أخبار عاجلة
حكيمي ضمن أعلى اللاعبين أجراً في الدوري الفرنسي -
أنجلينا جولي تخطف الأنظار بفستان شفّاف في باريس -

6 أعراض قد تزيد من خطر الإصابة بالخرف..ما دور الاكتئاب تحديدّا؟

6 أعراض قد تزيد من خطر الإصابة بالخرف..ما دور الاكتئاب تحديدّا؟
6 أعراض قد تزيد من خطر الإصابة بالخرف..ما دور الاكتئاب تحديدّا؟

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 10 فبراير 2026 03:27 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- كشفت دراسة نُشرت في دورية The Lancet Psychiatry عن زاوية مهمة لفهم العلاقة بين الاكتئاب والخرف، إذ يبدو أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب لديهم احتمال أعلى للإصابة بالخرف في مراحل لاحقة من الحياة.

تطرح الدراسة سؤالًا أدق وربما أكثر فائدة: هل يمكن لبعض الأعراض في منتصف العمر أن تشير إلى قابلية أكبر للإصابة بالخرف بعد عقود؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما الذي ينبغي على الناس والأطباء فعله بهذه المعلومات الآن؟

تجيب على هذه الأسئلة خبيرة الصحة لدى شبكة CNN الدكتورة ليانا وين، وهي طبيبة طوارئ وأستاذة مشاركة في الطب السريري بجامعة جورج واشنطن، وكانت سابقًا مفوضة الصحة في مدينة بالتيمور.

CNN: ماذا تناولت هذه الدراسة الجديدة، ولماذا ركّز الباحثون على أعراض الاكتئاب الفردية بدلًا من الاكتئاب ككل؟

الدكتورة ليانا وين: أراد الباحثون الإجابة عن سؤال محدد: عندما تجد الدراسات أن الاكتئاب مرتبط بالخرف، فهل يكون الخطر مرتبطًا بالاكتئاب بوصفه تشخيصًا عامًا، أم ربما بمجموعة أصغر من الأعراض المحددة ضمن الاكتئاب؟

للإجابة عن ذلك، حلّل الباحثون بيانات من دراسة بريطانية طويلة الأمد بدأت قبل عقود. وأكمل أكثر من 5,800 بالغ استبيانًا مكوّنًا من 30 بندًا حول أعراض الاكتئاب في أواخر التسعينيات، عندما كان جميع المشاركين لا يعانون من الخرف. 

ثم جرى تتبّع المشاركين نحو 25 عامًا عبر سجلات الصحة الوطنية، مع تسجيل تشخيصات الخرف حتى عام 2023. وخلال فترة المتابعة، أصيب نحو 10% من المشاركين بالخرف.

CNN: ما الأعراض التي فحصها الباحثون، وكيف تختلف هذه الأعراض عن بعضها البعض؟

الدكتورة ليانا وين: حدّدت الدراسة 6 أعراض ترتبط بشكل خاص بخطر الإصابة بالخرف بعد سنوات. وهي: فقدان الثقة بالنفس، وعدم القدرة على مواجهة المشكلات، وعدم الشعور بالدفء والمودة تجاه الآخرين، والشعور بالتوتر والقلق طوال الوقت، وعدم الرضا عن الطريقة التي تُنجز بها المهام، وصعوبات في التركيز.

هذه الأعراض لا تشير جميعها إلى التجربة نفسها. فبعضها يتعلّق بتصوّر الذات وأساليب التكيّف، مثل فقدان الثقة أو عدم القدرة على مواجهة المشكلات، بينما يرتبط بعضها الآخر بالتواصل والانخراط العاطفي، مثل عدم الشعور بالدفء أو المودة. 

هناك أعراض تتعلق بالقلق المستمر أو التوتر، مثل الشعور الدائم بالعصبية. وأخرى تتصل بكيفية عمل الدماغ في الحياة اليومية، مثل صعوبة التركيز أو الإحساس بعدم الرضا عن أداء المهام.

هذا أحد أسباب فائدة هذا النهج القائم على مستوى الأعراض. فالاكتئاب ليس تجربة موحّدة، حيث قد يشترك أشخاص في التشخيص ذاته لكن تختلف أنماط أعراضهم كثيرًا. وتشير هذه الدراسة إلى أن تلك الأنماط قد لا ترتبط جميعها بالصحة الإدراكية المستقبلية بالطريقة ذاتها.

قد يهمك أيضاً

CNN: لماذا قد ترتبط بعض أعراض الاكتئاب بخطر الخرف لاحقًا بينما لا ترتبط أخرى بهذه الحالة؟

الدكتورة ليانا وين: هناك عدة تفسيرات محتملة، ومن المهم التأكيد منذ البداية أن هذه فرضيات وليست أدلة قاطعة. هذه دراسة رصدية، ويمكنها الإشارة إلى روابط محتملة، لكنها لا تثبت بالضرورة سبب وجود هذه الارتباطات.

أشار أحد الاحتمالات إلى أن بعض الأعراض قد تؤدي على الأرجح إلى تغيّرات سلوكية تؤثر في صحة الدماغ بمرور الوقت. وقد تدفع أمور مثل فقدان الثقة، وصعوبة التكيّف مع المشكلات، ومشاكل التركيز الأشخاص إلى تقليل التفاعل الاجتماعي، أو التوقّف عن الأنشطة التي توفّر تحفيزًا ذهنيًا. وإذا دفعت أعراض معيّنة الناس نحو العزلة والانكفاء، فقد يزيد ذلك من خطر الخرف.

