أخبار عاجلة

نعاهد الوطن سنكون درعه الحصين

نعاهد الوطن سنكون درعه الحصين
نعاهد الوطن سنكون درعه الحصين

الأربعاء 21 يناير 2026 05:16 مساءً في مشهد يختزل معاني الفخر والانتماء والمسؤولية، جدَّد خريجو الدفعة الثامنة من كلية الشرطة العهد مع الوطن، مؤكدين أن يوم تخرجهم ليس محطة نهاية، بل بداية مرحلة جديدة من العطاء وخدمة المجتمع.

وعبّر الخريجون، في تصريحاتهم، عن مشاعر اعتزاز عميقة، بعد سنوات من التدريب الصارم والتأهيل الأكاديمي والانضباط المهني الذي صاغ شخصياتهم وهيّأهم لتحمّل رسالة الأمن بكل شرف.

وأكد الطلاب خلال تصريحات لـ«الوطن » أن ما تلقّوه داخل أسوار الكلية من علم وتدريب وقيم وطنية، شكّل الأساس الحقيقي لمسيرتهم المقبلة في ميادين العمل، مشيدين بالدور الكبير الذي قامت به دولة قطر، وبجهود أكاديمية الشرطة التي وفّرت لهم بيئة تعليمية متقدمة ومعايير احترافية عالية، أسهمت في إعدادهم ليكونوا على قدر الثقة والمسؤولية.

كما شدد الخريجون على أن دعم أسرهم كان الركيزة الأولى في هذه الرحلة، وأن تضحيات الأهل كانت دافعاً للاستمرار حتى لحظة التتويج. ومن هذا اليوم، تعهّدوا بأن يكونوا في الصفوف الأولى لحماية أمن الوطن وصون استقراره، والعمل بإخلاص لترسيخ سيادة القانون وخدمة المجتمع.

قال الخريج الملازم محمد سيف العجي – الثاني في المجموع العام - إن يوم تخرجه من كلية الشرطة يُعد من أسعد وأهم أيام حياته، مشيرًا إلى أن هذه اللحظة المشرّفة جاءت تتويجًا لأربع سنوات متواصلة من الجد والاجتهاد والانضباط، بذل خلالها أقصى ما لديه من جهد وعطاء، مؤكدًا أن فرحة التخرج بددت كل مشاعر التعب والسهر والتحديات التي رافقت مسيرته الدراسية منذ اليوم الأول في الكلية.

وأضاف أن التخرج من كلية الشرطة لا يمثل مجرد نهاية مرحلة دراسية، بل هو بداية لمسؤولية وطنية عظيمة تتطلب الإخلاص والتفاني في خدمة الوطن وحماية أمنه، لافتًا إلى أن ما تلقاه من تأهيل علمي وعملي وانضباط عسكري سيظل نبراسًا يهتدي به في مسيرته المهنية المقبلة.

وأعرب الملازم محمد سيف العجي عن بالغ فخره واعتزازه بالسلام على حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، مؤكدًا أن هذه اللحظة التاريخية ستبقى محفورة في ذاكرته، لما تحمله من معانٍ سامية ودلالات عميقة على اهتمام القيادة الرشيدة بأبنائها الخريجين ودعمها المستمر لمسيرتهم.

وأوضح أن هذا الشرف يكتسب قيمة مضاعفة بالنسبة له، كونه حاز المركز الثاني على الدفعة بين الخريجين، وهو ما يعد حافزًا قويًا لمواصلة التميز وبذل المزيد من الجهد في ميادين العمل الأمني.

وأكد أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا دعم أسرته وتشجيع أساتذته ومدربيه في كلية الشرطة، معربًا عن شكره وامتنانه لكل من أسهم في صقل شخصيته وبناء قدراته، ومتعهدًا بأن يكون على قدر الثقة، وأن يكرس علمه وجهده لخدمة دولة قطر وقيادتها الرشيدة، والمساهمة بفعالية في حفظ أمن المجتمع واستقراره.

