إليكم أهم الحقائق حول اللقاحات في أمريكا

إليكم أهم الحقائق حول اللقاحات في أمريكا
إليكم أهم الحقائق حول اللقاحات في أمريكا

اخبار العرب -كندا 24: السبت 17 يناير 2026 06:51 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تُعد اللقاحات وسيلة آمنة وذكية لتوليد استجابة مناعية في الجسم من دون التسبّب في الإصابة بالمرض، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

في ما يلي نظرة على أهم الحقائق حول اللقاحات في الولايات المتحدة.

تقدّم المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها (CDC) توصيات بشأن اللقاحات بحسب العمر، وكذلك بحسب المرض.

وعلى مدى أكثر من 100 عام، كان هناك خلاف عام حول اللقاحات، قائم على قضايا مثل الحقوق الفردية، والحريات الدينية، وانعدام الثقة في الحكومة، والآثار التي قد تتركها اللقاحات على صحة الأطفال.

وتنقسم الإعفاءات من اللقاحات إلى ثلاث فئات عامة: طبية، ودينية، وفلسفية.

اعتبارًا من 2 يونيو/حزيران 2025، سنّت 30 ولاية ومقاطعة كولومبيا تشريعات تسمح بالإعفاءات الدينية من اللقاحات، كما تسمح 15 ولاية بالإعفاءات الفلسفية (غير الدينية).

قد يهمك أيضاً

الجدول الزمني

1796 – إدوارد جينر طوّر لقاح الجدري، وهو أول لقاح ناجح في العالم.

1855 – ولاية ماساتشوستس تفرض تطعيم تلاميذ المدارس (وكان لقاح الجدري هو اللقاح الوحيد المتاح في ذلك الوقت).

20 فبراير/شباط عام 1905 – في قضية جاكوبسون ضد ماساتشوستس، تؤيد المحكمة العليا الأمريكية حق الولاية في إلزام السكان بالتطعيم ضد الجدري.

13 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1922 – المحكمة العليا الأمريكية ترفض الادعاء بوجود انتهاك دستوري في قضية زوخت ضد كينغ، حيث اعتقدت روزالين زوخت أن اشتراط اللقاحات ينتهك حقها في الحرية من دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة. وترى المحكمة أنّ اللوائح البلدية التي تشترط تطعيم الأطفال للالتحاق بالمدارس  "سلطة تقديرية مطلوبة لحماية الصحة العامة".

1952 – الدكتور جوناس سالك وفريقه يطوّرون لقاح شلل الأطفال. وتؤدي تجربة وطنية واسعة إلى الإعلان عام 1955، أنّ اللقاح آمن وفعّال.

1963 – طرح أول لقاح للحصبة. وفي العام 2000، تعلن مراكز مكافحة الأمراض والسيطرة عليها أن الولايات المتحدة حققت القضاء على الحصبة، والمُعرّف بأنه "غياب انتقال المرض بشكل مستمر لمدة 12 شهرًا وما فوق في منطقة جغرافية محددة". ورغم الحفاظ على هذا الإنجاز، تحدث فاشيات متفرقة بين الحين والآخر.

1986 – يقرّ الكونغرس قانون إصابات لقاحات الطفولة الوطني. وينسّق هذا القانون أنشطة اللقاحات بين وكالات حكومية عدة لمراقبة سلامة اللقاحات، ويشترط تقديم بيانات معلومات اللقاح لمن يتلقونها، وأنشئ برنامج التعويض الوطني عن إصابات اللقاحات لتعويض المتضررين.

19 مارس/آذار عام 1992 – تنشر مجلة "رولينغ ستون" مقالًا لتوم كيرتس بعنوان "أصل الإيدز"، يقدّم نظرية تربط فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز بلقاحات شلل الأطفال. ويكتب كيرتس أنه في أواخر خمسينيات القرن الماضي، وخلال حملة تطعيم في أفريقيا، جرى تحصين ما لا يقل عن 325 ألف شخص بلقاح شلل أطفال ملوث. 

ويدّعي المقال أن اللقاح ربما كان ملوثًا بفيروس جدري القردة وأنه سبب فيروس نقص المناعة البشرية، المعروف لاحقًا بالإيدز.

10 أغسطس/آب 1993 – يقرّ الكونغرس قانون المصالحة الشاملة للميزانية، الذي ينشئ برنامج "اللقاحات للأطفال"، موفّرًا لقاحات مجانية للأطفال المؤهلين.