يتمثل الاحتمال الآخر بأن بعض الأعراض قد تعكس تغيّرات مبكرة في وظائف الدماغ لم تُشخّص بعد على أنها خرف، لكنها قد تكون مرتبطة بالعمليات الأساسية ذاتها. 

هناك احتمال ثالث يتمثل في وجود عوامل خطر أساسية مشتركة، مثل التوتر المزمن، وسوء النوم، وعوامل أخرى للأمراض المزمنة التي يمكن أن تؤثر في كلٍّ من المزاج والإدراك.

وقد حاولت الدراسة أخذ عوامل الخطر المعروفة في الحسبان، لكن لا يمكن لأي دراسة أن تفصل تمامًا بين جميع المسارات المحتملة. والخلاصة أن العلاقة بين الاكتئاب والخرف على الأرجح ليست مسارًا واحدًا، وأن أنماط الأعراض قد تساعد الباحثين على تضييق نطاق البحث عمّا يجب التركيز عليه.

CNN: ماذا يعني "منتصف العمر" في هذه الدراسة، ولماذا تعد هذه الفترة مهمة لصحة الدماغ؟

الدكتورة ليانا وين: في هذه الدراسة، تراوحت أعمار المشاركين بين 45 و69 عامًا عند قياس أعراض الاكتئاب، وكان متوسط العمر نحو 55 عامًا. وهذه الفترة مهمة لأن الخرف عادة ما يُشخّص في وقت لاحق بكثير، لكن العوامل البيولوجية والاجتماعية التي تؤثر في الخطر يمكن أن تبدأ بالتراكم قبل ذلك بعقود.

كما يُعد منتصف العمر فترة تبرز فيها العديد من عوامل الخطر القابلة للتعديل. ويُصبح ارتفاع ضغط الدم أكثر شيوعًا، وقد يزداد الوزن ومقاومة الإنسولين، وقد يتدهور النوم، ويتراكم التوتر المزمن. 

في الوقت ذاته، يُعد منتصف العمر نافذة أساسية للوقاية. فإذا تمكن الباحثون من تحديد إشارات تدل على ارتفاع الخطر قبل سنوات من تطوّر الخرف، فإن ذلك يُنتج فرصة للتدخل المبكر.

CNN: هل تشير هذه الأبحاث إلى أن الاكتئاب يسبب الخرف؟ وهل ينبغي لمن يعانون هذه الأعراض القلق بشأن صحتهم الإدراكية مستقبلًا؟

الدكتورة ليانا وين: لا تُظهر هذه الأبحاث أن الاكتئاب يسبب الخرف، ولا تعني بالتأكيد أن من يعاني من هذه الأعراض محكوم عليه الإصابة بالخرف. إنها تُظهر ارتباطًا محتملًا، أي أن بعض الأعراض التي أُبلغ عنها في منتصف العمر قد تُسبب احتمالًا أعلى للإصابة بالخرف لاحقًا ضمن هذه المجموعة.

الرسالة الأساسية لمن قد يعانون من واحد أو أكثر من هذه الأعراض ليست الخوف، بل الانتباه. قد يفكر هؤلاء في طلب الرعاية لأن هذه الأعراض تؤثر في الحياة اليومية والرفاه في الحاضر. 

ويُوجد سبب إضافي لطلب الرعاية يتمثل بما قد تعنيه هذه الأعراض لصحة الدماغ على المدى الطويل.

CNN: ما الخطوات الأخرى التي يمكن للناس اتخاذها في منتصف العمر لدعم صحة الدماغ وربما تقليل خطر الخرف؟

الدكتورة ليانا وين: يجب التركيز على عدة تغييرات تتكرر باستمرار في أبحاث الوقاية من الخرف.

أولًا، حماية صحة القلب والأوعية الدموية. تعتمد صحة الدماغ على تدفق دم صحي. وإدارة ضغط الدم، والكوليسترول، وسكر الدم مهمة، وكذلك الحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي جيد.

ثانيًا، إعطاء النوم أولوية. ويؤثر النوم السيئ المزمن في المزاج والوظائف الإدراكية، ويرتبط بمخاطر إدراكية طويلة الأمد.

ثالثًا، الاستثمار في الروابط الاجتماعية والانخراط الذهني. ولا يعني هذا بالضرورة تغييرات كبيرة؛ فقد يكون وقتًا منتظمًا مع الأصدقاء أو العائلة، أو التطوّع، أو الالتحاق بدورة تعليمية، أو العودة إلى هوايات تتضمن التعلّم والتفاعل.

رابعًا، عدم إغفال السمع والبصر، إذ غالبًا ما يُسهم فقدان الحواس القابل للعلاج في العزلة الاجتماعية، وتصحيحه يمكن أن يسهل البقاء على تواصل وانخراط.

وأخيرًا، علاج الاكتئاب ومشكلات الصحة النفسية الأخرى بشكل مباشر. فإذا كانت الأعراض موجودة، فإن التحدث مع طبيب الرعاية الأولية أو مقدم رعاية صحية نفسية أمر مهم. تؤكد هذه الدراسة أن أعراض منتصف العمر قد تكون أكثر دلالة مما كنا نعتقد سابقًا، وتضيف سببًا آخر لأخذ الصحة النفسية على محمل الجد بوصفها جزءًا من الصحة العامة طويلة الأمد.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق مشاهد نادرة لعوالم خفيّة.. شاهد الصور الفائزة بمسابقة التصوير المقرّب
التالى قطر.. تفاعل على ظهور الشيخ تميم بن حمد وهو يلعب الغولف في اليوم الرياضي

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.