الأربعاء 18 فبراير 2026 05:40 مساءً اهتم الاتحاد الآسيوي باكتمال مشهد دور الـ16 في دوري أبطال آسيا للنخبة 2025 - 2026 مع ختام منافسات مرحلة الدوري أمس الأربعاء، وتُقام مباريات الذهاب من دور الـ16 خلال الفترة من 2 إلى 4 مارس، على أن تُلعب مواجهات الإياب بعد أسبوع واحد.
واستفاد السد من خسارة مواطنه الغرافة أمام تراكتور الإيراني بهدفين لمهدي هاشمي (61) وأمير حسين زاده (81)، حيث تجمد رصيد الغرافة عند 6 نقاط في المركز العاشر، فيما رفع تراكتور رصيده إلى 17 نقطة معززا موقعه في المركز الثالث وسيلاقي أهلي دبي الاماراتي.
وسيكون الهلال السعودي، الذي تصدَّر ترتيب منطقة الغرب دون خسارة برصيد 22 نقطة، ضيفاً على السد في مواجهة تجمع بين بطلين سابقين.
وكان الهلال السعودي قد خرج من الدور قبل النهائي في الموسم الماضي، في حين بلغ السد القطري الدور ربع النهائي.
في المقابل يواجه الأهلي السعودي، صاحب المركز الثاني، فريق الدحيل في مواجهة أخرى بين ممثلي قطر والسعودية.
ويتطلع الأهلي إلى الدفاع عن اللقب الذي تُوّج به في الموسم الماضي، في حين يسعى الدحيل إلى إحراز الكأس للمرة الأولى.
من جهته قدم تراكتور مستويات مميزة في مرحلة الدوري وسيكون عازماً على مواصلة ذات النسق عندما يتقابل مع شباب الأهلي.
وأنهى ممثل إيران المنافسات في المركز الثالث، وبعد هذا الأداء القوي سيدخل مواجهته أمام شباب الأهلي، الذي تأهل سادساً، بطموحات كبيرة.
أما الاتحاد، ثالث الأندية السعودية المتأهلة، فقد أنهى مشواره في مرحلة الدوري بقوة بعد بداية شهدت خسارتين، وسيواجه الفريق الوحدة، وسيكون بطل الدوري السعودي حذراً في هذه المواجهة، لا سيما أن منافسه الإماراتي بلغ الدور ذاته بأريحية.
وتوّج ماتشيدا زيلفيا ظهوره القاري الأول بتصدر ترتيب مرحلة الدوري في منطقة الشرق، وهو سيكون مصمماً على مواصلة مشواره الناجح.
وسيواجه الفريق الياباني نادي غانغوون من جمهورية كوريا الذي حسم تأهله بفارق ضئيل للغاية بعدما تفوق على مواطنه أولسان إتش دي بفارق الأهداف.
وكان فيسيل كوبي يشعر بخيبة أمل لعدم احتلاله الصدارة بعدما ظل في القمة معظم فترات المنافسة، لكنه سيركز الآن على تجاوز دور الـ16 بعد خروجه عند هذه المرحلة في الموسم الماضي، وسيواجه الفريق سيئول الذي تأهل في المركز السابع، ما يفرض على الفريق الياباني عدم الاستهانة بمنافسه.
تأهل السد والدحيل يضعهما أمام مسؤولية مضاعفة في المرحلة المقبلة، خاصة مع مواجهات مرتقبة بالغة الصعوبة أمام الهلال والأهلي السعوديين.
المهمة صعبة وانتحارية ويجب أن يكون الجميع في قمة الجاهزية والعمل على تصحيح الصورة لم يعد خيارًا، بل ضرورة، إذا ما أرادت الكرة القطرية استعادة حضورها القاري بثقة، أما وداع الغرافة، فيبقى جرس إنذار مبكر يؤكد أن المنافسة الآسيوية.
وتاهلت الفرق التي احتلت المراكز الثمانية الأولى إلى الدور ثمن النهائي، فيما ودعت الفرق من التاسع إلى الثاني عشر منافسات البطولة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





