الخميس 12 مارس 2026 07:16 مساءً دخلت الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران يومها الثاني عشر في ظل تصعيد عسكري متبادل، وغارات استهدفت عدة مدن إيرانية، مقابل إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه أهداف داخل إسرائيل ومواقع أميركية في دول الخليج حيث شهدت مدن إيرانية عدة، من بينها طهران وأصفهان وتبريز، غارات عنيفة تسببت بوقوع انفجارات قوية، في وقت أعلن فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء موجة جديدة من الغارات على أهداف داخل إيران. كما أعلن الجيش الأميركي أنه قصف أكثر من خمسة آلاف هدف منذ بدء الحرب.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق الموجة الثالثة والثلاثين من عملية «الوعد الصادق 4»، مستهدفا أهدافا داخل إسرائيل ومواقع أميركية في دول الخليج، مؤكدا عزمه استخدام صواريخ أكثر تطورا ذات رؤوس حربية كبيرة ومدى أوسع
وعلى الصعيد السياسي، توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربة قاسية لإيران في حال أقدمت على عرقلة تدفق النفط عبر مضيق هرمز، مؤكدا أن هدف الحرب يتمثل في إنهاء قدرة طهران على مهاجمة الولايات المتحدة أو إسرائيل أو حلفاء واشنطن.
ويأتي هذا التصعيد بعد أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما العسكرية فجر 28 فبراير الماضي، مستهدفتين منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني ومواقع عسكرية وأمنية وقيادات، في حملة تقول واشنطن وتل أبيب إنها تهدف إلى تعطيل القدرات النووية والصاروخية لإيران.
وتمهد خطة ترامب لغزة الطريق لإعادة الإعمار ومزيد من الانسحاب العسكري الإسرائيلي بينما ما زال قطاع غزة غارقا في الكوارث ويواجه العدوان الإسرائيلي بشكل يومي ضمن الظروف الصعبة التي يعاني منها سكان قطاع غزة بعد أن سيطرت حكومة الاحتلال وجيشها على أكثر من نصف أراضي قطاع غزة وهو ما بات يعرف حدود المنطقة الصفراء.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة العسكرية في المنطقة، حيث تتبادل إيران والولايات المتحدة وإسرائيل الضربات العسكرية، مع امتداد التوتر إلى عدة دول في الشرق الأوسط، ومن جانبها أكدت الدول الخليجية جاهزية دفاعاتها الجوية للتعامل مع أي تهديدات جديدة، داعية المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة ومتابعة البيانات الرسمية.
ولا يمكن لصراع القوة والهيمنة أن يستمر في ضوء تلك التطورات والعدوان الإيراني المستمر على دول الخليج وتأثيراته على الأمن القومي العربي في ظل تتزايد الدعوات الدولية إلى خفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي لتجنب اتساع المواجهة العسكرية في المنطقة.
سري القدوة
كاتب سياسي
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