9 ديسمبر/كانون الأول عام 1993 – تنشر مجلة  "رولينغ ستون"  تحديثًا لمقال كيرتس، توضح فيه أن نظريته لم تكن حقيقة، وأن المجلة لم تقصد الإيحاء بوجود أي دليل علمي يدعمها، وتعرب عن أسفها لأي ضرر تسبب به المقال.

1998 – ينشر الباحث البريطاني أندرو ويكفيلد و12 مؤلفًا آخرين دراسة يدّعون فيها وجود أدلة تربط لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (لقاح MMR) بالتوحّد. وزعموا أنهم اكتشفوا فيروس الحصبة في الجهاز الهضمي لأطفال مصابين بالتوحّد تلقّوا لقاح MMR. وأدى النشر إلى زيادة واسعة في عدد الأهل الذين اختاروا عدم تطعيم أطفالهم خوفًا من ارتباطه بالتوحّد.

قد يهمك أيضاً

2004 – يبدأ مؤلفون مشاركون في دراسة ويكفيلد بسحب أسمائهم من المقال عندما يكتشفون أن ويكفيلد تلقى أموالًا من محامين يمثلون أهالي يخططون لمقاضاة شركات تصنيع اللقاحات.

14 مايو/أيار عام 2004 – يصدر معهد الطب تقريرًا يرفض وجود علاقة سببية بين لقاح MMR والتوحّد.

فبراير/شباط عام 2010 – تسحب مجلة ذا لانسيت الطبية البريطانية، التي نشرت دراسة ويكفيلد، المقال رسميًا. كما تسحب بريطانيا ترخيص ويكفيلد الطبي.

2011 – ينشر الصحفي الاستقصائي برايان دير سلسلة مقالات في المجلة الطبية البريطانية تكشف احتيال ويكفيلد، موضحًا أنه استخدم بيانات مشوّهة وزوّر السجلات الطبية للأطفال، ما قد يكون أدى إلى علاقة غير مثبتة بين اللقاحات وتطور التوحّد.

2011 – تجد خدمة الصحة العامة بالولايات المتحدة أن 63% من الأهل الذين يرفضون أو يؤجلون اللقاحات يفعلون ذلك خوفًا من أن يتعرض أطفالهم لآثار جانبية خطيرة.

17 يونيو/حزيران عام 2014 – بعد تحليل 10 دراسات شملت أكثر من مليون طفل، تنشر جامعة سيدني تقريرًا يفيد بعدم وجود أي ارتباط بين التطعيمات وتطوّر التوحّد.

فبراير/شباط عام 2015 – تصدر منظمة توعوية بمرض التوحد "التوحد يتحدث" بيانًا يرد فيه: "على مدى العقدين الماضيين، سأل بحث مكثف عمّا إذا كان هناك أي ارتباط بين تطعيمات الطفولة والتوحد. نتائج هذا البحث واضحة: اللقاحات لا تسبب التوحّد. ونحث على تطعيم جميع الأطفال بشكل كامل".

23 أغسطس/آب عام 2018 – تجد دراسة نُشرت في المجلة الأمريكية للصحة العامة أن حسابات على منصة "تويتر" تديرها روبوتات آلية ومتطفلون روس تظاهروا بأنهم مستخدمون شرعيون يشاركون في نقاشات اللقاحات عبر الإنترنت. ونشرت هذه الحسابات تغريدات مناهضة ومؤيدة ومحايدة، وواجهت المشككين مباشرة، ما يُضفي شرعية على الجدل حول اللقاحات، بحسب الباحثين.

11 أكتوبر/تشرين الأول عام 2018 – يصدر تقريران عن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها يفيدان بأن معدلات الإعفاء من اللقاحات ونسبة الأطفال غير المطعّمين آخذة في الارتفاع.

يناير/كانون الثاني عام 2019 – تصنّف منظمة الصحة العالمية التردد في أخذ اللقاحات كأحد التهديدات العشرة للصحة العالمية في العام 2019.

19 ديسمبر/كانون الأول عام 2019 – تعلن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الموافقة لأول مرة في الولايات المتحدة على لقاح للوقاية من فيروس إيبولا. اللقاح، المسمى Ervebo، طوّرته شركة "ميرك" ويحمي من مرض فيروس إيبولا الناجم عن فيروس الإيبولا  لدى الأشخاص بعمر 18 عامًا وما فوق.