«محطة مفصلية»

وبدوره قال الخريج الملازم حسن عبدالله الملا – الثالث في المجموع العام: يوم تخرجنا من كلية الشرطة يمثل محطة مفصلية في حياتنا، تختلط فيه مشاعر الفخر بالاعتزاز، والفرح بالإحساس بعِظم المسؤولية.

وتابع: سنوات الدراسة والتدريب داخل الكلية كانت مدرسة متكاملة في الانضباط، والتضحية، والعمل بروح الفريق الواحد، حيث تعلمنا كيف نواجه الضغوط بثبات، وكيف نضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

ووجه الملازم الملا الشكر لإدارة أكاديمية الشرطة، قائلا: أساتذتنا ومدربونا لم يعلّمونا القوانين فقط، بل علّمونا معنى الشرف والنزاهة وحب الوطن. ولا يمكن أن نغفل الدور العظيم الذي قامت به أسرنا، الذين كانوا السند الحقيقي لنا في كل خطوة، وشاركوا معنا لحظات التعب والنجاح.

واختتم حديثه قائلا: من هذا اليوم، نبدأ مرحلة العطاء الحقيقي، ونعاهد وطننا أن نكون درعه الحصين، وأن نخدم أبناء مجتمعنا بعدالة وإنسانية، وأن نظل أوفياء للقيم التي تربينا عليها داخل الكلية.

«مسيرة طويلة»

وأعرب الخريج الملازم فهد عبدالعزيز القايد عن بالغ سعادته واعتزازه بتخرجه من كلية الشرطة، معتبرًا هذه اللحظة تتويجًا لمسيرة طويلة من الالتزام والانضباط والعمل الجاد، خاضها منذ التحاقه بالكلية، مؤكدًا أن يوم التخرج يمثل حصاد سنوات من الصبر والمثابرة، ورسالة وفاء لكل ما تعلمه من قيم المسؤولية والولاء للوطن.

وأشار إلى أن الدراسة في كلية الشرطة لم تقتصر على التحصيل العلمي والتدريب الميداني فحسب، بل أسهمت في بناء شخصيته وصقل مهاراته وتعزيز روح الانضباط والعمل الجماعي، موضحًا أن ما اكتسبه من خبرات ومعارف سيشكل قاعدة صلبة ينطلق منها في أداء واجبه المهني بكل كفاءة واقتدار.

وأضاف أن التخرج لا يمثل نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة من العمل والتضحية، متعهدًا بأن يكون على قدر الثقة التي أولتها له الدولة، وأن يلتزم بالقيم والمبادئ التي تربى عليها في كلية الشرطة، وأن يسخر علمه وجهده لخدمة دولة قطر، والمساهمة في تعزيز أمن المجتمع وحماية مكتسباته، بروح وطنية عالية وإخلاص لا محدود.

وشدد على أن خدمة دولة قطر شرف ومسؤولية، متوجهًا بالشكر والتقدير إلى أسرته وأساتذته ومدربيه وكل من أسهم في دعمه وتشجيعه، ومتعهدًا بأن يسخر علمه وخبرته وجهده لخدمة الوطن، والحفاظ على أمنه واستقراره، والعمل بإخلاص وتفانٍ تحت ظل القيادة الحكيمة.

«سنوات من الانضباط»

وقال الملازم معاذ سعيد العكبري: مشاعرنا اليوم لا يمكن وصفها بكلمات عابرة، فنحن نقف في لحظة تاريخية تختصر سنوات من التعب والانضباط والتحدي داخل أسوار اكاديمية الشرطة. وأضاف: هذا التخرج ليس نهاية مرحلة، بل بداية عهد جديد من المسؤولية، نشعر فيه بالفخر والانتماء لأننا أصبحنا جزءاً من منظومة وطنية تحمي المجتمع وتصون أمنه.

وتابع الملازم العكبري: لقد لعبت الكلية دوراً محورياً في بناء شخصياتنا، ليس فقط من خلال التدريب الأكاديمي والبدني، بل من خلال غرس قيم الانضباط، واحترام القانون، والولاء للوطن. ولم يكن لهذا النجاح أن يتحقق لولا الدعم اللامحدود من أسرنا، الذين تحملوا غيابنا وضغوطنا وشجعونا في أصعب اللحظات.

