
الدوحة - الشرق
احتفلت شركة «شِل قطر» باليوم العالمي للمرأة لعام 2026 بتنظيم فعالية متميزة استضافها «مركز شِل قطر للبحوث والتكنولوجيا»، جمعت نخبة من موظفي الشركة وعددًا من المتحدثين من خارجها تحت شعار «معًا أقوى». وقد شكّلت الفعالية منصة للحوار وتبادل الرؤى حول سبل ترسيخ ثقافة الشمول وتعزيز أثرها عبر التعاون والعمل المشترك بين الأفراد والمؤسسات والمجتمعات.

ونظّمت الفعالية «رابطة وشبكة المرأة في شِل قطر» بقيادة السيدة مريم روحاني، حيث تضمن برنامجها كلمات افتتاحية ملهمة، وحلقة نقاشية ثرية، وسلسلة من الأنشطة التفاعلية التي هدفت إلى تحفيز التفكير البنّاء، وتعزيز التواصل، وإتاحة مساحة لتبادل الخبرات والمعارف.
وتمحورت الحلقة النقاشية حول «القيادة الشاملة في القطاعات الهندسية والفنية»، حيث قدّم المشاركون رؤى متنوعة مستمدة من مجالات الابتكار، وقيادة الكوادر، والعمليات الصناعية. وسلّطت النقاشات الضوء على الكيفية التي تتجسد بها القيادة الشاملة في القرارات والسلوكيات اليومية، ودورها في تمكين الأفراد من الازدهار والتميّز في شتى مراحل حياتهم ومساراتهم المهنية. كما أكد المشاركون أن تنوّع فرق العمل وتهيئة بيئات داعمة يمثلان ركيزتين أساسيتين للارتقاء بالأداء وترسيخ الابتكار.
كما أتاحت الفعالية مساحة واسعة للتفاعل المجتمعي من خلال مجموعة من الأنشطة المباشرة، شملت معرضًا لرائدات الأعمال، ومسابقة تفاعلية احتفت بنماذج نسائية ملهمة من المجتمع، إلى جانب «جدار الالتزام» تحت شعار «معًا أقوى»، حيث دُعي الحضور إلى تدوين تعهد شخصي بخطوة عملية تسهم في ترسيخ ثقافة الشمول.
وبهذه المناسبة، صرّح السيد روب ماكسويل، المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة "شِل" في قطر، قائلاً: «يمثّل اليوم العالمي للمرأة مناسبة للإشادة بالإسهامات الجليلة التي تقدمها المرأة في أعمالنا ومجتمعنا، وفرصة للتأمل في المسؤولية المشتركة التي تقع على عاتق كلٍ منا في تهيئة بيئات عمل حاضنة للجميع. فالتقدم الحقيقي لا يتحقق بالنوايا وحدها، بل حين يصبح الشمول ممارسة راسخة تُصاغ بها قيادتنا، وتُوجّه بها شراكاتنا، وتسترشد بها قراراتنا اليومية».
وشكّل «مركز شِل قطر للبحوث والتكنولوجيا» منصة مثالية لاحتضان هذه الفعالية، بما يجسده من حضور راسخ في منظومة البحوث والتطوير العالمية لشركة شِل في دولة قطر منذ تأسيسه عام 2008 في «واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا». ويضطلع المركز بدور محوري في دعم الابتكار وتطوير التقنيات الحديثة في قطاع الطاقة، مستندًا إلى رؤية تهدف إلى خلق قيمة مضافة ومستدامة لدولة قطر، وشركة شِل، وشركائها، من خلال الابتكار التقني، والتعاون الوثيق مع الأوساط الأكاديمية والصناعية، وإجراء البحوث والدراسات الداعمة للأولويات الوطنية وطموحات دولة قطر بعيدة المدى في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.

ومن خلال استضافة هذه الفعالية في «مركز شِل قطر للبحوث والتكنولوجيا»، أكدت شِل قطر الترابط الوثيق بين الابتكار والشمول، إيمانًا منها بأن تنوّع الرؤى، والقيادة الشاملة، وثقافة العمل التعاوني تمثل ركائز أساسية لمواجهة التحديات المعقّدة، ودفع مسيرة الابتكار، وبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا لقطاع الطاقة.

أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






