السبت 7 فبراير 2026 05:16 مساءً في منطقة ثولاميلا الريفية شمال جنوب إفريقيا، لا يُعد بلوغ سن المائة حدثاً استثنائياً، بل أمراً شبه اعتيادي. فهناك يعيش أكثر من 500 شخص تجاوزوا عامهم المائة، في ظاهرة لافتة دفعت الباحثين إلى دراسة أسرار هذا العمر المديد. من بين هؤلاء تشيخاخيسا ماغورون، البالغة 105 أعوام، التي فقدت بصرها لكنها لم تفقد شغفها بالحياة. لا تزال تستمتع بالموسيقى وترغب في الرقص وتحيط بها شبكة قوية من العلاقات الاجتماعية. وفي المنزل المجاور، يواصل نياواسيدزا نيماتومبيني، الذي أتم عامه المائة، العمل يومياً في الحديقة، محافظاً على نشاط بدني منتظم ونظام غذائي تقليدي بسيط. ويشير باحثون يدرسون نمط الحياة في المنطقة إلى أن السر لا يكمن في تقنيات طبية متقدمة أو مكملات غذائية، بل في أسلوب عيش متوازن. ويعتمد السكان على غذاء محلي طبيعي قليل المعالجة، ويكثرون من الحركة اليومية عبر الأعمال الزراعية والمشي، مع معدلات منخفضة من التوتر وأنماط نوم منتظمة. كما يلعب العامل الاجتماعي دوراً محورياً؛ فثقافة الاحترام المتبادل، وروابط الأسرة الممتدة، والإصغاء لكبار السن، تمنح الأفراد شعوراً بالانتماء والدعم النفسي. ويؤكد مختصون أن هذا الترابط الاجتماعي يقلل مستويات القلق والاكتئاب، وهما عاملان يرتبطان علمياً بتسارع الشيخوخة وأمراض القلب.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





