توقف برنامجها النووي وكذلك برنامجها الشامل للصواريخ الباليستية.

وأكد فاديفول، أنه لا أحد يرغب في حدوث فوضى داخل إيران.

وأشار إلى أن الأولوية في المرحلة الحالية تكمن في منع تصاعد الصراع، قبل البحث في سبل التوصل إلى حل دائم وبناء بنية أمنية موثوقة في المنطقة.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق "شوكولاتة رمضان".. كيف تحضرها بمكونات بسيطة؟
التالى إيران.. 5 أسماء مرشحة لخلافة خامنئي بعد مقتله

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.