مع وصول حاملة الطائرات "لينكولن".. أمريكا تضع "شرطًا" للحوار مع إيران

مع وصول حاملة الطائرات "لينكولن".. أمريكا تضع "شرطًا" للحوار مع إيران
مع وصول حاملة الطائرات "لينكولن".. أمريكا تضع "شرطًا" للحوار مع إيران

اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 26 يناير 2026 05:03 مساءً (CNN)--   أكدت الإدارة الأمريكية، الاثنين، استعدادها لإجراء حوار مع النظام الإيراني إذا كان "على دراية بالشروط"، حسبما صرّح مسؤول أمريكي. 

وأضاف المسؤول: "نحن منفتحون على الحوار... كما يقولون، فإذا رغبوا في التواصل معنا وكانوا على دراية بالشروط، فسنجري الحوار". 

وفي سياق متصل، أفاد مصدران لشبكة CNN بأن حاملات الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" تتواجد حاليًا في المحيط الهندي، مما يجعلها أقرب للمشاركة في أي عمليات أمريكية محتملة تستهدف إيران.

 وتقع الحاملة ضمن منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، التي تشمل اختصاصاتها العمليات العسكرية في الشرق الأوسط. ومع ذلك، فإن وضع الحاملة ليس نهائيًا بالضرورة لأي عملية محتملة. 

ولا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات توجيه ضربات إلى إيران، ولكن لا توجد أي مؤشرات على اتخاذ أي قرار. 

وتصحب حاملات الطائرات الضاربة عادةً طرادات صواريخ موجهة، وسفن حربية مضادة للطائرات، ومدمرات أو فرقاطات مضادة للغواصات. 

قد يهمك أيضاً

وحذر ترامب إيران مرارًا من قتل المتظاهرين، مهددًا بالتدخل في البلاد في حال أقدمت على ذلك، إلا أنه صرّح الأسبوع الماضي بأن إيران "ترغب في الحوار"، ما يُشير إلى إمكانية دخول الولايات المتحدة في مفاوضات مع طهران.

 وصعّدت إيران من لهجتها ضد الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، محذّرةً من أنّ أي هجوم سيُقابل بقوة قادرة على زعزعة استقرار الشرق الأوسط بأكمله. 

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، للصحفيين، الاثنين، بأنّ طهران "قادرة تمامًا على الردّ على أي عدوان" من الولايات المتحدة. 

وأضاف: "وصول سفينة حربية أو أكثر لا يُؤثّر على عزيمة إيران الدفاعية. فقواتنا المسلحة تُراقب كل التطورات، ولا تُضيّع ثانية واحدة في تعزيز قدراتها". 

والسبت، أعلن الجيش الإيراني أنّ قدراته الصاروخية وكفاءتها قد ازدادت بشكل ملحوظ منذ حرب الأيام الاثني عشر مع إسرائيل في يونيو/حزيران، حيث شنت إيران موجات متتالية من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة على أهداف إسرائيلية خلال ذلك الصراع، الذي اندلع عقب هجوم إسرائيلي مفاجئ على إيران وأسفر عن مقتل عدد من كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين. 

وانضمت الولايات المتحدة لاحقًا إلى هذه الهجمات، مستهدفةً منشآت نووية إيرانية رئيسية. 

وتمتلك إيران ترسانة ضخمة من الصواريخ الباليستية متوسطة وبعيدة المدى، وأُطلقت أنواع عديدة منها على إسرائيل خلال الصراع، كما نُشرت طائراتها المسيّرة، التي تُعدّ ركيزة أساسية لقوتها العسكرية، خارج حدودها، بما في ذلك في الحرب الروسية في أوكرانيا. 

وحذر مسؤولون إيرانيون من أن أي هجوم أمريكي سيؤدي إلى شنّ ضربات على حلفاء واشنطن في المنطقة.

 ووفقًا لمسؤولين إقليميين تحدثوا إلى CNNهذا الشهر، مارست دول عربية متحالفة مع الولايات المتحدة في الخليج العربي ضغوطًا على ترامب لثنيه عن شنّ ضربة. 

وتمتلك إيران أيضًا شبكة من الوكلاء الإقليميين الذين يمكن حشدهم في حال شنّ هجوم. وبينما أضعفت إسرائيل بعض حلفائها، مثل مثل "حزب الله" اللبناني، بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين، لا يزال آخرون مسلحين تسليحاً كثيفاً. 

والأحد، دعا قائد "كتائب حزب الله"، وهي ميليشيا موالية لإيران في العراق، أبو حسين الحميداوي الموالين لإيران "في جميع أنحاء العالم... إلى الاستعداد لحرب شاملة دعماً للجمهورية الإسلامية الإيرانية"، وقال: "نقول للأعداء إن الحرب لن تكون نزهة".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق إيران تستشهد بتصريح نائب ترامب عن مواجهة المتظاهرين "العنيفين" في مينيابوليس لتبرير قمع الاحتجاجات
التالى بعد اتفاق "نادر" مع طهران.. إدارة ترامب تُرحّل إيرانيين للمرة الأولى منذ الاحتجاجات.. ما القصة؟

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.