الخميس 8 يناير 2026 05:04 مساءً قبل الانهيارات الأرضية والفيضانات المدمرة التي اجتاحت إندونيسيا قبل نحو أسبوعين، كان عمران سياجيان (39 عاماً) كثيراً ما يلتقي بإنسان الغاب التابانولي على تلة في منطقة سيبيروك بإقليم سومطرة الشمالية.
ولكن بعد الانهيارات الأرضية التي اجتاحت سيبيروك، لم يعد يمكن رؤية إنسان الغاب في أي مكان.
وقال سياجيان، الذي يعمل حارساً لحماية هذا الحيوان المهدد بالانقراض في مركز معلومات إنسان الغاب، لوكالة «رويترز»: «لا بد أنهم ابتعدوا أكثر فأكثر. لم يعد بإمكاني سماع أصواتهم».
وتقول قيادات محلية وجماعات بيئية إن إزالة الغابات المرتبطة بالتعدين، فاقمت من تأثير الفيضانات، والانهيارات الأرضية.
وفي سيبيروك، وهي قرية في منطقة تابانولي الجنوبية، التي كانت من بين الأكثر تضرراً من الكارثة، يبدو أن أشجاراً كبيرة قد قُطعت. وأشار سياجيان إلى أن شركة تقوم بقطع الأشجار في المنطقة منذ عام على الأقل.
وأوضح أن إزالة الغابات أثّرت على إنسان الغاب حتى قبل الفيضانات، مضيفاً: «يعيش إنسان الغاب من خلال التنقل بين غطاء الغابات، من فرع إلى آخر. وإذا كانت أشجار الغابة متباعدة، فلا بد أن الأمر سيكون صعباً عليهم».
من جانبه، قال مؤسس مركز معلومات إنسان الغاب بانود هاديسيسوويو إن هناك نحو 760 من هذا الحيوان يعيشون في منطقة تابانولي.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

