الأربعاء 21 يناير 2026 05:04 مساءً خصّص المتحف الوطني للفنون في بوليفيا (MNA)، معرضاً دائماً للفنان ميغيل ألانديا، المعروف بـ«رسام الثورة»، وأحد أبرز ممثلي المثقفين اليساريين، الذي استخدم أعماله كأداة للنضال ضد الديكتاتورية ومن أجل التغيير في بلاده.
تمّ افتتاح المعرض في ديسمبر 2025، ويضم أعمال الفنان التي تصوّر نضالات المهمشين في القرن العشرين في بوليفيا. علماً أن اللوحات الجدارية لم تنج من عهد الديكتاتورية، واختفى الكثير منها، بعد أن أمر الجنرال رينيه باريينتوس، بتدمير أعمال الفنان المعروضة في المباني العامة تدميراً ممنهجاً.
حديثاً، عمل المختصّون على إعادة بناء إحدى اللوحات الجدارية، استناداً إلى الرسومات والدراسات التحضيرية التي تركها الفنان، والتي أُزيلت وهُدمت من القصر الحكومي عام 1964. وتشكّل هذه اللوحة محور المعرض الدائم الجديد الذي خصّصه المتحف الوطني للفنان.
وُلد ألانديا في كاتافي، كان ابن بائع خبز ومحاسب في شركة تعدين، وشهد ما يُعرف بمذبحة أونسيا (1923) في معسكر قريب، عندما كان في التاسعة من عمره.
يومها أطلق الجيش النار عشوائياً على العمال المضربين الذين نظّموا أنفسهم في اتحاد، مطالبين بالاعتراف بهم وتحسين ظروف عملهم، فقتلوا تسعة منهم.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






