الخميس 8 يناير 2026 05:04 مساءً كشف تحليل دقيق للمواد القمرية التي جمعتها مهمة «تشانغ آه-6» الصينية، في رحلتها نحو الجانب البعيد للقمر، عن بقع من الغبار المُجمّع من حطام نيزك حامل للماء، يمكن اعتباره كنزا مجهريا غير متوقع، إذ نادرا ما ينجو هذا النوع من الحطام خلال الرحلة عبر الغلاف الجوي للأرض.
وحددت الدراسة المنشورة أخيرا في مجلة «بي إن إيه إس» وجود شظايا مجهرية مدفونة في الغبار الملتقط، كأول حطام مؤكد لنوع من النيازك يعرف باسم الكوندريت الكربوني من نوع «إيفونا» (أو «الكوندريت سي آي») تم العثور عليه لأول مرة على سطح القمر، مما يدل على أن الكويكبات الهشة الحاملة للماء يمكن أن تترك آثارا مجهرية مضمنة في الثرى القمري.
تتميز هذه الكوندريتات الكربونية بغناها بالماء والمركبات المتطايرة، وبنيتها المسامية والهشة للغاية، الشبيهة بالصخور الفضائية مثل «بينو» و«ريوغو»، إذ يتراكم ما يصل إلى 20% من وزنها في الماء على شكل معادن مُرطبة، ما يجعلها عرضة للتلف عند دخولها الغلاف الجوي للأرض،.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