27 ديسمبر/كانون الأول عام 2019 – تجد دراسة نُشرت في دورية JAMA Network Open الطبية أن جرعة واحدة من لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) قد تكون فعّالة بقدر جرعتين أو ثلاث في الوقاية من عدوى فيروس الورم الحليمي البشري المسببة للسرطان.

3 فبراير/شباط عام 2020 – يعلن المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية إيقاف تجربة سريرية للقاح ضد فيروس نقص المناعة البشرية، لعدم ثبوت فعاليته في منع الإصابة بالفيروس المسبب للإيدز.

3 مايو/أيار عام 2023 – توافق إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على Arexvy، أول لقاح للحماية من الفيروس المخلوي التنفسي (RSV). وهو جرعة واحدة للبالغين بعمر 60 عامًا وما فوق.

30 أبريل/نيسان عام 2025 – تعلن وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية أنها ستشترط اختبار جميع اللقاحات الجديدة في تجارب مضبوطة باستخدام دواء وهمي قبل ترخيصها للاستخدام، ما يثير تساؤلات ملحّة حول النظام المستخدم لاعتماد لقاحات "كوفيد-19" المُحدّثة في كل موسم للفيروسات التنفسية.

5 أغسطس/آب عام 2025 – تعلن وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية أنها "تتجه إلى تقليص" تطوير لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA). ويقول الوزير روبرت إف. كينيدي الابن إن هيئة البحث والتطوير الطبي الحيوي المتقدم ستُنهي 22 استثمارًا في تطوير لقاحات mRNA، مشيرًا إلى أن هذه اللقاحات "تفشل في توفير حماية فعالة ضد التهابات الجهاز التنفسي العلوي مثل كوفيد والإنفلونزا"، رغم وجود أدلة على أنها تحمي من المرض الشديد والوفاة بسبب "كوفيد-19" وتُظهر وعودًا ضد الإنفلونزا.

15 أغسطس/آب عام 2025 – تعلن شركة "أسترازينيكا" أن لقاح الإنفلونزا "FluMist"، لقاح بخاخ الأنف الوحيد المعتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في الولايات المتحدة، أصبح متاحًا للتوصيل المنزلي في 34 ولاية.

27 أغسطس/آب عام 2025 – توافق إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على لقاحات "كوفيد-19" المُحدّثة، لكن لفئة محدودة: البالغين بعمر 65 عامًا وما فوق، والأشخاص الأصغر سنًا المعرضين لخطر أعلى من "كوفيد-19". وقد يحد هذا الاعتماد الضيق من الوصول إلى لقاحات "كوفيد-19" للأشخاص الذين كانوا يحصلون عليها بشكل روتيني في السابق.

19 سبتمبر/أيلول عام 2025 – يصوّت مستشارو اللقاحات في المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها على أن على الأشخاص الراغبين بالحصول على لقاح كوفيد-19 استشارة مقدم رعاية صحية، وهي عملية تُعرف باسم اتخاذ القرار السريري المشترك. وفي اليوم السابق، صوّتت اللجنة على التوصية بعدم استخدام لقاح MMRV المركّب (يجمع بين لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية مع إضافة لقاح جدري الماء) للأطفال الصغار.

16 ديسمبر/كانون الأول عام 2025 – تتخلى المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها رسميًا عن التطعيم الشامل لحديثي الولادة ضد التهاب الكبد B، وتوافق على توصية مستشاريها بالاعتماد على اتخاذ القرار الفردي، وهي خطوة يقول الخبراء والباحثون إنها ستؤدي إلى زيادة المرض.

5 يناير/كانون الثاني عام 2026 – تعلن وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية أنها تغيّر جدول لقاحات الأطفال، وتقلّص عدد اللقاحات الموصى بها على نطاق واسع للأطفال. ويوصي الجدول الجديد بأن يحصل الأطفال الأصحاء على 11 لقاحًا بدلًا من 17 لقاحًا كانت موصى بها سابقًا.

قد يهمك أيضاً

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق ناشط إيراني سُجن عدة مرات لمشاركته باحتجاجات يفرّ إلى العراق.. وهذا ما قاله
التالى البحرين.. كشف قضية استدراج طفلتين عبر مواقع التواصل الاجتماعي والقبض على مشتبه به

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.