اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 17 يونيو 2026 04:27 صباحاً غيَّب الموت صباح اليوم (الأربعاء) الفنان المصري محمد مرزبان أثر إصابته في حادث سير، وفقاً لما أعلنه الفنان أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية المصرية.
وأفادت وسائل إعلام محلية، أن مرزبان قد تعرض لحادث سير ليلة السبت الماضي أثناء قيادته لدراجة نارية ونُقل إلى مستشفى أبو خليفة للطوارئ بمحافظة الإسماعيلية (شمال شرق مصر)، حيث كان يعاني من اشتباه بكسر بالعمود الفقري والفقرات العنقية، ونزيف من الفم والأنف، ووجود نزيف داخلي بالمخ والبطن والصدر، وكدمات وسحجات متفرقة بالجسم.
وصرح الأطباء أن حالة الفنان المصري كانت حرجة للغاية ورغم إجراء عملية في المخ في محاولة لوقف النزيف فإن حالته لم تتحسن وتعرضت الحالة في الساعات الأخيرة إلى تدهور كبير في وظائف الجسم مما أدى إلى الوفاة.
وكان صديق للفنان الراحل قد نشر مقطع مصور، يقول فيه إن سيارة صدمت الفنان محمد مرزبان على طريق مصر الإسماعيلية قبل بوابات محافظة الإسماعيلية أثناء العودة إلى محافظة القاهرة. وفرت هاربة مسرعة من موقع الحادث.
وطالب صديقه السلطات المصرية بالتحقيق في الواقعة وأن دراجته البخارية بها كاميرا تسجيل خلفية وأمامية تساعد في الوصول إلى الجاني.
وكان مرزبان قد تحدث في لقاء تليفزيوني سابق عن شغفه وحبه لرياضة قيادات الدراجات النارية، التي بدأ القيادة فيها منذ مطلع ثمانيات القرن الماضي.
بدأ محمد مرزبان مشواره الفني في منتصف التسعينيات من خلال السينما، حيث شارك في أعمال مبكرة مثل «كشف المستور» و«الناجون من النار» عام ١٩٩٤، ثم اتجه بعد ذلك إلى الدراما التليفزيونية، ليصبح واحداً من الوجوه التي اعتاد الجمهور رؤيتها في عشرات الأعمال على مدار سنوات طويلة.
وشارك الراحل على مدار مشواره في عشرات الأعمال الفنية بين السينما والدراما، وترك بصمة واضحة في أعمال متنوعة، من بينها «أين قلبي»، «قاسم أمين»، «الرغبة»، «غاوي حب»، «اسم مؤقت»، «كفر دلهاب»، «الأسطورة»، «الحصان الأسود»، «الجماعة»، «النهاية»، «سرايا عابدين»، «البلياتشو»، «وعد إبليس»، «كوفيد 25»، فضلاً عن مشاركته في عدد من الأعمال اللافتة الأخرى، منها مسلسل «الغاوي»، وفيلم «قصر الباشا»، و«سوق الكانتو» و«مذكرات زوج»، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام مصرية.
وكانت آخر مشاركاته الفنية ظهوره في مسلسل «ورد على فل وياسمين»، كما شارك في موسم رمضان الماضي من خلال مسلسل «أب ولكن».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