وقال: اليوم، نعد وطننا بأن نكون على قدر الثقة، وأن نؤدي واجبنا بكل إخلاص وتجرد، وأن نكون دائماً في الصفوف الأولى لخدمة المجتمع، لأن رسالة الأمن بالنسبة لنا شرف ومسؤولية وليست مجرد وظيفة.

«مصنع للرجال»

وعبَّر الملازم غانم علي جباره عن شعوره بالسعادة والتخرج من كلية الشرطة، قائلا: نشعر اليوم أن سنوات طويلة من الجهد والتحدي قد تُوّجت بهذه اللحظة التي نرتدي فيها زي الشرطة بكل فخر.

وأضاف الملازم جباره: كلية الشرطة لم تكن مجرد مؤسسة تعليمية، بل كانت مصنعاً للرجال الذين يحملون رسالة الأمن بضمير حي وإحساس وطني عالٍ. تعلمنا فيها أن رجل الأمن هو حامٍ للقانون وخادم للمجتمع في آنٍ واحد.

وأوضح أن أسرته كانت دائماً الداعم الأول، صبروا معنا، ورفعوا معنوياتنا في كل مرحلة، وكانوا الوقود الذي منحنا القدرة على الاستمرار.

واختتم حديثه قائلا: هذا التخرج هو ثمرة جهود مشتركة بيننا وبين الكلية والأهل. واليوم، نؤكد أننا سنكون عند حسن ظن وطننا، وسنضع أمنه واستقراره في مقدمة أولوياتنا، وسنعمل بإخلاص لنكون نموذجاً لرجل الشرطة الذي يجمع بين الحزم والإنسانية.

«شكرا قطر»

وقال الملازم ابراهيم العماوي من دولة الأردن: بمشاعر يختلط فيها الفخر بالامتنان، أقف اليوم في هذه اللحظة التي تمثل تتويجاً لسنوات من الجهد والتدريب والانضباط داخل أكاديمية الشرطة في دولة قطر، التي كانت بالنسبة لي أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية، بل بيتاً ثانياً احتضننا وعلّمنا معنى الالتزام والشرف والمسؤولية.

وأضاف: فخور، لما وجدته من رعاية واحترافية عالية وبيئة تدريب متقدمة تعكس مكانة دولة قطر وريادتها في مجال التعليم الأمني. لقد أسهمت الأكاديمية بشكل كبير في بناء شخصيتي وصقل مهاراتي، ليس فقط من الجانب المهني، بل من الجانب الإنساني أيضاً، حيث تعلمنا أن رجل الشرطة هو حامٍ للقانون وخادم للمجتمع في آنٍ واحد. ولا يسعني في هذه اللحظة إلا أن أتوجه بالشكر والعرفان لدولة قطر قيادةً وحكومةً وشعباً، على ما وفرته لنا من دعم واهتمام ورعاية طوال فترة الدراسة، كما أتقدم بخالص الشكر إلى إدارة وأساتذة أكاديمية الشرطة على ما بذلوه من جهد في إعدادنا وتأهيلنا بأعلى المعايير. كما لا يمكن أن أغفل الدور العظيم الذي قامت به أسرتي، التي كانت السند الأول لي في هذه الرحلة، وتحملت عني الغياب والضغوط، وساندتني في كل خطوة حتى أصل إلى هذا اليوم. ومن هذه اللحظة، أبدأ مرحلة جديدة من حياتي المهنية، حاملاً معي كل ما تعلمته في قطر، لأخدم وطني بكل إخلاص، لأن رسالة الأمن بالنسبة لي شرف ومسؤولية، وليست مجرد وظيفة.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق الدوحة تستضيف المؤتمر العالمـــي لريـــــادة الأعـمـــــــال
التالى رفد الأجهزة الأمنية بكفاءات وطنية متميزة

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.