Arabnews24 | اخبار كندا

لاعبو البرتغال يرتدون أساور تكريماً لغوتا في كأس العالم

اخبار العرب -كندا 24: الأحد 14 يونيو 2026 08:51 صباحاً الصحافة البرازيلية: نقطة المغرب جرس إنذار لفرقة أنشيلوتي

لم يمر التعادل بين المغرب والبرازيل (1-1) في الجولة الأولى من كأس العالم 2026 مرور الكرام في وسائل الإعلام البرازيلية، التي خصصت مساحات واسعة لتحليل المباراة، وأسباب تعثر المنتخب البرازيلي في مستهل مشواره المونديالي.

وبينما احتفت الصحافة بقدرة فينيسيوس جونيور على إنقاذ منتخب بلاده من الخسارة، أجمعت في الوقت نفسه على أن المغرب أثبت مجدداً أنه لم يعد مجرد منتخب قادر على صناعة المفاجآت، بل بات منافساً حقيقياً أمام كبار العالم.

صحيفة «غلوبو إسبورتي»، أكبر منصة رياضية في البرازيل، ركّزت في تغطيتها على الدور الحاسم لفينيسيوس جونيور، معتبرة أن نجم ريال مدريد أنقذ البرازيل من بداية مخيبة.

وأشارت إلى أن المنتخب المغربي نجح في فرض أسلوبه خلال فترات طويلة من اللقاء، خصوصاً في الشوط الأول، وأن «السيليساو» واجه صعوبات كبيرة في اختراق المنظومة الدفاعية المغربية.

كما لفتت الصحيفة إلى أن المغرب لم يكتفِ بالدفاع، بل بادر بالهجوم وخلق مشكلات حقيقية لدفاع البرازيل.

أما منصة «يو أو إل إسبورتي»، فاختارت نبرة أكثر حدة، ووصفت المباراة بأنها «جرس إنذار مبكر» لمنتخب المدرب كارلو أنشيلوتي. ورأت أن التعادل كشف عن نقاط ضعف واضحة في المنظومة البرازيلية، لا سيما على مستوى التوازن بين الدفاع والهجوم.

وأكدت أن المغرب كان أكثر تنظيماً وانضباطاً خلال أجزاء كبيرة من المباراة، في حين اعتمد منتخب البرازيل بشكل مبالغ فيه على المهارات الفردية لإنقاذ الموقف.

مواجهة البرازيل والمغرب كانت صعبة جداً على المنتخبين (أ.ب)

بدورها، عنونت صحيفة «لانسي!» تغطيتها بما معناه أن «فيني ينقذ السيليساو»، مركزة على الدور الحاسم لنجم ريال مدريد. لكن الصحيفة لم تخفِ انتقاداتها للأداء الجماعي للبرازيل، معتبرة أن بعض اللاعبين، وعلى رأسهم رافينيا، لم يقدموا المستوى المنتظر.

كما أشادت بالمستوى الذي ظهر به المنتخب المغربي، واعتبرت أن أسود الأطلس كانوا أكثر جاهزية من الناحية التكتيكية.

أما موقع «تيرا» البرازيلي، فسلَّط الضوء بشكل خاص على المنتخب المغربي، مشيراً إلى أن ما قدمه أمام البرازيل يؤكد أن إنجازه في مونديال قطر 2022 لم يكن صدفة. واعتبر الموقع أن المغرب لعب بثقة كبيرة وبشخصية واضحة أمام أحد أكبر المرشحين للقب، وأنه أثبت مجدداً قدرته على منافسة المنتخبات الكبرى.

من جهتها، ركزت «غازيتا إسبورتيفا» على الصراع التكتيكي في المباراة، معتبرة أن المغرب نجح في إغلاق المساحات أمام البرازيل، وأجبره على البحث عن حلول فردية. كما أشادت بأداء خط الوسط المغربي، مشيرة إلى أن اللاعبين المغاربة نجحوا في فرض إيقاعهم خلال فترات طويلة من المواجهة.

وفي السياق نفسه، رأت منصة «آر 7 إسبورتيس» أن النتيجة أثارت عدداً من علامات الاستفهام داخل البرازيل، خصوصاً أن الجماهير كانت تنتظر بداية أكثر إقناعاً في أول بطولة كبرى تحت قيادة أنشيلوتي.

وأكدت أن المنتخب البرازيلي ما زال بحاجة إلى الوقت للوصول إلى المستوى الذي يجعله مرشحاً أول للتتويج باللقب.

اللافت أن عدداً من المعلقين والمحللين البرازيليين أشادوا بالمغرب أكثر من تركيزهم على البرازيل. فقد اعتبر بعضهم أن المنتخب المغربي كان الأقرب إلى الفوز في فترات معينة، فيما وصف آخرون أسود الأطلس بأنهم «منتخب أوروبي بعقلية أفريقية»، في إشارة إلى التنظيم التكتيكي والانضباط الكبير الذي ظهر به اللاعبون.

كما حظي كل من عبد الصمد الزلزولي وإسماعيل صيباري وأيوب بوعدي بإشادات واسعة في التغطيات البرازيلية؛ حيث رأت بعض التحليلات أن خط الوسط المغربي تفوق في عدد من اللحظات على نظيره البرازيلي، وأن المنتخب المغربي امتلك الشجاعة الكافية لمبادلة السيليساو الهجمات بدلاً من الاكتفاء بالدفاع.

وبينما خرج المغرب بإشادة واسعة من الإعلام البرازيلي، خرجت البرازيل بأسئلة أكثر من الإجابات، لتتحول نتيجة التعادل إلى واحدة من أكثر نتائج الجولة الأولى إثارة للنقاش داخل الصحافة الرياضية في بلاد السامبا.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :