السبت 7 مارس 2026 06:29 مساءً مع استمرار صيام شهر رمضان المبارك وتخطي أكثر من نصف أيامه المباركة بما يحمله من نفحات إيمانية وأجواء روحانية، تتغير العادات اليومية للصائمين بشكل ملحوظ، خصوصًا فيما يتعلق بالنظام الغذائي ومواعيد تناول الطعام. هذه التغيرات تضع الجسم أمام نمط مختلف من التغذية والراحة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على العديد من أعضاء الجسم، وفي مقدمتها الكبد.
وتوضح الدكتورة طيبة سلوان كمال عبود، أخصائية طب الأسرة في مركز الثمامة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن الكبد يعد من أهم الأعضاء الحيوية في جسم الإنسان، إذ يتولى مجموعة كبيرة من الوظائف الأساسية، أبرزها تنقية الجسم من السموم، ومعالجة العناصر الغذائية، إضافة إلى تخزين الطاقة لاستخدامها عند الحاجة. ولهذا فإن الكبد يعد من أكثر الأعضاء تأثرًا بتغير نمط الغذاء خلال شهر رمضان.
وتشير إلى أن الصيام قد يمثل فرصة حقيقية لتحسين صحة الكبد وتجديد نشاط خلاياه، خاصة إذا تم الالتزام بنظام غذائي متوازن خلال فترتي الإفطار والسحور. فالامتناع عن الطعام لساعات طويلة يتيح للجسم فرصة لتقليل تراكم الدهون على الكبد، كما يمنح هذا العضو الحيوي وقتًا كافيًا لإصلاح بعض الأضرار التي قد تنتج عن العادات الغذائية غير الصحية خلال بقية أشهر السنة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






