الأربعاء 28 يناير 2026 05:16 مساءً أشار بحث جديد إلى أن الغابات في القارة الأفريقية تحولت من خزان يمتص الكربون إلى مصدر له، مما يؤكد الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ مثبتات المناخ الطبيعية العظيمة في العالم.
ويؤكد البحث أن التحول المثير للقلق، الذي بدأ منذ عام 2010، يعني أن مناطق الغابات المطيرة الرئيسية الثلاث على كوكب الأرض، وهي غابات الأمازون في أميركا الجنوبية، وغابات جنوب شرق آسيا وغابات أفريقيا، تحولت من كونها حليفة في مكافحة انهيار المناخ إلى كونها جزءا من المشكلة.
وحسب الخبراء، تعدّ الأنشطة البشرية السبب الرئيسي للمشكلة، إذ يُجري المزارعون -خصوصا الشركات الكبرى- عمليات إزالة لمزيد من الأراضي. كما تفاقم مشاريع البنية التحتية والتعدين فقدان الغطاء النباتي، إضافة إلى الاحتباس الحراري العالمي الناجم عن حرق الغاز والنفط والفحم، مما يُضعف مرونة النظم البيئية، أو يؤدي بها إلى الانهيار.
ووجد العلماء أنه بين عامي 2010 و2017، فقدت الغابات الأفريقية ما يقارب 106 مليارات كيلوغرام من الكتلة الحيوية سنويا، وهو ما يعادل وزن حوالي 106 ملايين سيارة.
وكانت الغابات الاستوائية الرطبة عريضة الأوراق في جمهورية الكونغو الديمقراطية ومدغشقر وأجزاء من غرب أفريقيا الأكثر تضررا.
وتبلغ مساحة الغابات في أفريقيا حوالي 6.5 مليون كيلومتر مربع، وتشكل 21.8 % من مساحة اليابسة في القارة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






