أخبار عاجلة

هذا هو العمر الذي يشكّل نقطة تحول رئيسية في صحة قلب الرجال

هذا هو العمر الذي يشكّل نقطة تحول رئيسية في صحة قلب الرجال
هذا هو العمر الذي يشكّل نقطة تحول رئيسية في صحة قلب الرجال

اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 6 فبراير 2026 03:51 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يُعتبر الرجال أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية قبل النساء بسنوات عدّة، بدءًا من بلوغهم حوالي الـ35 عامًا من العمر، بحسب ما توصّلت إليه دراسة جديدة طويلة المدى جديدة.

نُشر التقرير في مجلة الجمعية الأمريكية للقلب، الأربعاء، حيث تابع أكثر من 5 آلاف بالغ منذ مرحلة الشباب، ووجد أنّ الرجال يصلون إلى مستويات مرضية سريريًا ناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية قبل النساء بحوالي سبع سنوات.

قد يهمك أيضاً

ينصح الخبراء الرجال والنساء بمراقبة صحة القلب منذ مرحلة البلوغ المبكر ومراجعة الطبيب بانتظام.

وقالت الدكتورة صاديا خان، المشاركة في تأليف الدراسة وأستاذة وبائيات القلب والأوعية الدموية بكلية فاينبيرغ للطب بجامعة نورثويسترن، في شيكاغو: "أمراض القلب لا تحدث بين ليلة وضحاها؛ بل تتطوّر على مدار سنوات. ومن الأمور التي غالبًا لا يدركها الناس أنها قد تبدأ فعليًا في الثلاثينيات أو الأربعينيات"، مضيفة أنه "حتى إذا لم تكن مصابًا بأمراض القلب حينها، يمكن أن يبدأ خطر الإصابة في هذه المرحلة العمرية".

ويعود ما يُعرف بفارق "10 سنوات" بين الرجال والنساء في الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بشكل أساسي إلى أمراض الشريان التاجي، وهو ضيق أو انسداد شرايين القلب بسبب تراكم اللويحات لدى الرجال.

وأوضحت أليكسا فريدمان، المؤلفة الرئيسية للدراسة والأستاذة المساعدة في الطب الوقائي بالكلية ذاتها: "الفارق البالغ 10 سنوات هو إحصائية شائعة، تشير إلى أنّ الرجال يصابون بأمراض القلب قبل النساء بحوالي 10 سنوات. وقد ركزت الكثير من الدراسات الأولية على أمراض الشريان التاجي، وهو نوع فرعي من أمراض القلب والأوعية الدموية".

وذكرت فريدمان أن "مزيج عوامل الخطر لأمراض القلب تغير مع مرور الوقت، حيث كانت معدلات التدخين أعلى بين الرجال، وقد انخفضت وأصبحت الآن متقاربة بين الرجال والنساء. كما أصبح ارتفاع ضغط الدم متقاربًا بين الجنسين".

وأراد فريق فريدمان معرفة ما إذا كان الفارق موجودًا في أنواع أخرى من أمراض القلب، مثل فشل القلب والسكتة الدماغية. ودرس الفريق أمراض القلب المبكرة، التي تُعرف بأنها تحدث قبل بلوغ الـ65 عامًا، وحلّل كلًا من أمراض القلب والأوعية الدموية بشكل عام والأنواع الفرعية المحددة مثل أمراض الشريان التاجي، والسكتة، وفشل القلب.

متابعة صحة القلب منذ الشباب

استند التحليل إلى بيانات 5,112 من البالغين السود والبيض من أربع ولايات أمريكية، الذين شاركوا في دراسة "تطور مخاطر الشريان التاجي لدى الشباب" بين عامي 1985 و1986، عندما تراوحت أعمارهم بين 18 و30 عامًا.

كان جميع المشاركين أصحاء وخالين من أمراض القلب والأوعية الدموية عند تسجيلهم في الدراسة. وتمت متابعة المشاركين لمدة وسطية بلغت 34.1 سنة، من خلال فحوصات طبية منتظمة واستبيانات، إذ تعرّض 160 امرأة و227 رجلًا لأحداث متعلّقة بأمراض القلب.

وقالت فريدمان إنّ المشاركين انضموا إلى الدراسة قبل ظهور غالبية عوامل الخطر القلبية، ما مكّن الباحثين من قياس وقت ظهور المرض بدقة، وهو ميزة كبيرة مقارنة بالدراسات التي تشمل المرضى في مرحلة لاحقة من حياتهم.

اتساع الفارق بحلول منتصف الثلاثينيات 

تتمثل أبرز نتائج الدراسة بما كشفته تحليلات نوافذ المخاطر لعشر سنوات متتابعة، إذ عوض تقدير خطر مدى الحياة مرة واحدة، حَسَبَ الباحثون احتمال الإصابة بأمراض القلب على مدى العقد التالي.

حتى مطلع الثلاثينات، كان لدى الرجال والنساء مخاطر قصيرة المدى متقاربة لأمراض القلب. لكن عند بلوغهم من العمر 35 عامًا، بدأ الخطر يتباين، إذ بدأ الرجال يواجهون خطرًا أعلى باستمرار على مدى عشر سنوات مقارنة بالنساء. 

خلال فترة المتابعة، أصيب الرجال بأمراض القلب قبل النساء. وبحلول سن الخمسين، كان 5% من الرجال قد أصيبوا بأمراض القلب، أي قبل نحو سبع سنوات مقارنة بالنساء، اللواتي وصلن إلى المستوى ذاته عند بلوغهنّ سن الـ 57 عامًا.

