اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 20 فبراير 2026 05:15 مساءً (CNN) -- قام الجيش الأمريكي بتجميع ترسانة ضخمة من أنظمة الأسلحة في الشرق الأوسط، في خضم المفاوضات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، ونشر سفناً وطائرات في المياه المجاورة، بالإضافة إلى تعزيز وجوده في القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
وذكرت مصادر لشبكة CNN، الأربعاء، أن المخططين العسكريين أبلغوا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنهم على أهبة الاستعداد لشن ضربة قريباً.
ومع ذلك، ذكرت مصادر أن ترامب لم يُبدِ بعد رأياً واضحاً بشأن ما إذا كان سيمنح المحادثات الدبلوماسية، التي تضمنت اجتماعاً في مدينة جنيف السويسرية، الثلاثاء، مزيداً من الوقت، أو سيلجأ إلى العمل العسكري، أو حتى ما هو العمل العسكري الذي قد يكون مرغوباً فيه.
قد يهمك أيضاً
وتتراوح خطط الضربات المحتملة التي عُرضت على البيت الأبيض بين ضربات سريعة وعمليات عسكرية أكثر شمولاً.
وتم بالفعل نشر معظم القوات التي صدرت أوامر بنشرها في المنطقة ضمن حملة الضغط المتصاعدة التي يشنها ترامب على القيادة الإيرانية، على الرغم من أن مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية " جيرالد فورد" كانت لا تزال في طريقها إلى المنطقة، بعد أن رُصدت وهي تدخل البحر الأبيض المتوسط، الجمعة.
وتتمركز حاليًا 18 مقاتلة أمريكية على الأقل من طراز F-35 لايتنينغ 2 الشبحية في قاعدة موفق سلطي الجوية شمال الأردن.
وظهرت هذه المقاتلات من الجيل الخامس لأول مرة في القاعدة، الثلاثاء، ويمكن رؤيتها بوضوح في صور الأقمار الصناعية الجديدة التي التقطتها شركة "بلانيت لابز".
كما تُظهر صور الأقمار الصناعية وصول عدد من طائرات إي/إيه-18 غراولر إلى القاعدة، وهي قادرة على شنّ عمليات حرب إلكترونية ضد الدفاعات الجوية والبنية التحتية للاتصالات التابعة للعدو.
وإلى الجنوب الغربي من المدرجات، يمكن رؤية منشأة دفاع جوي موسعة حديثًا، وهي واحدة من عدة مواقع دفاعية أُقيمت لحماية الأصول الأمريكية في حال شنّ القوات الإيرانية هجمات، وظهرت مواقع مماثلة في قواعد رئيسية في أنحاء المنطقة، مثل قاعدة "العديد" الجوية في قطر.
وعلى بُعد نحو 850 ميلاً جنوب شرق قاعدة الأمير سلطان الجوية في المملكة العربية السعودية، أكدت صور جديدة وصول طائرات عسكرية أمريكية إضافية.
وتم نشر عدة طائرات من طراز E-3 سينتري، وهي طائرات بالغة الأهمية لإنذار القادة الأمريكيين بقدوم قوات أو صواريخ معادية، وتسهيل الاتصالات في ساحة المعركة، في القاعدة، وتظهر إحدى طائرات E-3 سينتري متوقفة على الحافة الشرقية لمدرج الطائرات.
وبحسب بيانات الرحلات الجوية التي شاركها مستشار الأبحاث ستيفان واتكينز مع CNN، فقد وصلت أربع طائرات على الأقل من طراز E-3 إلى الشرق الأوسط منذ يوم الأربعاء.
كما يمكن رؤية طائرتين من طراز E-11، وهما عقدتا اتصالات جوية ميدانية، بالقرب من القاعدة، ما يمثل حلقة وصل حيوية أخرى في شبكة الاتصالات التكتيكية للجيش الأمريكي.
وتُمكّن طائرات بومباردييه الفاخرة المُعدّلة القوات الأمريكية من التواصل في بيئات معقدة. وتشير بيانات الرحلات الجوية إلى وجود طائرتين أخريين على الأقل من طراز E-11 متمركزتين في قاعدة الأمير سلطان الجوية، ليصبح المجموع أربع طائرات.
وتظهر هذه الطائرات إلى جانب نحو اثنتي عشرة طائرة تزويد بالوقود تُستخدم لتزويد الطائرات الصغيرة بالوقود في الجو.
وفي خضم هذه التطورات، تواصل القوات الأمريكية مراقبة مضيق هرمز بوتيرة شبه ثابتة، وفقًا لبيانات موقع FlightRadar24، حيث تقوم طائرات P-8 بوسيدون وطائرات MQ-4 ترايتون المسيّرة، المتمركزة في الإمارات والبحرين ومواقع أخرى، بدوريات في المضيق.
ونُقلت حاملة الطائرات الأمريكية " أبراهام لينكولن"، وهي إحدى أهم الأصول الأمريكية، من المحيط الهادئ ووصلت إلى بحر العرب الشهر الماضي.
وفي 15 فبراير/ شباط، رُصدت حاملة الطائرات على بُعد 422 ميلًا جنوب الساحل الإيراني في صور الأقمار الصناعية التي نشرتها وكالة الفضاء الأوروبية، وتبع ذلك وصول حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" التي كانت في طريقها إلى سواحل إسرائيل.
وترافق هذه الحاملات مجموعة من السفن الأخرى، بما في ذلك المدمرات وأسراب طائرات F/A-18E وF-35C المقاتلة.
بينما تُعزز الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، تُحصّن إيران عدداً من منشآتها النووية، مستخدمةً الخرسانة وكميات كبيرة من التربة لدفن المواقع الرئيسية، وفقاً لصور الأقمار الصناعية الجديدة وتحليلات معهد العلوم والأمن الدولي.
ولم يُبدِ ترامب، في تصريحاته بشأن إيران خلال الأسابيع الماضية، أي تأييد يُذكر من الرأي العام الأمريكي أو الكونغرس لعملية عسكرية واسعة النطاق في البلاد.
وألمح إلى رغبته في تغيير النظام، وأصرّ على عدم حصول إيران على سلاح نووي، لكنه لم يُحدد بدقة أهدافه من وراء إصدار أوامره بشن هجوم.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




