اخبار العرب -كندا 24: الخميس 5 فبراير 2026 06:39 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تلتزم بممارسة التمارين الرياضية بانتظام. وربما تتّبع خطة تدريبية، وتدفع نفسك للتخلص من نمط الحياة الخامل.
لكن عوض أن تشعر بالقوة والقدرة المتزايدة، تجد نفسك تعاني لإنهاء تمارينك، وتشعر بأنك عالق عند مستوى الجهد المرهق ذاته أسبوعًا بعد آخر.
هذا الانفصال يعد شائعًا، ويترك العديد من المواظبين على التمرين في حالة من الإحباط وفقدان الدافع، ذلك أن انتظام ممارسة التمارين يُفترض أن يصبح أقل صعوبة. لكن عندما يستمر الشعور بأنها أصعب ممّا ينبغي، يكون حان الوقت للنظر في العوامل الأساسية المترابطة التي يغفل عنها الناس غالبًا.
فيما يلي تعرّف على 5 أسباب تجعل التمارين أكثر سهولة مع مرور الوقت، وما يمكنك فعله لمعالجة هذه العوائق.
نقص المرونة الحركية يسبب إجهادًاإذا كان برنامجك التدريبي يركّز على القوة أو الشدة من دون الاهتمام بالمرونة الحركية بالقدر ذاته، فقد يؤدي ذلك إلى اختلال ضار.
وعندما تفتقر المفاصل إلى نطاق حركة مريح، يضطر الجسم إلى بذل جهد أكبر للحركة يتبدّى على شكل إجهاد وتعويضات حركية عوض حركة سلسة وفعّالة.
إذا كان أحد التمارين يبدو أصعب دومًا من جانب واحد، لا سيّما عند مفصل معين، فالسبب غالبًا متّصل بضعف المرونة الحركية، وليس نقص القوة. ومع مرور الوقت، يمهّد الضغط غير المتوازن على العضلات والمفاصل الطريق للإصابات ومشاكل محاذاة الهيكل العظمي.
ما يجب فعله:إضافة تمارين مرونة حركية تُحرّك جسمك في جميع الاتجاهات قبل التمرين وخلاله، تساعد المفاصل على الحركة بحرية أكبر، ما يسمح للعضلات القوية بأداء دورها.
إذا لاحظت اختلالات كبيرة في المرونة الحركية، فاستعن باختصاصي علاج طبيعي أو مختص معتمد في الحركة لمساعدتك على تحديد التمارين التصحيحية المناسبة.
قد يهمك أيضاً
مع سيطرة التعويضات العضلية، يختل وضع الجسم بطرق تُضعف القوة والثبات. على سبيل المثال، إذا كان تنفسك يتركز في الجزء العلوي من الصدر مع ضعف في استخدام الحجاب الحاجز، فإن القفص الصدري يرتفع وتبرز الأضلاع السفلية، ما يُضعف قدرة عضلات الجذع على العمل ودعم الحركة بشكل كافٍ.
كما أن ميل الحوض المفرط للأمام يُسبب تقوّس الظهر، أو ميله المفرط للخلف يُؤدي إلى وضعية مُقوّسة، يُضعف دور عضلات الجذع الأساسي في تحقيق الثبات.
يُجبر هذا الخلل في وضع الجسم العضلات المحيطة على العمل بجهد أكبر لتحقيق الثبات، ما يزيد من التعب ويُقلل من القوة. وقد تُصبح التمارين التي كانت سهلة في السابق مُرهقة فجأة من دون سبب واضح.
ما يجب فعله:كجزء من الإحماء العام وقبل أي تمارين تحمل وزنًا، أعد ضبط وضع الجسم عبر الزفير الكامل ومحاذاة القفص الصدري فوق الحوض. هذه الحركة تتعلق باستعادة التوازن والوضعية الصحيحة.
قد يهمك أيضاً
عندما يتأثّر وضع الجسم والثبات، يستجيب الجهاز العصبي غالبًا عبر توتر وقائي. وتنقبض العضلات لحماية المفاصل التي تشعر بعدم الثبات أو التحميل الزائد، خصوصًا في الرقبة، مثل حالات التنفس الصدري السطحي، وفي الوركين وأسفل الظهر، كما في حالة ميل الحوض.
هذا التوتر ليس خللًا، بل هو طريقة الجسم لحماية نفسه من الإصابة. لكن عندما لا يتم علاج عدم الثبات ويصبح التوتر مزمنًا، فإن هذه الآلية الوقائية تقيّد الحركة وتزيد الجهد المطلوب لأداء حتى التمارين المألوفة.
ما يجب فعله:نادراً ما يحلّ التمدّد وحده هذه المشكلة. المفتاح يتمثّل بتحسين الدعم أولًا. أدرج تمارين شاملة للجذع تركّز على التحكّم البطيء، والقوة التثبيتية، والمحاذاة المتناسقة مع التنفس العميق. عندما يشعر الجسم بالدعم، يخفّف من التوتّر الوقائي.
قد يهمك أيضاً
غالبًا ما يترافق التوتر الوقائي مع حالة تأهب عالية في الجهاز العصبي، وتنعكس هذه الحالة على أنماط التنفّس. فالتنفّس السطحي المعتمد على الصدر أو حبس النفس المتكرر يزيد من استهلاك الطاقة ويحد من قدرة الجسم على التهدئة.
عندما يكون التنفس غير فعّال، يتم تجنيد عضلات خاصة بالحركة للمساعدة على تثبيت الجذع، ما يزيد من سوء المحاذاة ويحد من الحركة. ونتيجة لذلك، ترتفع التكلفة الطاقية للتمرين وتبدو التمارين أصعب مما ينبغي.
ما يجب فعله:
ركّز على التنفس الأنفي المنتظم أثناء الإحماء، وعلى الزفير المتحكّم والكامل أثناء الجهد. إذا أصبح التنفس متسارعًا، خفّف الشدة حتى يستقر. والتنفس الأمثل يدعم الاستقرار والتعافي معًا. أدرج أنفاسًا عميقة مع زفير أطول خلال فترات التهدئة لخفض نشاط الجهاز العصبي والمساعدة على الانتقال إلى وضع التعافي.
قد يهمك أيضاً
عندما يبقى التنفس سطحيًا ويظل الجهاز العصبي في حالة تأهب، يتأثر التعافي سلبًا. فمن دون تهدئة كافية، لا تتكيف العضلات والأنسجة الضامة بشكل كامل بين الجلسات. ويعتمد نمو العضلات والتقدم في اللياقة على التكيف، والتكيّف يتطلب التعافي.
وتشمل علامات نقص التعافي: التيبّس المستمر، أو الألم المتبقي، أو الشعور بأن الجهد لا يقل والنتائج لا تتحقق حتى مع التدريب المنتظم.
وإذا تُرك الأمر من دون معالجة، قد يتطوّر نقص التعافي المزمن إلى متلازمة الإفراط في التدريب، وهي حالة تتسم بالإرهاق المطوّل، وتراجع الأداء، واضطراب الجهاز العصبي.
ما يجب فعله:
التعافي ليس عملية سلبية. فالحركة الخفيفة، وتمارين المرونة، وممارسات العقل والجسم، والنوم، والتغذية، وإدارة التوتر جميعها عوامل تسهم في التعافي. حتى جلسة واحدة منخفضة الشدة أسبوعيًا تركّز على التنفس والوعي الذهني والحركة اللطيفة، مثل اليوغا الخفيفة، يمكن أن تحسّن شعور الجسم أثناء التمارين الأكثر شدة.
قد يهمك أيضاً
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