قد يهمك أيضاً

بالنسبة لأمراض الشريان التاجي تحديدًا، كان الفارق في المخاطر بين الرجال والنساء أكثر وضوحًا. وقالت فريدمان: "في دراستنا، أصيب حوالي 2% من الرجال بأمراض الشريان التاجي بحلول سن الـ48 عامًا تقريبًا، فيما لم تصل النساء إلى هذا المستوى إلا قرابة بلوغهنّ الـ58 عامًا، لذلك لاحظنا ذلك الفارق البالغ 10 سنوات".

ووجدت الدراسة أن هذا الاختلاف لا يمكن تفسيره بعوامل الخطر التقليدية مثل ضغط الدم، والكوليسترول، أو التدخين.

وأوضحت الدكتورة إيريس جافي، المديرة التنفيذية لمعهد أبحاث أمراض القلب الجزيئية في مركز تافتس الطبي، أن هناك عوامل اجتماعية أخرى "يصعب أخذها في الاعتبار". 

وقالت جافي غير المشاركة في البحث: "النساء يقمن بأنواع مختلفة من العمل مقارنة بالرجال، ويتعرضن لأنواع مختلفة من الضغوط، وهذه الأمور لم تُؤخذ بالاعتبار"، مضيفة أنّ هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لفهم هذه الفروقات البيولوجية. 

وأوضحت: "أنا أدرس البيولوجيا وراء كل هذا، وأعتقد أن هناك فرقًا بيولوجيًا بالتأكيد بين الرجال والنساء يفسر بعض هذه النتائج، ونحن بدأنا فقط بفهمه".

لكن لم يجد الباحثون فرقًا جوهريًا بين الجنسين في خطر السكتة الدماغية، بخلاف جافي؛ إذ بلغ معدل الإصابة بالسكتة لدى الرجال والنساء أعمارًا متقاربة تقريبًا. وأظهر فشل القلب أيضًا فرقًا ضئيلًا في المراحل المبكرة، لكن الرجال سجلوا معدل إصابة أعلى قليلًا بحلول سن الـ65 عامًا.

رغم نتائج هذه الدراسة، شددت جافي على ضرورة مراقبة النساء لصحة القلب لديهن، قائلة: "أخشى أن تجعل مثل هذه الدراسة النساء يعتقدن أن ليس عليهن القلق بشأن صحّتهنّ القلبية. في النهاية، أمراض القلب هي سبب رئيسي للوفاة بين النساء أيضًا. يجب على الجميع الانتباه أكثر لصحتهم منذ مرحلة البلوغ المبكر ومن أجل الوقاية من أمراض القلب".

وأوضحت خان أن هذا الأمر مهم بشكل خاص لأن خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء قد يتسارع بعد سن اليأس. 

وقالت: "الافتراض هو أن الإستروجين يمكن أن يكون واقيًا، لذا قد تتطور مخاطر أمراض القلب لدى النساء لاحقًا بحوالي 10 سنوات، ولكن بعد سن اليأس، يتسارع الخطر".

ويبلغ متوسط سن انقطاع الطمث في الولايات المتحدة 52 عامًا، وفقًا للمعاهد الوطنية للصحة.

وضع الوقاية موضع التنفيذ

تأتي هذه الدراسة مع تحول تدريجي في إرشادات أمراض القلب نحو تقييم المخاطر في وقت أبكر. وتسمح المعادلات المحدثة للمخاطر الصادرة عن الجمعية الأمريكية للقلب للأطباء بتقدير مخاطر القلب والأوعية الدموية بدءًا من سن الـ30، عوض الـ40 عامًا، وهي خطوة تدعمها نتائج دراسة فريدمان.

وتثير النتائج أيضًا تساؤلات حول الوصول إلى الرعاية الصحية واستخدامها. وتميل النساء البالغات إلى إجراء زيارات وقائية أكثر بكثير من الرجال، ومرد ذلك غالبًا إلى الرعاية الصحية الإنجابية، ما قد يسهّل الكشف المبكر عن المخاطر وتقديم المشورة، بحسب مؤلفي الدراسة.

وأوصت جافي بأن يزور البالغون الشباب طبيبًا مرة واحدة على الأقل سنويًا، وأن يتم فحص ضغط الدم والكوليسترول لديهم. وللحصول على مزيد من التوجيه، اقترحت أن يتبع البالغون الشباب "ثماني خطوات أساسية للحياة" الصادرة عن الجمعية الأمريكية للقلب، وهي إجراءات يمكن للأشخاص اتخاذها للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.

قد يهمك أيضاً

وقالت جافي: "تهدف غالبية هذه الإجراءات إلى إدارة عوامل الخطر التقليدية، مثل تجنب التبغ، والتحكم في الوزن، وضبط ضغط الدم، ومستوى السكر في الدم، والكوليسترول، لكنها تشمل أيضًا تحسين التغذية، وزيادة النشاط البدني، والحصول على نوم صحي. هذه أمور يمكن للجميع القيام بها لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق وسائل إعلام إيرانية: عراقجي يلتقي وزير خارجية عُمان قبل المحادثات مع واشنطن
التالى وسائل إعلام في روسيا: جنرال روسي أُصيب بطلق ناري في موسكو ونُقل إلى المستشفى

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.